تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 6 نوفمبر 2026
عاجل
النيابة تتدخل في خلاف بين شقيقين بعد غمر أحدهما منزل الآخر بمياه الري في العياط هاني حتحوت يهنئ محمد بركات بزفاف ابنته تدجين البط الخضيري في ذي قار: من طائر مهاجر إلى مصدر دخل ومستقر قرب المنازل سباليتي يدافع عن يوفنتوس بعد الفوز على ألكمار في الدوري الأوروبي كاباكا يرفض تجديد عقده مع الأهلي احتجاجاً على قلة مشاركاته تفاصيل معسكر ومباراتي مصر ومالاوي في تصفيات أمم أفريقيا الأسواق الآسيوية تنزلق بعد هبوط حاد في وول ستريت بسبب الذكاء الاصطناعي إيفا لونغوريا تبرز بفستان أحمر جريء في باريس عوائد السندات الهندية تسجل أفضل أداء أسبوعي منذ أبريل باراك: المؤسسات القوية وسيادة القانون أساس الاستقرار والازدهار في العراق النيابة تتدخل في خلاف بين شقيقين بعد غمر أحدهما منزل الآخر بمياه الري في العياط هاني حتحوت يهنئ محمد بركات بزفاف ابنته تدجين البط الخضيري في ذي قار: من طائر مهاجر إلى مصدر دخل ومستقر قرب المنازل سباليتي يدافع عن يوفنتوس بعد الفوز على ألكمار في الدوري الأوروبي كاباكا يرفض تجديد عقده مع الأهلي احتجاجاً على قلة مشاركاته تفاصيل معسكر ومباراتي مصر ومالاوي في تصفيات أمم أفريقيا الأسواق الآسيوية تنزلق بعد هبوط حاد في وول ستريت بسبب الذكاء الاصطناعي إيفا لونغوريا تبرز بفستان أحمر جريء في باريس عوائد السندات الهندية تسجل أفضل أداء أسبوعي منذ أبريل باراك: المؤسسات القوية وسيادة القانون أساس الاستقرار والازدهار في العراق

هل تشرب البلاستيك مع قهوتك؟ علماء يبتكرون حلاً جديداً

لا يستطيع العديد من الأشخاص بدء يومهم من دون احتساء فنجان من القهوة الساخنة صباحاً، لكن كثيرين منهم قد لا يدركون أن أكواب القهوة الجاهزة يمكن أن تشكل خطراً.

6 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 81
هل تشرب البلاستيك مع قهوتك؟ علماء يبتكرون حلاً جديداً

كشفت دراسة عالمية ضخمة نُشرت في عدد أغسطس (آب) 2026 من مجلة eBioMedicine، عن أن الرجال الذين يستخدمون علاج التستوستيرون دون تشخيص طبي مؤكد لنقص الهرمون (قصور الغدد التناسلية) يواجهون مخاطر أعلى بكثير للإصابة بمضاعفات صحية خطيرة، وذلك مقارنة بالذين يستخدمونه لعلاج نقص حقيقي لديهم في هذا الهرمون.

وخلال فترة متابعة امتدت لـ10 سنوات وشملت ما يقرب من 359 ألف رجل (تتراوح أعمارهم بين 30 و75 عاماً)، تبين أن الرجال الذين تناولوا التستوستيرون دون وجود قصور في الغدد التناسلية واجهوا خطراً أعلى بنسبة 50 في المائة للإصابة بمشكلات خطيرة في القلب، مثل النوبات القلبية، السكتات الدماغية، والتوقف المفاجئ للقلب. كما كانوا أكثر عرضة للوفاة لأي سبب بمقدار الضعف، مقارنة بالرجال الذين يعالجون نقصاً موثقاً بوجود نقص فعلي في الهرمون لديهم.

وشملت الدراسة تحليل السجلات الصحية عبر 123 منظمة رعاية صحية حول العالم، وأظهرت أن نحو ثلث الرجال الذين يتناولون الهرمون ليس لديهم دليل طبي على إصابتهم بالقصور في مستوى هذا الهرمون. وحث الباحثون على ضرورة الخضوع لتقييم إكلينيكي كامل قبل بدء العلاج بهذا الهرمون الذكوري. لأن الاستخدام غير السليم يرتبط أيضاً بمخاطر أخرى، مثل ارتفاع عدد خلايا الدم الحمراء؛ ما قد يتسبب في حدوث جلطات دم خطيرة في أوردة الساقين والرئتين.

وفتحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية السجلات البحثية في أكتوبر(تشرين الأول) الماضي لاستقبال المراجعات العلمية بهدف صياغة المسار الإكلينيكي لاعتماد مستحضرات تستوستيرون مخصصة للنساء؛ وذلك لعلاج اضطراب الرغبة الجنسية الخاملة HSDD، وباهتمام مخصوص لبناءً على معايير الأمان القلبية.

من جانبها، حدّثت جمعية الغدد الصماء الدولية بروتوكول الأمان في وصف هرمون التستوستيرون، بدءاً من الشهر نفسه. وشدد الدليل الإكلينيكي المطبق هذا الشهر على منع الوصفات العشوائية للتستوستيرون؛ حيث أظهرت مراجعاتهم الإحصائية أن 12 في المائة فقط من الرجال يحصلون على تشخيص سليم ومطابق للإرشادات قبل كتابة الوصفة الطبية الأولى لهم. ودعت الجمعية الأطباء إلى ضرورة إجراء فحصين صباحيين منفصلين في حالة الصيام شرط أن يقل الهرمون عن عتبة 300 ng/dL لتفادي مخاطر تخثر الدم والانصمام الرئوي (جلطة الشرايين الرئوية) الناتجة من سوء الاستخدام.

وفي عمق الفسيولوجيا البشرية، يتربع هرمون التستوستيرون (Testosterone) كـ«مايسترو» غير متوج لجسد الرجل وعقله. ولقرون طويلة، ارتبط هذا الهرمون في المخيلة الفلوكلورية والإكلينيكية بالقوة البدنية، والخصوبة، والخصائص الذكورية الظاهرة فقط. إلا أن الأبحاث الطبية المتقدمة صاغت لنا مؤخراً مفهوماً مغايراً تماماً؛ فالإستروجين ليس وحده هرمون الحياة المتكاملة، بل إن التستوستيرون يُمثل «الوقود الحيوي» الذي ينظم عمل الشرايين، ويحمي متانة العظام، ويضبط وتيرة التمثيل الغذائي، بل ويعيد تشكيل كيمياء الدماغ للحفاظ على المزاج والإدراك والتركيز.

ومع تقدم الرجال في العمر، يواجه الكثير منهم انخفاضاً تدريجياً وصامتاً في مستويات هذا الهرمون، وهي الحالة التي باتت تُعرف طبياً بـ قصور الغدد التناسلية المتأخر Late-Onset Hypogonadism، أو ما يُطلق عليه مجازاً «سن اليأس الذكوري» Andropause.

وبينما كان العلاج التعويضي بالتستوستيرون TRT محاطاً لسنوات طويلة بهالة من المخاوف والتحذيرات المتعلقة بالقلب والأورام، صححت البيانات العلمية المحققة جوانب من هذا الأمر، حيث شهدت السنوات القليلة الماضية إعادة صياغة كاملة لبروتوكولات العلاج بالبدائل الهرمونية للتستوستيرون بعد صدور نتائج دراسات الأمان الإكلينيكية الكبرى.

وتتلخص التوجيهات الطبية الأحدث فيما يلي:

1. حسم الجدل حول أمان القلب والأوعية الدموية. لسنوات، ظلت هناك مخاوف من أن تعويض التستوستيرون قد يزيد من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية. إلا أن الوضوح الطبي الأكبر جاء مع إعلان نتائج دراسة «ترافيرس» السريرية TRAVERSE Trial المشهورة، حيث أثبتت بالأدلة القاطعة أن العلاج التعويضي المنضبط والمدروس للتستوستيرون لدى الرجال الذين يعانون قصوراً حقيقياً في مستوى هذا الهرمون، لا يرفع مطلقاً مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين مقارنة بالدواء الوهمي؛ ما أزال عقبة الخوف التاريخية أمام الأطباء والمرضى.

2. الخيارات العلاجية المتنوعة وتخصيص الجرعات. لم تعد الخيارات مقتصرة على الحقن المؤلمة؛ بل تتيح الإرشادات الحالية مجموعة علاجية تلاءم النمط الحياتي لكل مريض:

- الهلام الموضعي Testosterone Gels. يُدهَن يومياً على الكتفين أو الذراعين، ويوفر مستويات هرمونية مستقرة وثابتة في الدم دون تذبذب، ولكنه يتطلب حذراً شديداً لمنع ملامسة مكان الدهن للأطفال أو النساء.

- الحقن طويلة المفعول (مثل تستوستيرون أنديكانوات): تُعطى في العضل كل 10 إلى 14 أسبوعاً؛ ما يمنح المريض راحة ممتدة من الوخز المتكرر.

- الحقن قصيرة المفعول (مثل إنانثات أو سيبيونات): تُعطى كل أسبوع أو أسبوعين، وتتميز بقدرة الطبيب على التحكم في جرعتها وتعديلها سريعاً، وإن كانت تسبب أحياناً تذبذباً في المزاج والطاقة يُعرف بـ«تأثير الأفعوانية» Rollercoaster effect.

- الحلول الحديثة: مثل الكبسولات الفموية المطورة الذائبة في الليمفاوية لتقليل الضغط على الكبد، واللاصقات الجلدية، وبخاخات الأنف.

3. الحفاظ على الخصوبة عند الشباب. من الأخطاء الطبية الشائعة إعطاء التستوستيرون الخارجي لشاب يعاني نقص الهرمون ويرغب في الإنجاب. والسبب، أن التستوستيرون الخارجي يرسل إشارة سالبة للدماغ، تؤدي إلى إيقاف إنتاج الحيوانات المنوية تماماً داخل الخصية وتسبب العقم المؤقت أو الدائم. وتشدد التوجيهات الطبية الحديثة على استخدام البدائل المحفزة للخصية ذاتياً في هذه الفئة، مثل الكلوميفين Clomiphene Citrate أو حقن الموجهة الغدد التناسلية المشيمائية hCG، والتي ترفع التستوستيرون مع الحفاظ الكامل على كفاءة الخصية وإنتاج الحيوانات المنوية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
إطلاق أوراش جديدة للتأهيل الحضري في العيون تزامنا مع عيد الوحدة والذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء علوم وفضاء

إطلاق أوراش جديدة للتأهيل الحضري في العيون تزامنا مع عيد الوحدة والذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء

شهدت مدينة العيون، زوال الأربعاء 4 نونبر 2026، زيارة ميدانية لعدد من المشاريع الحضرية، تخللتها مراسم إعطاء انطلاقة أشغال التهيئة، وذلك في إطار تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة. وترأس هذه الزيارة سمير بلفقيه، وزير إعداد التراب الوطني...

منذ ساعة
العالم المصري ماجد أبو غربية يفوز بجائزة جون سكوت 2026.. رحلة علمية لتطوير أدوية تنقذ المرضى علوم وفضاء

العالم المصري ماجد أبو غربية يفوز بجائزة جون سكوت 2026.. رحلة علمية لتطوير أدوية تنقذ المرضى

أعرب الدكتور ماجد أبو غربية العالم المصري والأستاذ والباحث بجامعة تمبل الأمريكية في فيلادلفيا، والأستاذ المتفرغ بكلية الصيدلة جامعة القاهرة، عن فخره بالفوز بجائزة جون سكوت الأمريكية لعام 2026، مؤكدًا صدى البلد : المصدر العالم المصري ماجد أبو غربية يفوز بجائزة جون سكوت 2026.. رح...

منذ 3 ساعات
موستانج شيلبي GT500 وحيدة في العالم بهيكل كامل من ألياف الكربون علوم وفضاء

موستانج شيلبي GT500 وحيدة في العالم بهيكل كامل من ألياف الكربون

«كلاسيك ريكريشنز» تُطلق «شيلبي موستانج GT500CR» الوحيدة المرخصة بهيكل من ألياف الكربون عالميًا صدى البلد : المصدر موستانج شيلبي GT500 وحيدة في العالم بهيكل كامل من ألياف الكربون

منذ 3 ساعات
مصر تعلن اكتشاف حقل غاز جديد علوم وفضاء

مصر تعلن اكتشاف حقل غاز جديد

أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر تحقيق كشف غازي جديد في البئر الاستكشافية "نسيم-1X" في البحر المتوسط.

منذ 4 ساعات