أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تواصل جهود تطوير المناهج الدراسية وفق أحدث المعايير التربوية الدولية، من خلال الاستفادة من خبرات المؤسسات التعليمية العالمية، بما يضمن تقديم تعليم متميز للطلاب المصريين، ويواكب النظم التعليمية المتقدمة.
وأوضح الوزير، خلال أولى الجلسات النقاشية لمنتدى مصر 2026، أن وزارة التربية والتعليم نجحت في تطوير 160 منهجًا دراسيًا، من بينها مناهج البكالوريا المصرية، مع الاحتفاظ بالملكية الفكرية الكاملة لهذه المناهج، دون تحمل أي تكلفة مالية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تحدث لأول مرة في تاريخ الوزارة.
وأضاف عبد اللطيف أن تطوير المناهج يستهدف الارتقاء بجودة المحتوى التعليمي، وتقديم تجربة تعليمية حديثة تتناسب مع متطلبات العصر، وتسهم في إعداد الطلاب بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في مختلف المجالات.
وفيما يتعلق بنظام شهادة البكالوريا المصرية، أشار الوزير إلى حرص الوزارة على التعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية (IBO)، باعتبارها إحدى المؤسسات المتخصصة في النظم التعليمية الدولية، حيث جرت مراجعة مناهج البكالوريا المصرية، بما يشمل الأطر التربوية ومنهجيات التقييم الواردة في الكتب الدراسية.
وأكد أن هذه المراجعة تستهدف تعزيز جودة المناهج وتطوير أساليب التقييم، بما يساعد على تنمية قدرات الطلاب على الفهم والتحليل والتفكير، بدلًا من الاقتصار على استيعاب المعلومات، فضلًا عن مواكبة الاتجاهات الحديثة في التعليم وتلبية متطلبات المستقبل.
ويأتي تطوير المناهج الدراسية ضمن جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتحديث منظومة التعليم المصري، وتحسين جودة العملية التعليمية، وتوفير محتوى دراسي يواكب المعايير الدولية، مع الحفاظ على الهوية التعليمية المصرية، وإعداد أجيال قادرة على المنافسة ومواجهة تحديات المستقبل.