يملك باريس سان جيرمان، حامل اللقب، فرصة تثبيت موقعه مبكراً في صدارة الترتيب عندما يواجه تروا، السبت، ضِمن المرحلة العاشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، في حين يستضيف لانس، الذي مُني بخسارة مُذلة أمام كومو الإيطالي 1-9 في مسابقة دوري أبطال أوروبا، مرسيليا المنتعش بسلسلة من النتائج الإيجابية.
وبعد تحقيقه 6 انتصارات متتالية في «الدوري»، كان آخِرها على مُضيفه لوهافر 5-1، نجح فريق العاصمة في تحقيق قفزة كبيرة بالترتيب، لينفرد بالصدارة برصيد 20 نقطة، وبفارق نقطتين عن أقرب منافسيه ليل.
وعقب العرض القوي الذي قدّمه، الثلاثاء، أمام فياريال الإسباني في مواجهة حسَمها 6-0، يصعب تصور نتيجة أخرى غير انتصار فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي، عندما يستضيف تروا الصاعد حديثاً، السبت، على ملعب «بارك دي برانس».
ويحتل تروا المركز السادس عشر ضِمن منطقة الخطر بعدما حقق فوزاً على لومان 2-0 في المرحلة الماضية.
وعلى بُعد نقطتين من سان جيرمان، يحتل ليل المركز الثاني برصيد 18 نقطة، لكنه يخوض اختباراً صعباً وحذراً أمام أحد منافسيه المباشرين، رين الخامس برصيد 16 نقطة.
كان فريق المدرب الإيطالي دافيدي أنشيلوتي قد عاد بتعادل من أرض بودو غليمت النرويجي 0-0 في دوري الأبطال، بعدما كان قد حسم ديربي الشمال بصعوبة، الأسبوع الماضي، بفضل هدف متأخر سجّله مهاجمه المخضرم أوليفييه جيرو.
وفي المقابل، يسعى رين، بقيادة مدربه فرنك هايز، إلى إثبات أن الخسارة القاسية أمام نيس 2-5 لم تكن سوى كبوة عابرة، لكنه قد يفتقد مجدداً هدّافه إستيبان لوبول الذي لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة بالكاحل.
من جهته، يحل ليون الثالث برصيد 17 نقطة ضيفاً على بريست، في رحلة محفوفة بالمخاطر، ولا سيما أنه فقَدَ مدربه البرتغالي باولو فونسيكا.
وكان فونسيكا قد غادر منصبه، خلال الموسم الحالي، للانتقال إلى سبورتنغ البرتغالي، في حين سيتولى مساعده ومواطنه جورجي ماسيال مهمة الإشراف على الفريق بصورة مؤقتة.
وبعد فوزه الكبير على موناكو 3-1، يحل باريس إف سي الرابع برصيد 17 نقطة ضيفاً على أوكسير الرابع عشر، في مواجهة تشهد عودة مهاجمه المالي لاسين سينايوكو (8 أهداف هذا الموسم) إلى ملعب فريقه السابق.
وتترقب الفِرق المنافِسة على المراكز المؤهلة إلى المسابقات الأوروبية عودة مرسيليا السادس برصيد 15 نقطة، الذي بدأ يتعافى تدريجياً من انطلاقة كارثية للموسم.
وبعد فوزه على تولوز 2-0 على ملعب «فيلودروم»، الأحد، واصل مرسيليا حصد النقاط، محققاً 4 انتصارات متتالية أمام منافسين في متناوله.
فهل يتعلق الأمر بانتفاضة مؤقتة أم بعودة حقيقية إلى المسار الصحيح؟ قد تحمل رحلة مرسيليا إلى ملعب «بولار»، الأحد، في ختام المرحلة العاشرة، بعض الإجابات لمدربه برونو جينيزيو، أمام لنس الذي سيكون مطالَباً بردّ فعل أمام جماهيره.
لكن مرسيليا أثبت انتفاضته القوية أيضاً بفوزه على باير ليفركوزن الألماني في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» 1-0، خلال منتصف الأسبوع.
وبعد أسابيع عدة مشجّعة تحت قيادة يانيك كاهوزاك، الذي خلف الألماني دينو توبمولر، تعرّض لنس لهزيمة تاريخية ومُذلة أمام كومو الإيطالي 1-9، في المسابقة القارية الأم، الأربعاء، بعدما خسر أيضاً أمام ليل 0-1 في ديربي الشمال.
في المقابل، يبحث موناكو، الذي قدّم مستويات قوية في بداية الموسم، عن إيقاف انحداره الدراماتيكي، إذ عجز فريق المدرب البرازيلي فيليبي لويس عن تحقيق الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة في «الدوري»، مكتفياً بتعادلين مقابل خسارتين، ليحتل المركز السابع برصيد 15 نقطة، مع خطر الابتعاد عن فِرق المقدمة.
وتُمثل رحلة موناكو إلى ملعب لومان، صاحب المركز قبل الأخير، فرصة لاستعادة توازنه، وإلا فقد يجد نفسه متجاوزاً من نيس.
وحقق نيس 4 انتصارات في مبارياته الخمس الأخيرة، ليتقدم إلى المركز الثامن برصيد 14 نقطة، في مفاجأة لافتة، بعدما كان قد خاض الملحق الفاصل للبقاء، الموسم الماضي.
ويحل نيس ضيفاً على أنجيه، الذي يعيش فترة صعبة ويحتل المركز الخامس عشر برصيد 8 نقاط، متأخراً بنقطة واحدة فقط عن موناكو.