أكد الدكتور علاء الشبراوي أستاذ الاقتصاد الزراعي بمعهد بحوث الاقتصاد الزراعي بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن تعظيم الإنتاج الزراعي من خلال التوسع في استصلاح الأراضي واستغلال المشروعات القومية الزراعية لتقليص الفجوة الاستيرادية، وذلك في ظل التحديات السكانية المتزايدة وتنامي الاحتياجات الغذائية للمواطنين.
ويبرز التوسع في الرقعة الزراعية واستصلاح الأراضي كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة حيث أن الاعتماد على الواردات الخارجية من الخارج لم يعد الخيار الأمثل، بل يجب التوجه نحو استصلاح الأراضي وتطوير نظم الري الحديثة لتعظيم الكفاءة الإنتاجية ورفع الإنتاج المحلي.
وقال "الشبراوي" في تصريحات "الدستور" إن التوسع الزراعي ورفع الكفاءة الإنتاجية، يمثل استصلاح الأراضي وزيادة المساحات المزروعة وتوجيهها لخدمة دورات زراعية محددة ومحسومة وخطوة محورية لتقليل الفجوة الاستيرادية بدلاً من التشتت الزراعي وتعدد الحيازات غير المخططة.
وأشار إلى ان إدارة المشروعات القومية الاقتصادية يشمل ذلك قطاعات الإنتاج الزراعي، السمكي، الحيواني، والصوب الزراعية، إذ تتطلب إدارتها رؤية اقتصادية دقيقة تعتمد على أسس علمية و "وفرة الحجم" لتحقيق أعلى مردود إنتاجي وتصديري يوافق المعايير الدولية.
وكان أكد الدكتور اشرف كمال أستاذ الاقتصاد الزراعي بمعهد بحوث الاقتصاد الزراعي بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ان مشروعات الاستصلاح تؤتي ثمارها خلال عامين إلى ثلاثة أعوام، وتساهم في تحقيق التوازن السعري و أن مشروعات استصلاح واستزراع الأراضي تُعد من المشاريع الاستراتيجية طويلة الأمد.