شهدت منافسات السباحة ضمن دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026» مفاجأة غير متوقعة، بعدما تقرر استبعاد السباح السعودي رامي بلال الرحموني، المنحدر من أصول تونسية، من نتائج تصفيات سباق 200 متر سباحة حرة، رغم نجاحه في احتلال المركز الأول ضمن التصفية الخامسة.
وكان الرحموني قد أنهى السباق بتوقيت قدره دقيقة واحدة و49 ثانية و55 جزءاً من الثانية، غير أن فرحته لم تدم طويلاً، بعدما أعلنت اللجنة الفنية المختصة إلغاء نتيجته بسبب ارتكاب مخالفة عند الانطلاق.
وبهذا القرار، ضاعت على السباح فرصة مواصلة المنافسة في هذا الاختصاص، رغم الأداء المميز الذي قدمه خلال التصفيات.
ويأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من تألق الرحموني في الألعاب ذاتها، حيث نجح يوم الثلاثاء الماضي في اعتلاء منصة التتويج وإحراز الميدالية الذهبية لسباق 400 متر سباحة حرة، محققاً توقيتاً بلغ 3 دقائق و47 ثانية و86 جزءاً من الثانية، ليكتب اسمه ضمن أبرز المتوجين في تاريخ السباحة السعودية بالألعاب الأولمبية للشباب.
يُذكر أن الرحموني أعلن رسمياً في فيفري 2026 تغيير جنسيته الرياضية واختيار تمثيل المنتخب السعودي، وهو القرار الذي أثار حينها جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية التونسية بشأن هجرة المواهب الشابة واختيارها الدفاع عن ألوان منتخبات أخرى.