تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 2 نوفمبر 2026
عاجل
سلطان عُمان يدعو إلى اتفاق تجاري تفضيلي مع الصين خلال زيارة تاريخية لبكين الخليجية العامة للتأمين تمدد تكليف الغامدي برئاسة الشركة 6 أشهر سمو العقارية تبرم عقدَي تطوير وبيع مشروعين سكنيين في داون تاون الخبر العدل تخصص 50 مقعداً جامعياً لنزلاء سجون بغداد والسليمانية وذي قار لجام للرياضة تعلن توزيع أرباح نقدية بقيمة 43.5 مليون ريال عن الربع الثالث 2026 ورشة عمل داخلية في وكالة البحرين للفضاء لتعزيز الأمن السيبراني كارلسون: ترامب قد يشن ضربة نووية على إيران خلال أيام تحت ضغط نتنياهو دراسة: أكياس الشاي البلاستيكية تطلق آلاف الجزيئات الدقيقة في المشروب مذكرة بحث في حق الإبراهيمي وعودته للمغرب تفتح صفحة جديدة في ملفه المالي المحرق يهزم سترة بأربعة أهداف وتعادل عالي مع الحد، والرفاع والخالدية في الصدارة سلطان عُمان يدعو إلى اتفاق تجاري تفضيلي مع الصين خلال زيارة تاريخية لبكين الخليجية العامة للتأمين تمدد تكليف الغامدي برئاسة الشركة 6 أشهر سمو العقارية تبرم عقدَي تطوير وبيع مشروعين سكنيين في داون تاون الخبر العدل تخصص 50 مقعداً جامعياً لنزلاء سجون بغداد والسليمانية وذي قار لجام للرياضة تعلن توزيع أرباح نقدية بقيمة 43.5 مليون ريال عن الربع الثالث 2026 ورشة عمل داخلية في وكالة البحرين للفضاء لتعزيز الأمن السيبراني كارلسون: ترامب قد يشن ضربة نووية على إيران خلال أيام تحت ضغط نتنياهو دراسة: أكياس الشاي البلاستيكية تطلق آلاف الجزيئات الدقيقة في المشروب مذكرة بحث في حق الإبراهيمي وعودته للمغرب تفتح صفحة جديدة في ملفه المالي المحرق يهزم سترة بأربعة أهداف وتعادل عالي مع الحد، والرفاع والخالدية في الصدارة

اضطرابات النفط.. العالم أمام خيارات مكلفة تكشف اضطرابات إمدادات النفط من الشرق الأوسط أن وفرة الإنتاج لا تعني بالضرورة ضمان وصول الطاقة إلى الأسواق.

تدفع اضطرابات تصدير النفط، من الشرق الأوسط، العالم إلى خيارات اقتصادية صعبة، تبدأ بالسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية، ولا تنتهي بالبحث عن مسارات تصدير بديلة قد تنطوي على مخاطر أمنية ولوجستية، أو القبول بموجات تضخم جديدة وتكاليف اقتصادية مرتفعة. وعلى الرغم من وفرة الإنتاج الخام في...

2 نوفمبر 2026 4 د للقراءة 25
اضطرابات النفط.. العالم أمام خيارات مكلفة  تكشف اضطرابات إمدادات النفط من الشرق الأوسط أن وفرة الإنتاج لا تعني بالضرورة ضمان وصول الطاقة إلى الأسواق.

تدفع اضطرابات تصدير النفط، من الشرق الأوسط، العالم إلى خيارات اقتصادية صعبة، تبدأ بالسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية، ولا تنتهي بالبحث عن مسارات تصدير بديلة قد تنطوي على مخاطر أمنية ولوجستية، أو القبول بموجات تضخم جديدة وتكاليف اقتصادية مرتفعة.

وعلى الرغم من وفرة الإنتاج الخام في بعض الحقول، فإن أزمات الشحن والتوترات الأمنية في الممرات المائية الحيوية أعاقت وصول الإمدادات إلى مراكز الاستهلاك الرئيسية، مما تسبب في قفزات حادة بالأسعار ونقص حاد في المنتجات المكررة مثل الديزل.

وفي وقت تتواصل الإمدادات من بعض مناطق انتاج النفط، تواجه الأسواق صعوبة في الحصول على المنتجات المكررة بالكميات المطلوبة، ما يوسع الفجوة بين أسعار الخام وأسعار الوقود الجاهز للاستهلاك.

استنزاف الاحتياطيات الاستراتيجية

ومع استمرار الاضطرابات، لجأت الولايات المتحدة ودول أوروبية إلى السحب المنسق من الاحتياطيات الاستراتيجية، في محاولة لتعويض النقص في إمدادات الطاقة وتهدئة الأسواق، إلا أن الاعتماد المتزايد على هذه المخزونات يثير مخاوف بشأن قدرة الدول على مواجهة أزمات أطول، خصوصا أن المخزونات الاحتياطية هي بالأساس للتعامل مع حالات الطوارئ، لا لكي تكون مصدرا ثابتا للإمدادات.

ويقول أستاذ الاقتصاد في الجامعة اللبنانية، جاسم عجاقة،  لـ”ألحرة”، أن الاحتياطيات الاستراتيجية تمثل حماية فورية فقط، “ويمكن التحرك من قبل الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية لتفعيل احتياطياتها النفطية بشكل منسق، لتوفير إمدادات نفطية طارئة للمصافي وكبح عمليات الشراء بدافع الذعر”.

ويحذر عجاقة يحذر من أن هذه الاحتياطيات النفطية “لا توفر سوى إمدادات تغطي من 3 إلى 6 أشهر كحد أقصى”.

ويذكر الخبير في الطاقة والكاتب في صحيفة الدستور الأردنية، هاشم عقل، بأن نقص الإمدادات، خاصة إلى آسيا التي تستقبل نحو 80-90% من نفط الذي يمر عبر مضيق هرمز، تسبب في ارتفاع الأسعار، وفرض ضغوطا على المخزونات الاستراتيجية، على الرغم من إفراج وكالة الطاقة الدولية عن كميات كبيرة.

البحث عن مسارات برية وبديلة خطرة

وبدأت شركات الطاقة البحث عن مسارات تصدير بديلة لتجاوز اضطرابات النقل البحري. ومن بين الخيارات المطروحة دراسة نقل النفط العراقي عبر الأراضي السورية إلى البحر المتوسط، وهو مسار قد يتيح تجاوز بعض القيود اللوجستية، لكنه يفتح في الوقت نفسه أسئلة تتعلق بالأمن والبنية التحتية والجدوى التشغيلية.

ويعتبر مضيق هرمز المنفذ الرئيسي لمعظم صادرات السعودية والعراق والكويت وقطر والبحرين والإمارات، “إذ أدى إغلاق المضيق إلى انخفاض حاد في الصادرات، مع امتلاء خزانات التخزين وإجبار المنتجين على خفض الإنتاج”، يقول عقل.

ويضيف أن البدائل الحالية غير كافية لتعويض النقص “الذي حصل عن الاضطرابات في مضيق هرمز”.

ويبين عجاقة أن تغيير سلوك الناقلات طريق رأس الرجاء الصالح يزيد من الرحلة بين الخليج العربي وأوروبا أو المحيط الأطلسي بمقدار 10 إلى 14 يوما، “ما يؤدي إلى ارتفاع كبير في تكاليف استئجار ناقلات النفط العملاقة، فضلا عن زيادة تكاليف التأمين على السفن في ظل الوضع الأمني”.

التضخم ونسب الفائدة

وعلى صعيد السياسات النقدية، فتجد البنوك المركزية نفسها أمام معادلة صعبة، إذ يؤدي ارتفاع أسعار الوقود إلى زيادة تكاليف النقل والإنتاج، ويغذي التضخم، ما قد يضطرها إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، حتى لو جاء ذلك على حساب النمو الاقتصادي.

وإذا زادت حدة التصعيد وأدت إلى إغلاق يمتد لعدة أسابيع أو حدثت أضرار جسيمة في البنية التحتية للتصدير، فإن سعر البرميل “سيرتفع إلى هامش 120 إلى 150 دولارا، ما سيمثل صدمة ركود تضخمي، وعجز حاد في الحساب الجاري في آسيا وأوروبي”، يقول عجاقة لـ”الحرة”.

وتضع الأزمة أيضا التعهدات المناخية أمام اختبار جديد، مع احتمال اضطرار بعض الدول إلى العودة بصورة مؤقتة إلى مصادر طاقة تقليدية أكثر تلويثا، لتعويض نقص المشتقات النفطية، ولا سيما الديزل المستخدم في النقل والصناعات الثقيلة.

خيارات أوبك+

وفي ظل هذه الظروف، تتجه الدول الرئيسية في تحالف “أوبك+” إلى الإبقاء على أهداف الإنتاج دون تغيير لشهر ديسمبر/كانون الأول، بحسب وكالة رويترز، في خطوة تعكس محدودية الخيارات المتاحة أمام المجموعة في ظل استمرار اضطراب الصادرات.

واتفقت الدول السبع الرئيسية في التحالف، من حيث المبدأ، على تثبيت مستويات الإنتاج، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان. ويأتي ذلك بينما تعمل الدول الخليجية الأعضاء على استعادة صادراتها المتضررة من الحرب، رغم أن معظم أعضاء التحالف لا يزالون ينتجون بكميات تقل عن حصصهم المستهدفة.

وفي ظل استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط، لا يواجه العالم معضلة إعادة صادرات النفط إلى مستوياتها الطبيعية فحسب، بل تحديات أخرى تتعلق بقدرته على التعامل مع أزمة طويلة تكشف هشاشة سلاسل إمدادات الطاقة العالمية، حتى في ظل استمرار الإنتاج.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
«مغربي ريتايل» تستحوذ على «نظارات دبي» لتعزيز حضورها في الإمارات اقتصاد وأعمال

«مغربي ريتايل» تستحوذ على «نظارات دبي» لتعزيز حضورها في الإمارات

أعلنت مجموعة «مغربي ريتايل» توقيع اتفاقية للاستحواذ على كامل حصص شركة «نظارات دبي»

منذ 21 دقيقة
مراهقة تبتكر جهازا لجمع البكتيريا وتفوز بـ25 ألف دولار اقتصاد وأعمال

مراهقة تبتكر جهازا لجمع البكتيريا وتفوز بـ25 ألف دولار

عادة ما نشغل المروحة بحثا عن نسمة هواء، لكن مراهقة أميركية منحتها مهمة أخرى، وهي جمع آثار الكائنات الدقيقة التي تمر حولنا دون أن نراها. وباستخدام مراوح صغيرة وورق ترشيح، صنعت جهازا منخفض التكلفة ساعدها على الفوز بجائزة قيمتها 25 ألف دولار. بطلة القصة هي بايلي كوين فرانك، البالغة...

منذ 29 دقيقة
بيع صقر “شاهين” نادر بـ314 ألف دولار اقتصاد وأعمال

بيع صقر “شاهين” نادر بـ314 ألف دولار

الوطن شهدت مدينة “أجدابيا” شرقي ليبيا صفقة لافتة في سوق الصقور، بعد أن اشترى التاجر الليبي محمد السعداوي صقراً من نوع “الإبحارية” مقابل مليون و520 ألف دينار ليبي (نحو 314 ألف دولار)، في مزاد أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وأعاد تسليط الضو...

منذ 30 دقيقة
‏إنتاج أقل وأرباح أكبر .. شركات الطاقة قد تربح رغم تعطل بعض أعمالها اقتصاد وأعمال

‏إنتاج أقل وأرباح أكبر .. شركات الطاقة قد تربح رغم تعطل بعض أعمالها

كيف يمكن لشركة أن تفقد جانبًا من إنتاجها النفطي، وتتوقف بعض منشآتها عن العمل لأشهر، ثم تعلن عن قفزة كبيرة في أرباحها وتخصص مليارات الدولارات لمكافأة مساهميها؟ تبدو المعادلة متناقضة، فالمفترض أن يؤدي انخفاض الإنتاج إلى تراجع المبيعات والأرباح، لكن ما حدث مع بعض عمالقة الطاق...

منذ 31 دقيقة