تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
عاجل
كوركيس نجم لقاء سيراميكا كليوباترا والسويس بتروجت بعد الفوز بهدفين أربعة أعمال درامية صينية متميزة تُطل قريبًا على جمهور الشرق الأوسط نور الهدى باديس تكشف الأبعاد الخفية للنص الروائي في «دراسات في الخطاب» الوزارة تعلن عن امتحان مهني لتوظيف 148 مفتشا للتعليم الابتدائي تخريج 60 مختصًا في الاستجابة لحوادث المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية روان الحسنية تحصد برونزية سباق 100 متر في الألعاب الآسيوية البارالمبية وكيل فينيسيوس يكشف تفاصيل مفاوضات سابقة مع أرسنال أكادير: إحالة شخصين على القضاء للاشتباه في تعنيف قاصر وتحريض كلب على أطفال العراق يفتح أبواب جامعاته أمام الطالبات المحجبات من أذربيجان سوريا تسعى لدعم البنك الدولي لتنفيذ برنامج التحول الرقمي الوطني كوركيس نجم لقاء سيراميكا كليوباترا والسويس بتروجت بعد الفوز بهدفين أربعة أعمال درامية صينية متميزة تُطل قريبًا على جمهور الشرق الأوسط نور الهدى باديس تكشف الأبعاد الخفية للنص الروائي في «دراسات في الخطاب» الوزارة تعلن عن امتحان مهني لتوظيف 148 مفتشا للتعليم الابتدائي تخريج 60 مختصًا في الاستجابة لحوادث المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية روان الحسنية تحصد برونزية سباق 100 متر في الألعاب الآسيوية البارالمبية وكيل فينيسيوس يكشف تفاصيل مفاوضات سابقة مع أرسنال أكادير: إحالة شخصين على القضاء للاشتباه في تعنيف قاصر وتحريض كلب على أطفال العراق يفتح أبواب جامعاته أمام الطالبات المحجبات من أذربيجان سوريا تسعى لدعم البنك الدولي لتنفيذ برنامج التحول الرقمي الوطني

الآثار المصرية في المتاحف الغربية.. من يروي الحكاية؟

يدعو مشروع "كل العيون عليها" إلى إشراك المصريين في تحديد كيفية عرض آثارهم وتفسيرها، وربط الحضارة المصرية القديمة بتاريخ المجتمع المصري وذاكرته الممتدة عبر العصور.

21 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 1
الآثار المصرية في المتاحف الغربية.. من يروي الحكاية؟

في مايو/أيار 2026 فاز مشروع "كل العيون عليها" في متحف هورنيمان بلندن بجائزة "ميوزيم + هيريتج" (Museums + Heritage) لأفضل برنامج للمشاركة المجتمعية.

شارك في المشروع أكثر من 250 مصريا كمحاولة لتغيير علاقة المتحف بالمجتمعات التي جاءت منها مقتنياته، فبدلا من أن يروي المتحف الغربي قصة المصريين، شاركوا في تحديد الكيفية التي تُروى بها حكاية تراثهم.

لفهم ما حاول المشروع تغييره نحتاج للعودة إلى تاريخ خروج الآثار المصرية إلى متاحف العالم، وإلى الكيفية التي فُصلت بها مصر القديمة في كثير من السرديات المتحفية عن المصريين المعاصرين.

قدمت الكثير من المتاحف حضارة مصر القديمة داخل سردية أوسع عن نشأة الحضارة الغربية، فربطتها باليونان وروما، وبدت صلتها بالحقب القبطية والإسلامية وبالمصريين المعاصرين أقل حضورا.

يتجلى أثر ذلك التصنيف في بنية الكثير من المتاحف الكبرى مثل متحف المتروبوليتان حيث تعرض الآثار المصرية القديمة ومقتنيات الفن الإسلامي ضمن أقسام وطوابق مختلفة.

كما نشأ علم المصريات الحديث في سياق اتساع النفوذ الاستعماري الأوروبي في مصر. واحتفى التأريخ التقليدي للحقل بأسماء علماء غربيين مثل شامبليون وميرييت وماسبيرو، بينما حظيت إسهامات رواد مصريين، مثل رفاعة الطهطاوي وأحمد كمال، بحضور أقل.

في حديث خاص للجزيرة نت مع الباحثة المصرية د. هبة عبد الجواد، كبيرة أمناء الأنثروبولوجيا في متحف وحدائق هورنمان بلندن، نتناول هذه الإشكالية كما تحدثنا عن تجربتها في مشروع " كل العيون عليها".

وفقا لحديثها للجزيرة نت فإن هذه الإشكالية كانت من دوافعها المبكرة لدراسة المصريات: "شغلتني فكرة اختصار الولع بمصر في حضارتها القديمة، وهي رغم عظمتها مجرد طبقة واحدة من طبقات الإسهامات المصرية في مختلف العصور والمجالات."

كما لفت نظرها انعكاس ذلك على نظرة المصريين أنفسهم إلى تاريخهم إذ يقترن الفخر لدى كثيرين بالماضي الفرعوني بدرجة أكبر مما يقترن بالمراحل اللاحقة.

تكشف الأبحاث التي انطلق منها مشروع "آثار مصر المتغربة" أن مئات الحفريات التي أجرتها مؤسسات بريطانية في مصر، من ثمانينيات القرن التاسع عشر حتى ثمانينيات القرن العشرين، انتهت إلى توزيع نسبة كبيرة من مكتشفاتها على نحو 350 متحفا في 27 دولة.

لكن المشكلة ليست في الولع الغربي الاستثنائي بالحضارة المصرية القديمة، وإنما في فصلها عما جاء بعدها لتبدو حسب تعبير د.هبة عبد الجواد حضارة "يتيمة" منفصلة عن المصريين الذين يعيشون اليوم على الأرض نفسها.

عادة ما يقود الحديث حول آثار الحقبة الاستعمارية إلى النقاش حول إعادة القطع إلى بلدانها الأصلية، وهو ما لا تقلل د. هبة عبد الجواد من أهميته لكنها ترى أن إعادة القطع لا تحسم السؤال المتعلق بمن يملك سلطة تفسيرها.

وتقول "لم يكن هدفي استرداد الآثار المادية، من المهم بالطبع أن يحدث ذلك إذا تم الاتفاق عليه، لكن لو استرددنا الآثار المادية بالسردية الحالية فسوف نسترد شكلا من أشكال الاستعمار المقنع".

بالنسبة لها تتعلق القضية بحق المجتمعات الأصلية في المشاركة في الإدارة واتخاذ القرار، والاعتراف بها طرفا أصيلا في تحديد كيفية التعامل مع تراثها.

وتلفت النظر إلى أهمية دور المصريين المعاصرين في إنتاج المعرفة، حيث لا تزال المؤسسات الغربية تعتمد على المعرفة الأكاديمية الغربية كمرجعية أساسية، بينما تحصل المعرفة المحلية على مساحة أقل.

وتشير في هذا السياق إلى مفردات في العامية المصرية وممارسات وطقوس يومية ترى أن بعضها يحتفظ بصلات ممتدة بالماضي المصري القديم، وهي معرفة متراكمة قد تساعد إلى جانب البحث الأكاديمي على طرح أسئلة مختلفة عن الماضي.

وتستعيد دعوات قديمة إلى تمصير علم المصريات، من بينها دعوات تنسبها إلى طه حسين ومحمد حسين هيكل، انطلاقا من أن الباحث المصري يمتلك معرفة باللغة والثقافة قد تتيح له قراءة جوانب من الماضي لا يدركها الباحث الخارجي بالطريقة نفسها.

خلال السنوات الأخيرة تزايد حضور مفردات مثل المشاركة المجتمعية ونزع الاستعمار في لغة المؤسسات الغربية لكن د. هبة عبد الجواد تبدي تحفظها على هذه اللغة "لدي إشكالية مع فكرة تفكيك الاستعمار فهو ليس مفهوما أصيلا لدينا وليس له مرادف عربي مباشر. ما لدينا هو مفهوم مناهضة الاستعمار لا تفكيكه."

ولا يتعلق تحفظها بالمفردة وحدها، في تصورها لا يكفي وجود باحثين وقيمين من دول الجنوب العالمي في المشاريع المتحفية إذا كان وجودهم مجرد تمثيل رمزي دون مشاركة حقيقية.

كما تلفت النظر إلى اختلاف خبرات أبناء الجيل الثاني والثالث من المهاجرين عن خبرة من يعيش داخل البلد ولا تزال آثار التجربة الاستعمارية حاضرة في مفردات حياته اليومية، مما يجعل التوازن بين هذه الأصوات ضروريا.

ومن هنا تصف بعض أشكال الخطاب الديكولونيالي بأنها أداء مؤسسي تمثيلي كي لا تواجه الدول ذات التاريخ الاستعماري آثار الاستعمار بشكل جذري . وتختصر الفارق بين التمثيل الشكلي والتغيير الحقيقي بتعبير عامي "من بره هلا هلا، ومن جوه يعلم الله".

في عام 2019، شاركت د. هبة عبد الجواد في تطوير مشروع آثارنا المتغربة، والذي كان امتدادا لأبحاث تتبعت خروج القطع الناتجة عن الحفريات البريطانية في مصر وتوزعها على مئات المتاحف حول العالم.

ومن هذا المسار تطور التعاون مع متحف هورنيمان وصولا إلى مشروع "كل العيون عليها"، الذي أعاد قراءة مقتنيات مصرية قديمة من خلال خبرات نساء مصريات معاصرات. حيث شاركت فيه مصريات من خلفيات مختلفة كما شارك فنانون وكتاب في تطوير النصوص المصرية للمشروع في ورشة ترجمة مجتمعية بالقاهرة، وكان الهدف عدم الاكتفاء بالترجمة المؤسسية أو الأكاديمية، ليصبح المشروع أول عرض ثنائي اللغة في "وورد غاليري" (World Gallery) يضع العامية المصرية والإنجليزية على قدم المساواة.

اختتمنا الحديث بسؤال حول تصور د. هبة عبد الجواد المثالي لو أتيح لها تصميم قاعة مصرية بالكامل من الصفر.

تحلم د. هبة عبد الجواد أن تدعو أشخاصا من مختلف المحافظات والمدن المصرية لسؤالهم عن الشكل المناسب للعرض بحيث يكتب الناس النصوص ويقررون القواعد. وتستحضر تجربة "الفرشة" في الأسواق المفتوحة، كمساحة تسمح للناس بالاقتراب من القطع وإقامة نقاش حقيقي معها.

لا تعني الفكرة، بالطبع، تحويل المتاحف حرفيا إلى أسواق مفتوحة، وإنما إعادة طرح سؤال حول الشكل المتعارف عليه للمتاحف، وهل طريقة تنظيم الأشياء والنظر إليها والتعامل معها محايدة أم أنها نتاج تاريخ وثقافة محددين؟

من ناحية أخرى فهي تنتقد ما تصفه بثقافة "الأفندية" أو فصل الخبراء والأكاديميين عن بقية المجتمع. وتحلم بحوار تشارك فيه الأصوات من كافة المحافظات والطبقات المختلفة من مصر والشتات.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
شاهد| هيونداي سنتافي 2027 فيس ليفت ثقافة وفنون

شاهد| هيونداي سنتافي 2027 فيس ليفت

ظهرت سيارة هيونداي سنتافي موديل 2027 فيس ليفت خلال اختبارها علي الطرق السريعة، وتنتمي سنتافي لفئة السيارات الـ SUV . صدى البلد : المصدر شاهد| هيونداي سنتافي 2027 فيس ليفت

منذ ساعة
أسود الفوتسال يواصلون كتابة التاريخ.. المغرب بطلا لإفريقيا للمرة الرابعة تواليا ثقافة وفنون

أسود الفوتسال يواصلون كتابة التاريخ.. المغرب بطلا لإفريقيا للمرة الرابعة تواليا

واصل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة فرض هيمنته على الساحة الإفريقية، بتتويجه بلقب كأس أمم إفريقيا «المغرب 2026»، عقب فوزه بخمسة أهداف لهدفين على منتخب أنغولا، مساء الأربعاء 21 أكتوبر، في المباراة النهائية التي احتضنتها القاعة المغطاة بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. و...

منذ ساعة
بالصور.. احتفاءً بجلالة السلطان.. مأدبة عشاء بمقر عُمدة الحي المالي لمدينة لندن ثقافة وفنون

بالصور.. احتفاءً بجلالة السلطان.. مأدبة عشاء بمقر عُمدة الحي المالي لمدينة لندن

  ◄ جلالة السلطان يزور قاعة معرض الفنون رفقة عمدة الحي المالي ◄ كبيرُ قُضاة مدينة لندن كلمةً ترحيبيةً بمناسبة الزيارة الكريمة ◄ عمدةُ الحي المالي لمدينة لندن تُلقي كلمة ترحيبية بجلالة السلطان

منذ ساعة
ما يقوله الفنان وما يتخيله المتلقي.. من يملك المعنى؟ ثقافة وفنون

ما يقوله الفنان وما يتخيله المتلقي.. من يملك المعنى؟

إحدى أسرار بقاء الفن، أنه لا يحتفظ بمعناه لنفسه؛ بل يسمح لمعاني الآخرين بأن تسكنه. قد تبدو هذه الفكرة، للوهلة الأولى، أقرب إلى عبارة جميلة تصلح لأن تُعلَّق على جدار محترف فنان، أو في مقدمة كتاب عن الفن. لكنها، إذا أُخذت على محمل الجد، تمسّ جوهر العلاقة بين العمل الفني والمتلقي. ف...

منذ 3 ساعات