أنهت اللجنة البحرينية لرياضات الموروث الشعبي تجهيزاتها لإطلاق الدورة التاسعة توالياً من موسم ناصر بن حمد لرياضات الموروث البحري في ختام الشهر الحالي.
وتتضمن فعاليات الموسم أربعة سباقات في التجديف الشعبي، يبرز في مقدمتها السباق الختامي الذي يحمل كأس جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.
ويهدف تنظيم الموسم إلى إعادة إحياء التراث البحري الذي عرفت به مملكة البحرين عبر العصور، ودعم مكانة الرياضات التقليدية المرتبطة بتاريخ أهل البحر، وما تشكله من عنصر جوهري في الهوية الوطنية.
وفي هذا السياق، أكد رئيس اللجنة البحرينية لرياضات الموروث الشعبي، خليفة بن عبدالله القعود، أن اللجنة تستكمل حالياً الترتيبات النهائية للموسم، بما يضمن إقامة منافساته على النحو اللائق بمكانته التراثية والرياضية.
وأوضح القعود أن استمرار الموسم للعام التاسع يعكس الحرص على الحفاظ على الموروث البحري ونقله إلى الأجيال المقبلة، لافتاً إلى أن سباقات التجديف الشعبي تجسد ما اشتهر به أهل البحر من تعاون وعزيمة، وتسهم في إبقاء هذا الإرث حياً في المجتمع.
وتابع القعود أن السباق الختامي على كأس جلالة الملك المعظم يُعد أبرز محطات الموسم، ويعبر عن الفخر بالموروث البحري والرغبة في مواصلة تنظيم الفعاليات التي تحتفل به.
ويعتبر موسم ناصر بن حمد لرياضات الموروث البحري من أبرز البطولات التي تشرف عليها اللجنة البحرينية لرياضات الموروث الشعبي، ويساهم في إظهار تاريخ البحرين البحري ومكانتها الإقليمية البارزة في صيد اللؤلؤ.