أكد المخرج يسري نصرالله أن غايته من الإخراج السينمائي هي عرض قصص إنسانية تتخطى الحدود الجغرافية والثقافية، وتصل إلى جمهور متنوع في أنحاء العالم، مشدداً على رفضه وضع معايير ثابتة للحكم على التجارب الإنسانية أو فرض وصاية على المتفرجين فيما يتعلق بالأعمال التي يشاهدونها.
\nأدلى يسري نصرالله بهذه التصريحات خلال حواره المعنون بـ «سينما الابتكار» في إطار فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث عرض رؤيته لصناعة السينما والمواضيع التي يهدف إلى معالجتها في أفلامه.
\nوبيّن المخرج أنه لا يوافق على استخدام مصطلح «أخلاق العيلة» كمقياس ثابت لتقييم الأعمال الفنية، مشيراً إلى أن المفاهيم الاجتماعية والأخلاقية ليست ثابتة، بل تتغير مع مرور الوقت وتختلف بين المجتمعات باختلاف الثقافات والبيئات.
\nوأضاف أن القصص التي يحرص على تقديمها لا تقتصر على مواضيع معينة أو فئة محددة من المشاهدين، بل تشمل مختلف جوانب الحياة الإنسانية بكل ما تحمله من تنوع وتعقيد، مؤكداً على أهمية تناول هذه التجارب بعيداً عن الأحكام المسبقة أو فرض تصورات محددة حول ما يجب أن يشاهده الجمهور.