أوضحت الجهات الأمنية حقيقة ما تم تداوله عبر إحدى الحسابات الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ادعى صاحب المنشور أن أحد ضباط الشرطة اقتحم منزل والده في محافظة بورسعيد، وقام بتخريب محتوياته والاعتداء على أفراد أسرته بالضرب، فضلًا عن الاستيلاء على سلاح ناري مرخص ومبلغ من المال.
وبعد إجراء الفحص اللازم، تبيّن أن هذه الادعاءات غير صحيحة، وأن الحقيقة تتعلق بنشوب مشاجرة في الثاني من الشهر الحالي، داخل نطاق قسم شرطة الجنوب أول ببورسعيد. وقد تضمّن الطرف الأول شخصين، أحدهما محكوم عليه سابقًا، وتعرضا لإصابات برش خرطوش نُقلا على إثرها إلى مستشفى لتلقي الرعاية الطبية، بينما كان الطرف الثاني يتكون من والد صاحب المنشور ونجل شقيقه، وكلهم مقيمون في ذات الدائرة.
وأشارت التحريات إلى أن سبب المشاجرة هو خلافات قديمة بين الطرفين حول قطعة أرض زراعية، والتي تصاعدت لتتحول إلى اعتداءات جسدية متبادلة، حيث أطلق والد صاحب المنشور طلقات نارية من بندقية خرطوش مرخصة كانت بحوزته، مما أدى إلى إصابة الشخصين المنتمين للطرف الأول.
وبعد استيفاء الإجراءات القانونية، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط أفراد الطرف الثاني، كما تم ضبط بندقية الخرطوش المستخدمة في الحادث بناءً على إرشادات والد صاحب المنشور.
وعند مواجهتهم بالتحريات، اعترف المتهمان بارتكابهم الواقعة نتيجة للخلافات المذكورة.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيق في الحادث.