استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خطة تطوير البنية التحتية للمدارس، مؤكدًا أهمية توجيه الاستثمارات إلى رفع كفاءة المنشآت التعليمية وتحسين البيئة المدرسية، بالتوازي مع جهود خفض الكثافات الطلابية وإنهاء الفترة المسائية.
وأوضح الوزير، خلال مشاركته في جلسة التعليم بمنتدى مصر 2026، أن خطة الوزارة تتضمن التوسع في معالجة المشكلات المرتبطة بتوفير الفصول الدراسية، بما يدعم تحسين جودة العملية التعليمية ويتيح للطلاب فرصًا أفضل للتعلم.
وأشار إلى أن تطوير البنية التحتية يمثل أحد المحاور الرئيسية للتعامل مع التحديات التي تواجه المدارس، خاصة في ظل الحاجة إلى توفير أماكن مناسبة للطلاب وتحسين كفاءة المنشآت القائمة.
وتأتي هذه التصريحات في إطار مناقشات جلسة "ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟"، التي تناولت جهود تطوير التعليم، ومدى قدرة المنظومة على إعداد الطلاب بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة التغيرات المتسارعة.
وتستهدف خطط التطوير تحقيق التكامل بين التوسع في المنشآت التعليمية والارتقاء بمستوى التدريس والمناهج والتقييم، بما ينعكس على جودة مخرجات التعليم.