تشهد الساحة الوطنية نقاشا واسعا حول التحديات الاقتصادية الناجمة عن تقلبات أسعار المحروقات وتأثيرها المباشر على مختلف القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع النقل الذي يلامس الحياة اليومية للمواطنين.
ومع هذا التحول، باتت العديد من الأسر تتابع عن كثب تحركات السوق وانعكاساتها على القدرة الشرائية من جهة، وعلى استمرارية الخدمات المهنية المستدامة من جهة أخرى.
وفي تصريحات استقاها موقع “برلمان.كوم”، أعرب عدد من مهنيي وسائقي سيارات الأجرة عن الأسباب التي دفعت نحو تغيير التسعيرة وإقرار زيادة قدرها درهم واحد، ليصبح سعر التنقل 6 دراهم عوض 5 دراهم المعمول بها سابقا.
وأوضح المتدخلون أن هذا التغيير في تسعيرة سيارات الأجرة جاء بعد مرحلة طويلة من الصمود أمام الارتفاعات المتتالية لأسعار الوقود، والتي بلغت مستويات غير مسبوقة دون تسقيف، إلى جانب التوقف المتكرر لبرامج الدعم المخصصة للقطاع، وهو ما أثقل كاهل المهنيين وضاعف من مصاريف التشغيل والصيانة.
وفي ذات السياق، أشار المهنيون، إلى أن التسعيرة ظلت ثابتة عند 5 دراهم لسنوات طويلة دون تغيير، في الوقت الذي شهدت فيه مختلف المواد الغذائية والأساسية زيادات متواترة.
وأكدوا أن السائق المهني يعتبر بدوره مواطنا يواجه متطلبات الحياة والغلاء ذاتها، مشددين على أن قرار تغيير التسعيرة وانتقالها إلى 6 دراهم جاء اضطراريا لضمان حد أدنى من التوازن الاجتماعي ولتغطية المصاريف اليومية التي تضمن استمرار هذه الخدمة العمومية الحيوية عبر مختلف الخطوط والمناطق.
The post بعد زيادة درهم في تسعيرة الطاكسي.. مهنيون يوضحون أسباب مراجعة التعريفة (فيديو) appeared first on برلمان.كوم.