أعلن الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، تدشين وحدة الدعوة الإلكترونية، باعتبارها صرحا أزهريا جديدا يستهدف تطوير الخطاب الدعوي ومواكبة التحولات التقنية المتسارعة، والوصول إلى الجمهور عبر المنصات الرقمية بأسلوب معاصر.
وأوضح أن إنشاء الوحدة يأتي في ظل التحديات الرقمية التي قد تؤثر في وعي الشباب والأطفال والنساء، بما يعزز دور الأزهر الشريف في معالجة القضايا الفكرية من جوانبها العقدية والأخلاقية والسلوكية، وتصحيح المفاهيم وتقديم خطاب ديني يتناسب مع احتياجات المجتمع.
وحدة الدعوة الإلكترونية ستعمل على تنمية مهارات الوعاظ والواعظات وأعضاء الوحدة، من خلال برامج تدريبية متخصصة تستهدف تطوير قدراتهم في إعداد المحتوى الدعوي الرقمي والتعامل مع أدوات التكنولوجيا الحديثة.
وتشمل البرامج التدريبية مهارات الظهور الإعلامي، واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكتابة السيناريو الدعوي، وإنتاج المحتوى الإلكتروني، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية والمتخصصة في الدولة.
وتستهدف هذه الخطوات تمكين الوعاظ والواعظات من توظيف الأدوات الرقمية بصورة فعالة في تقديم الرسائل الدينية، والوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور، بما يواكب طبيعة التواصل في العصر الحالي.
الدعوة في الوقت الراهن لا تقتصر على نقل الكلمات أو تقديم المواعظ التقليدية، بل تمتد إلى بناء الوعي، وتصحيح المفاهيم، ومساندة الإنسان في حياته اليومية، من خلال خطاب يتناول القضايا الدينية والمجتمعية بلغة واضحة ومبسطة.
وأضاف أن الوحدة ستسعى إلى تقديم محتوى يستجيب لاحتياجات أبناء مصر في مختلف القضايا، مع الاستفادة من الوسائل الإلكترونية الحديثة لتعزيز التواصل مع الجمهور وتوسيع نطاق الاستفادة من الرسالة الدعوية.