أوضح سيرغي نيتيسوف، عضو أكاديمية العلوم الروسية، أن خطر انتشار الفيروس عالمياً يزداد مع تزايد النشاط السياحي في المناطق التي قد تكون خطرة، مشيراً إلى أن ذلك يشمل الرحلات البحرية المتجهة نحو القطبين والسفر إلى أمريكا الجنوبية، فضلاً عن التلامس المباشر بين البشر والمصادر الطبيعية التي يحمل الفيروس.
تفشي فيروس هانتا على متن سفينة "إم في هونديوس"
وكانت بؤرة تفشي الفيروس قد برزت في بداية شهر مايو الماضي على متن السفينة السياحية الهولندية "إم في هونديوس"، والتي كانت تنفذ رحلة تربط بين الأرجنتين وجزر الرأس الأخضر.
وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن عدد الإصابات المرتبطة بالسفينة وصل إلى 13 حالة، أسفرت عن 3 وفيات، في حين نجحت الجهات الصحية في 33 دولة في رصد وتتبع أكثر من 650 شخصاً من المخالطين للمصابين.
وفي شهر يوليو الماضي، أعلنت المنظمة رسمياً عن انتهاء تفشي فيروس هانتا المرتبط بالسفينة السياحية "إم في هونديوس"، مؤكدةً عدم رصد أي حالات إصابة جديدة منذ 25 مايو الماضي، وإتمام إجراءات الحجر الصحي لجميع المخالطين.
وتصنف فيروسات "هانتا" ضمن العائلة الفيروسية التي تستهدف الثدييات الصغيرة بشكل أساسي، غير أنها قد تنتقل إلى الإنسان عبر استنشاق الغبار الملوث ببول أو فضلات القوارض المصابة. وفي الحالات الحادة، يمكن أن يتسبب الفيروس في الإصابة بالمتلازمة الرئوية الناجمة عن فيروس "هانتا"، مما قد يؤدي إلى فشل حاد في وظائف القلب والرئتين.