جدّد الترجي الرياضي التونسي انتقاداته للمنظومة التحكيمية، معبّراً عن استيائه من القرارات التي رافقت مبارياته منذ انطلاق الموسم الحالي، ومعتبراً أن فريقه تكبّد أضراراً بسبب أخطاء تحكيمية متكررة.
وفي هذا السياق، أكد الناطق الرسمي باسم الترجي الرياضي، وليد قرفالة، أن المواجهة الأخيرة أمام النادي الرياضي الصفاقسي زادت من حالة الغضب داخل الفريق، خاصة بسبب لقطة ركلة الجزاء التي يرى الترجي أن الحكم لم يعلن عنها في الدقائق الأخيرة من المباراة.
وخلال مداخلته في برنامج «الأحد الرياضي» على شاشة التلفزة التونسية، شدّد قرفالة على أن الوضع الحالي لا يمكن أن يتواصل، معتبراً أن مستوى بعض الحكام والقرارات التي يتخذونها يطرحان أكثر من علامة استفهام، بغض النظر عن الأسباب الكامنة وراء ذلك.
ولم يستبعد المسؤول الترجي الرياضي وجود استهداف لفريقه، قائلاً إن ما حدث قد يعكس، وفق تقديره، استهدافاً للترجي، أو يكشف في المقابل عن خلل في كفاءة الحكام وفي طريقة اختيارهم وتعيينهم لإدارة المباريات.
كما أثار قرفالة مسألة الاستعانة بحكام أجانب لتقنية الفيديو «الفار»، متسائلاً عن المعايير المعتمدة في اختيارهم، ومعبّراً عن عدم اقتناعه بأن مردودهم أفضل من أداء الحكام التونسيين، خاصة في ظل غياب الإضافة المنتظرة من هذه الخطوة.
وختم الناطق الرسمي باسم الترجي الرياضي بالتأكيد أن إدارة النادي ستعقد اجتماعاً لتقييم الوضع وتحديد التحركات المناسبة، ومن بين الخيارات المطروحة طلب جلسة مع المشرف العام على قطاع التحكيم، ناجي الجويني، من أجل طرح تحفظات الفريق ومناقشة الملفات التي أثارت احتجاجاته.