أشاد الباحث القدير محمد جمال بمبادرات مؤسسة “البلاد” الإعلامية، مثمنًا اهتمامها بتكريم الفنانين والمبدعين في حياتهم، بدلًا من انتظار رحيلهم لإطلاق الألقاب والصفات عليهم، ومؤكدًا أهمية تقدير عطاء الفنان وإسهاماته وهو على قيد الحياة. وأشار إلى أن تاريخ الموسيقى في البحرين يزخر بشخصيات وتجارب لم تنل حقها من التوثيق والتعريف، مستشهدًا بالمطرب إبراهيم بن أحمد المدني، الذي يعود إلى العام 1825، ولافتًا إلى أن أحد رجال الدين كان أول من كشف عن موهبته الموسيقية، في دلالة على عراقة الحضور الموسيقي في البحرين وامتداد جذوره التاريخية، مبينًا أنه كان يعزف على العود للشعراء وينفذ ما يطلبونه منه، مشيرًا إلى أن غياب التوثيق أسهم في عدم التعريف على كثير من الأسماء والتجارب الموسيقية التي تستحق الحضور في الذاكرة الفنية.
الباحث محمد جمال: ضعف التوثيق حجب أسماء وتجارب موسيقية
أشاد الباحث القدير محمد جمال بمبادرات مؤسسة “البلاد” الإعلامية، مثمنًا اهتمامها بتكريم الفنانين والمبدعين في حياتهم، بدلًا من انتظار رحيلهم لإطلاق الألقاب والصفات عليهم، ومؤكدًا أهمية تقدير عطاء الفنان وإسهاماته وهو على قيد الحياة. وأشار إلى أن تاريخ الموسيقى في البحر...
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.