يُعد صيام شهر رمضان في فصل الشتاء من النعم والفرص العظيمة، نظراً لقصر ساعات النهار وانخفاض درجات الحرارة، مما يجعل الصيام فيه أقل مشقة مقارنة بالفصول أخرى، لذلك تساءل الكثير من المواطنين عن نصائح صيام رمضان في شتاء 2027.
وتشير الحسابات الفلكية إلى أن أول أيام شهر رمضان 2027 من المتوقع أن يوافق يوم الإثنين 8 فبراير 2027، على أن يكون يوم الأحد 7 فبراير موعد تحري هلال الشهر الكريم، وفقًا للتقديرات الفلكية المعلنة.
ويظل الموعد النهائي لبداية شهر رمضان مرتبطًا بإعلان نتيجة استطلاع الهلال وفقًا للرؤية الشرعية، بينما تمثل الحسابات الفلكية تقديرًا لموعد بداية الشهر.
واعتبارًا من اليوم 19 أكتوبر 2026، يتبقى نحو 112 يومًا على الموعد المتوقع لبداية الشهر الكريم، ليبدأ العد التنازلي لاستقبال رمضان والاستعداد للصيام والعبادات خلال أيامه المباركة.
ويظل هذا الموعد تقديريًا، إذ تعلن الجهات المختصة الموعد الرسمي بعد استطلاع هلال شهر رمضان.
من المتوقع أن يستمر شهر رمضان لعام 1448 هجريًا 29، وفقًا لنتيجة استطلاع الهلال في نهاية الشهر، وبناءً على ذلك، قد يختلف موعد عيد الفطر يومًا واحدًا بحسب ثبوت بداية شهر شوال، إذ يرتبط تحديد المناسبات الهجرية في مصر بالرؤية الشرعية للهلال، وليس بالحسابات الفلكية وحدها.
وصفت دار الإفتاء المصرية الصيام في فصل الشتاء بـ «الغنيمة الباردة» التي تحمل ثوابًا عظيمًا دون مشقة تُذكر، موضحة أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- شبّه الصيام في فصل الشتاء بـ «الغنيمة السهلة»، كما ورد عن الترمذي.
وأضافت دار الإفتاء، أن طبيعة الشتاء تجعل الصيام أكثر يُسرًا، حيث تقل فيه ساعات النهار وتنخفض حرارة العطش، مما يجعل أداء هذه العبادة أقل مشقة مقارنة بفصول أخرى، واستشهدت بما قاله الصحابي أبو هريرة -رضي الله عنه- الذي وصف الصيام في الشتاء بأنه فرصة عظيمة للأجر.
وأكدت أن الصيام في الشتاء يمثل فرصة مثالية للتقرب إلى الله، بأقل جهد، مما يجعل الصيام فيه عبادة سهلة وعظيمة الأجر.
وأكدت دار الإفتاء على فضائل الصيام العديدة، ومنها أنه عبادة خالصة لله، يجازي بها سبحانه بنفسه، كما أنه يكفّر الخطايا، ويشفع لصاحبه يوم القيامة، ويُبعده عن النار.
وأشارت إلى أن الله خصّ الصائمين بباب الريان في الجنة، تكريمًا لهم، ودعت المسلمين إلى الاستفادة من هذه العبادة التي تجمع بين الأجر الوفير وقلة العناء.
- احرص على بدء الإفطار بشوربة الدجاج، حيث تساعد على ترطيب الجسم، وتمدّه بالإلكتروليتات، وتخفيف احتقان البرد.
- ركز على تناول الخضروات الغنية بالزنك والمعادن، إضافة إلى الموز «للبوتاسيوم والطاقة»، والرمان أو الحمضيات، لتمد الجسم بفيتامين C ومقاومة الالتهابات.
- اجعل السحور غنياً بأطعمة تمنح دفئاً وطاقة مستدامة طوال ساعات الصيام الباردة.
- ابتعد عن المقليات والدهون الثقيلة التي تزيد الالتهابات، وكذلك الأطعمة الحارة التي تزيد من السعال والتهاب الحلق، بالإضافة إلى التقليل من المشروبات الغنية بالكافيين.
- تناول الأعشاب الدافئة مثل اليانسون، الزنجبيل، أو القرفة بين الإفطار والسحور لتدفئة الجسم وتحسين الدورة الدموية.
- لا تهمل شرب الماء «من 2 إلى 3 لتر» مقسمة بانتظام بين الإفطار والسحور حتى في أجواء الشتاء التي يقل فيها الشعور بالعطش.
- قم بممارسة حركة خفيفة أو رياضة بسيطة بعد الإفطار لتحفيز الدورة الدموية وبعث الدفء والطاقة في الجسم.
- حاول التعرض لضوء الشمس الطبيعي خلال ساعات النهار قدر الإمكان لرفع فيتامين «D» وتحسين المزاج والمناعة.
- ارتداء ملابس دافئة وخصوصاً عند الذهاب للمساجد لأداء صلاة التراويح في أجواء المساء الباردة.
تشير التقديرات الفلكية الواردة إلى أن عيد الفطر المبارك قد يحل يوم الثلاثاء 9 مارس 2027، بعد انتهاء شهر رمضان، لكن تحديد أول أيام العيد يتوقف على استطلاع هلال شهر شوال والإعلان الرسمي.
ووفقًا للتاريخ المتوقع، يتبقى نحو 141 يومًا على عيد الفطر اعتبارًا من 19 أكتوبر 2026، وهو ما يمنح الأسر فرصة للتخطيط المبكر لإجازة العيد والاستعداد لمظاهر الاحتفال.
ويظل الإعلان الرسمي عن موعد بداية الشهر الكريم وموعد عيد الفطر من اختصاص الجهات الدينية المعنية، فيما تساعد الحسابات الفلكية على تقديم تقديرات مسبقة تتيح للمواطنين الاستعداد للمناسبتين.