استضافت دار أوبّرا دمشق عرضا سينمائيا للأفلام الفائزة بجوائز الدورة الأولى من مهرجان حمص السينمائي للأفلام القصيرة، والذي حمل اسم "الشهيد باسل شحادة".
وذكرت وزارة الثقافة على معرفاتها الجمعة، أن العرض تضمن فيلم "502" للمخرج طارق مشرفي، والحائز على جائزة باسل شحادة الذهبية لأفضل فيلم.
وشمل العرض فيلم "جفاف" للمخرج المراد ديب، الحائز على جائزة أفضل إخراج، كما عُرض فيلم "الميت ما بموت" للمخرجين ماكس ماكجليفري وأليكس موريلي، الفائز بجائزتي أفضل سيناريو للكاتبة جهان سيد عيسى وأفضل ممثلة لريم الأتاسي، إلى جانب فيلم "فيولا" للمخرج خالد حمص، الحائز على جائزة أفضل ممثل لعمر مسلماني.
وقال وزير الثقافة في كلمته خلال عرضه الأفلام الفائزة: أقدّر عاليا نزعة الحرية ونزق البعد عن السلطة لدى كل مبدع وكل فنان، وقد كان التحدي الحقيقي أن تجعل أصحاب هذا النزق وهذه النزعة يأتون إلى رعاية مؤسسة حكومية بعد أن يؤمنوا أن سقف الحرية مفتوح، وأن فضاء الإبداع متاح للجميع.
وأضاف الوزير متوجها للحضور، أردت أن أقول لكم إن باسل شحادة لم يمت فهو يعيش في وجداننا.
لـ"صون الذاكرة الوطنية"
وتأتي الفعالية ضمن نشاطات وزارة الثقافة التي تهدف إلى دعم السينما السورية والتعريف بالأعمال الفائزة وصناعها، حسبما ذكرت وكالة "سانا".
كما تهدف إلى التأكيد على دور السينما المحوري في توثيق أحداث الثورة السورية وصون الذاكرة الوطنية، مع إتاحة المجال أمام المبدعين لتقديم أعمالهم، و"استمرار رسالة الشهيد باسل شحادة في توثيق الواقع السوري بالصورة".
وحملت الدورة الأولى لمهرجان حمص السينمائي للأفلام القصيرة اسم: "دورة الشهيد باسل شحادة" وعرض فيه 30 فيلماً.
وولد باسل شحادة، عام 1984 في القصاع بدمشق، وتخرج في كلية الهندسة المعلوماتية من جامعة دمشق عام 2006، ليحصل عام 2011 على منحة للدراسة في جامعة سيراكوس بنيويورك.
لكن شحادة الذي اعتقل لمشاركته في المظاهرات بدمشق، عاد إلى سوريا دون أن يتابع دراسته في الإخراج السينمائي في الولايات المتحدة. ووثق شحادة انتهاكات النظام المخلوع في حمص، إلى أن قتل فيها على يد قواته ودفن هناك تنفيذا لوصيته.