تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 19 أكتوبر 2026
عاجل
خودکفایی خراسان‌جنوبی در تولید مرغ گرم سعر الدرهم الإماراتي اليوم الاثنين 19-10-2026 في البنوك الأوقاف تطلق 60 برنامجا ومبادرة ضمن حملة "لأنه الله" بنمو 50.3%.. ارتفاع أصول شركات التخصيم إلى 24.8 مليار جنيه في 2025 بين حركات الأجساد وأحوال القلوب.. جدلية الظاهر والباطن رئيس الجمهورية لوزير السياحة: أهمية الموازنة بين حماية الموروث الأثري وتطوير النشاط السياحي "الزراعة": اعتماد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية وفق 4 مواصفات قياسية دولية الإفطار والنوم والحركة.. ما علاقتها بالتكيف مع الضغوط؟ أبل تكشف رسميًا عن سعة بطارية iPhone Duo شروط التعاقد مع ذوى الخبرات فى التخصصات النادرة في حالات الضرورة وفقا للقانون خودکفایی خراسان‌جنوبی در تولید مرغ گرم سعر الدرهم الإماراتي اليوم الاثنين 19-10-2026 في البنوك الأوقاف تطلق 60 برنامجا ومبادرة ضمن حملة "لأنه الله" بنمو 50.3%.. ارتفاع أصول شركات التخصيم إلى 24.8 مليار جنيه في 2025 بين حركات الأجساد وأحوال القلوب.. جدلية الظاهر والباطن رئيس الجمهورية لوزير السياحة: أهمية الموازنة بين حماية الموروث الأثري وتطوير النشاط السياحي "الزراعة": اعتماد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية وفق 4 مواصفات قياسية دولية الإفطار والنوم والحركة.. ما علاقتها بالتكيف مع الضغوط؟ أبل تكشف رسميًا عن سعة بطارية iPhone Duo شروط التعاقد مع ذوى الخبرات فى التخصصات النادرة في حالات الضرورة وفقا للقانون
عاجل صحة

5 علامات مبكرة لضعف القلب لا تتجاهلها

قد تشمل العلامات المبكرة لضعف القلب ضيق التنفس، والتعب المستمر، وتورم القدمين والكاحلين، وتسارع ضربات القلب، والدوخة أو الإغماء.

19 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 3
5 علامات مبكرة لضعف القلب لا تتجاهلها

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، تشخيص إصابة البابا ليو الرابع عشر بسرطان الرئة، بعد خضوعه لعملية جراحية مقررة مسبقاً.

وخلال الجراحة الصدرية، استأصل الأطباء الفص السفلي من الرئة اليمنى للبابا، قبل أن تؤكد الفحوص النسيجية إصابته بسرطان الرئة الغدي، وهو أحد أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعاً.

وبحسب المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي، كان الأطباء يشتبهون في وجود ورم سرطاني استناداً إلى الفحوص التي أُجريت قبل العملية.

وتشير التقارير إلى أن البابا لا يدخن، وليس لديه تاريخ معروف مع التدخين، رغم أن التدخين يُعد العامل الرئيسي المسبب لسرطان الرئة. ووفقاً للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، يرتبط التدخين بنحو 80 في المائة من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة.

ويمثل سرطان الرئة الغدي نحو 40 في المائة من حالات سرطان الرئة في الولايات المتحدة، وفقاً لمؤسسة سرطان الرئة الأميركية، كما يُعد النوع الأكثر شيوعاً بين الأشخاص الذين لم يدخنوا قط.

أعرب الدكتور لاري روبنسون، اختصاصي الأورام في مركز «موفيت» للسرطان بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا، عن اهتمامه بتفاصيل الحالة الصحية للبابا، مشيراً إلى أن الفحوص السابقة للجراحة أثارت الشكوك بشأن الطبيعة الخبيثة للعقدة المكتشفة في الرئة.

وأوضح روبنسون، الذي لم يشارك في علاج البابا، أن نحو 80 في المائة من حالات سرطان الرئة تُسجّل لدى أشخاص يدخنون أو سبق لهم التدخين.

ومع ذلك، يمكن أن يصيب المرض أشخاصاً لم يدخنوا مطلقاً، إذ يشكل هؤلاء نحو 10 في المائة من الرجال المصابين بسرطان الرئة، و25 في المائة من النساء المصابات به.

وقال الطبيب إن خضوع البابا لعملية استئصال أحد فصوص الرئة قد يكون مؤشراً إيجابياً، لأن هذا النوع من الجراحة يُجرى عادة عندما يكون السرطان موضعياً ولم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

وأضاف: «نأمل أن يكون السرطان في المرحلة الأولى».

وأوضح أنه إذا تأكد أن المرض في مرحلته الأولى، فقد تصل فرص الشفاء إلى نحو 90 في المائة، بحسب حجم الورم وخصائصه.

وأشار إلى أن انتقال الأطباء مباشرة إلى الجراحة يرجح عدم وجود دلائل واضحة على انتشار السرطان قبل العملية.

لكن تحديد المرحلة الدقيقة للمرض والحاجة إلى علاجات إضافية يتطلبان انتظار النتائج النهائية للفحوص النسيجية.

وشدد روبنسون على أهمية حجم الورم، موضحاً أن الأورام الأكبر حجماً ترتبط عادة باحتمالات أعلى لتقدم المرض وانتشاره، وبالتالي بتوقعات علاجية أقل إيجابية.

رغم الارتباط الوثيق بين التدخين وسرطان الرئة، فإن المرض قد يصيب أشخاصاً لم يدخنوا مطلقاً، نتيجة عوامل أخرى تشمل التاريخ العائلي والاستعداد الوراثي والتعرض لبعض الملوثات البيئية.

وكشفت أبحاث حديثة عن ارتباط طفرة جينية نادرة تُعرف باسم «EGFR T790M» بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الرئة.

ووفقاً لنتائج نُشرت في مجلة «ساينس» العلمية، ارتبطت هذه الطفرة بزيادة خطر الإصابة بالمرض بنحو 25 ضعفاً مقارنة بالأشخاص الذين لا يحملونها.

وبين الأشخاص الذين لم يدخنوا مطلقاً، كانت احتمالات الإصابة بسرطان الرئة لدى حاملي الطفرة أعلى بنحو 62 مرة مقارنة بغير المدخنين الذين لا يحملونها.

وأشار روبنسون إلى أن تدخين الغليون والسيجار قد يزيد أيضاً خطر الإصابة بسرطان الرئة، إلى جانب الاستخدام الكثيف للقنب.

وتشمل عوامل الخطر الأخرى التعرض للمواد الضارة في البيئة، مثل عوادم الديزل وغاز الرادون، وهو غاز مشع طبيعي قد يتراكم داخل المباني.

ولفت الطبيب إلى أن أكثر من نصف المصابين بسرطان الرئة من غير المدخنين قد يُشخّصون في المرحلة الرابعة، عندما يكون المرض قد انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

وأوضح أن ذلك يعني أن غير المدخنين غالباً ما يُكتشف المرض لديهم في مراحل أكثر تقدماً مقارنة بالمدخنين الحاليين أو السابقين.

أوضح روبنسون أن سرطان الرئة في مراحله المبكرة لا يسبب أعراضاً واضحة في معظم الحالات، مما يجعل اكتشافه المبكر أكثر صعوبة.

وعندما تظهر الأعراض، فإن أبرزها يرتبط بالجهاز التنفسي، وتشمل السعال المستمر وضيق التنفس والسعال المصحوب بالدم.

وقد يعاني المصابون أيضاً من فقدان الوزن غير المبرر، وهو عرض يمكن أن يظهر مع أنواع مختلفة من السرطان.

كما قد تستدعي بعض الأعراض العصبية، مثل الصداع المستمر، مراجعة الطبيب لتحديد أسبابها.

يُعد سرطان الرئة أقل شيوعاً بين البالغين الأصغر سناً، ولهذا تُوصى الفئات الأكثر عرضة للإصابة بإجراء فحوص دورية باستخدام التصوير المقطعي المحوسب منخفض الجرعة، بدءاً من سن الخمسين وفق الإرشادات الأميركية.

وتشمل الفئات المؤهلة للفحص المدخنين الحاليين الذين لديهم تاريخ تدخين يعادل 20 «علبة - سنة» على الأقل، وكذلك المدخنين السابقين الذين أقلعوا عن التدخين خلال السنوات الخمس عشرة الماضية.

ويُقصد بمقياس «علبة - سنة» تدخين علبة سجائر يومياً لمدة سنة واحدة، أو ما يعادلها.

ورغم أهمية الفحص المبكر، أشار روبنسون إلى أن نحو 15 في المائة فقط من الأشخاص المؤهلين يخضعون للفحوص الموصى بها.

وأعرب عن أمله في أن تشهد السنوات الأربع أو الخمس المقبلة تطوراً يسمح باستخدام اختبارات الدم للكشف الأولي عن مؤشرات سرطان الرئة، على أن يُستخدم التصوير المقطعي لتأكيد النتائج الإيجابية.

وقد يسهم هذا النهج، في حال إثبات فاعليته واعتماده، في تسهيل الفحوص وزيادة فرص اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى الشرق الأوسط - فنون زيارة المصدر
شارك الخبر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
بين حركات الأجساد وأحوال القلوب.. جدلية الظاهر والباطن صحة

بين حركات الأجساد وأحوال القلوب.. جدلية الظاهر والباطن

كثرت عناية المسلمين بأحكام الصلاة وهيئاتها الظاهرة: كيف يقف المصلي، وكيف يركع ويسجد، وأين ينظر، ومتى يرفع يديه، وما الذي يقوله في كل ركن وانتقال. وكل ذلك له مكانته وأهميته في الصلاة؛ غير أن علماء القلوب والزهاد نبّهوا إلى أن للصلاة حقيقة أخرى لا تقل أهمية عن صورتها الظاهرة. ولعل...

منذ 28 دقيقة
الإفطار والنوم والحركة.. ما علاقتها بالتكيف مع الضغوط؟ صحة

الإفطار والنوم والحركة.. ما علاقتها بالتكيف مع الضغوط؟

ربطت دراسة قادتها جامعة بينغهامتون الأميركية بين انتظام تناول الإفطار والنشاط البدني والنوم الكافي، وبين مستويات أفضل من المرونة النفسية والقدرة على الصمود أمام الضغوط.

منذ 30 دقيقة
قبل إنهاء الخدمة.. تعديلات جديدة مقترحة تمنح الموظف المدمن فرصة للعلاج صحة

قبل إنهاء الخدمة.. تعديلات جديدة مقترحة تمنح الموظف المدمن فرصة للعلاج

أعلنت النائبة بثينة أبوزيد، عضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، نشر الجدول التوضيحي لمشروع القانون المقدم بتعديل بعض أحكام صدى البلد : المصدر قبل إنهاء الخدمة.. تعديلات جديدة مقترحة تمنح الموظف المدمن فرصة للعلاج

منذ 31 دقيقة
"الصحة" تتسلم شهادة اعتماد البرنامج المصري للتدريب الميداني للوبائيات صحة

"الصحة" تتسلم شهادة اعتماد البرنامج المصري للتدريب الميداني للوبائيات

منذ 40 دقيقة