وزير التربية والتعليم يجري اختبارًا تجريبيًا لمنصة التعلم الذكي تمهيدًا لإطلاقها
أجرى سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم اختبارًا تجريبًا لمنصة التعلّم الذكي (B~SERA)، استعرض خلاله على عدد من الأدوات التعليمية التي توفرها المنصة والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك تمهيدًا لإطلاقها بهدف تطوير العملية التعليمية عبر توظيف تقنيات الذكاء ا...
وقد شهدت فترة الإعداد الماضية تنفيذ عملية شاملة لتحليل البيانات والمعلومات التعليمية الخاصة بالمدارس ودمجها ضمن منصة التعلّم الذكي، إلى جانب البدء في تطوير الخدمات التعليمية والإدارية التي ستقدمها المنصة، بما يشكّل توظيفًا فاعلًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، ويعزّز قدرات منتسبي المدارس من الهيئات التعليمية والإدارية والطلبة على استخدام التقنيات الحديثة لتحقيق الأهداف التعليمية، والارتقاء بجودة التعليم وكفاءة الخدمات المقدّمة.
وجدير بالذكر أن منصة التعلّم الذكي ستوفر مجموعة واسعة من الخدمات التعليمية والإدارية للطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، من بينها، خلال المرحلة الأولى من تدشينها، خدمة إدارة التعلّم، التي ستمكّن الطلبة من الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في مذاكرة الدروس، وإعداد الخطط الدراسية، والحصول على الملخصات والشروحات التعليمية، إلى جانب تعزيز مهارات التقييم الذاتي من خلال إجراء اختبارات وتقييمات تفاعلية يعدّها المساعد الذكي، ويقدّم على أساس نتائجها التغذية الراجعة المناسبة، بما يسهم في دعم التعلّم الذاتي، ويراعي الفروق الفردية بين الطلبة، ويسهم في تحسين مخرجات العملية التعليمية.
كما ستسهم المنصة المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في مساندة المعلمين في التحضير للدروس وإعداد الخطط التعليمية، وتوفير الأدوات اللازمة لتطوير أساليب التدريس، فضلًا عن تسهيل وتعزيز التواصل بين المعلمين والطلبة وأولياء الأمور، من خلال إتاحة قنوات للتفاعل المباشر عبر منصة التعلّم الذكي، بما يعزز الشراكة بين المدرسة والأسرة، ويدعم متابعة التحصيل الدراسي للطلبة، ويسهم في بناء بيئة تعليمية أكثر تفاعلًا وتكاملًا.
هذا وتعتبر منصة التعلم الذكي (B~SERA) أول توظيف فعلي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في النظام التعليمي الرسمي.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.