تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 6 نوفمبر 2026
عاجل
استشاري اضطرابات اللغة: الخلافات الزوجية انعكاساتها السلبية على الصحة النفسية واللغوية للأطفال لجنة الانضباط توقف مؤقتا وتستدعي رئيس ومدير عام شباب عين تيموشنت نهضة بركان يحسم التعادل أمام حسنية أكادير بهدفين لمثلهما الجيلالي بهلول يستقيل من تدريب مستقبل الرويسات منتخب العراق للسداسي يتوج بطلاً لكأس العالم بعد الفوز على ليبيا نقابة الصيدليات الخاصة تؤكد احترام الاتفاقيات وتطالب بمستحقاتها المالية إتمام المقياس الأخير للتكوين المؤهل لنيل إجازة "كاف أ" بتلمسان إنذار كاذب بقنبلة يعطل رحلة رايان إير بين لشبونة وروما الداخلية تنفي اقتحام ضابط منزلًا ببورسعيد وتوضح حقيقة المشاجرة ضبط 13.5 طن سولار مهرب في أسوان استشاري اضطرابات اللغة: الخلافات الزوجية انعكاساتها السلبية على الصحة النفسية واللغوية للأطفال لجنة الانضباط توقف مؤقتا وتستدعي رئيس ومدير عام شباب عين تيموشنت نهضة بركان يحسم التعادل أمام حسنية أكادير بهدفين لمثلهما الجيلالي بهلول يستقيل من تدريب مستقبل الرويسات منتخب العراق للسداسي يتوج بطلاً لكأس العالم بعد الفوز على ليبيا نقابة الصيدليات الخاصة تؤكد احترام الاتفاقيات وتطالب بمستحقاتها المالية إتمام المقياس الأخير للتكوين المؤهل لنيل إجازة "كاف أ" بتلمسان إنذار كاذب بقنبلة يعطل رحلة رايان إير بين لشبونة وروما الداخلية تنفي اقتحام ضابط منزلًا ببورسعيد وتوضح حقيقة المشاجرة ضبط 13.5 طن سولار مهرب في أسوان

القانون 31.08 أمام تحديات التجارة الرقمية… هل حان وقت المراجعة؟ ( حوار)

في ظل الانتشار المتزايد للتجارة الإلكترونية بالمغرب، وما يرافقه من ممارسات تثير تساؤلات حول حماية حقوق المستهلك، يبرز النقاش حول مدى قدرة القانون رقم 31.08 على مواكبة التحولات التي فرضتها المعاملات الرقمية خاصة في ما يتعلق بالبيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والإعلانات المضللة ور...

6 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 4
القانون 31.08 أمام تحديات التجارة الرقمية… هل حان وقت المراجعة؟ ( حوار)

في ظل الانتشار المتزايد للتجارة الإلكترونية بالمغرب، وما يرافقه من ممارسات تثير تساؤلات حول حماية حقوق المستهلك، يبرز النقاش حول مدى قدرة القانون رقم 31.08 على مواكبة التحولات التي فرضتها المعاملات الرقمية خاصة في ما يتعلق بالبيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والإعلانات المضللة ورفض إرجاع الأموال عند التوصل بمنتجات غير مطابقة للطلبات.

في هذا الحوار مع موقع « اليوم 24″، يقدم أمين الفاتحي، المستشار القانوني، قراءة قانونية لواقع حماية المستهلك المغربي في مجال التجارة الإلكترونية.

1- من الحقوق التي يجهلها عدد كبير من المستهلكين حق التراجع عن الشراء الإلكتروني. ما الذي ينص عليه القانون رقم 31.08 بخصوص هذا الحق؟ وما المدة القانونية التي يمكن خلالها للمستهلك التراجع عن عملية الشراء؟

من أبرز الحقوق التي يقررها القانون حق التراجع في التعاقد عن بعد. فالمادة 36 تمنح المستهلك، من حيث الأصل، سبعة أيام لممارسته، وتمدد الأجل إلى ثلاثين يوما عند عدم وفاء المورد بالتأكيد الكتابي للمعلومات المنصوص عليها في المادتين 29 و32. ويبدأ احتساب الأجل من تسلم السلعة، أو من قبول العرض بالنسبة إلى الخدمات، مع مراعاة الاستثناءات القانونية.

ويمارس هذا الحق دون إلزام المستهلك بتبرير قراره أو أداء غرامة، باستثناء مصاريف الإرجاع عند الاقتضاء.

تلزم المادة 37 المورد برد المبلغ المدفوع كاملا دون تأخير، وفي أجل أقصاه خمسة عشر يوما من ممارسة الحق، وتترتب فوائد قانونية عند تجاوز الأجل. المهم هنا هو التمييز بين التراجع وبين المطالبة بسبب عيب أو عدم مطابقة، فقد يتوصل المستهلك بمنتوج سليم، ومع ذلك يحق له التراجع إذا كانت العملية مشمولة بهذا الحق. وفي المقابل فإن انتهاء أجل التراجع لا يعني في ذاته، سقوط كل مطالبة مرتبطة بعيب أو إخلال تعاقدي فلكل أساس شروطه وآجاله.

2- في ظل التحولات التي تعرفها التجارة الإلكترونية، ما أبرز التعديلات التي أصبح القانون رقم 31.08 في حاجة إليها لمواكبة واقع البيع عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي؟

أعتبر أن الأولوية هي بناء حماية تتناسب مع طبيعة هذه المعاملات: سريعة، متكررة، وقد تكون محدودة القيمة بالنسبة إلى كل فرد. ويقتضي ذلك تعزيز التحقق من هوية الموردين، وتبسيط ممارسة التراجع وإثباته، وتطوير تسوية رقمية للمنازعات بآجال واضحة، وتمكين المستهلك من تتبع شكايته ومعرفة الخطوة الموالية. كما يقتضي دعم جمعيات حماية المستهلك بالخبرة والموارد اللازمة لمعالجة الممارسات التي يتكرر ضررها على عدد كبير من الأشخاص.

وأرى أيضا ضرورة تقييم مدى كفاية أجل التراجع بالنسبة إلى أنماط الشراء الحالية، وتدقيق الأحكام المتعلقة بالمحتوى الرقمي والاشتراكات المتجددة والإعلانات المستترة والتقييمات الوهمية. وهذه مقترحات لتطوير الحماية، ينبغي مناقشتها بوصفها اختيارات إصلاحية، مع ضمان التوازن وحقوق الدفاع.

3-ما القنوات القانونية والمؤسساتية المتاحة حاليا أمام المستهلك المغربي لتقديم شكاية ضد متجر إلكتروني؟ وهل تعتقدون أن هذه الآليات كافية لضمان معالجة الشكايات واسترجاع الحقوق؟

من الإنصاف الإشارة إلى وجود آليات مؤسساتية لحماية المستهلك. فوزارة الصناعة والتجارة تعلن عن محققين مؤهلين ومحلفين، وخلية لمراقبة المواقع التجارية، وبوابة لتلقي طلبات وشكايات المستهلكين، إلى جانب دور جمعيات حماية المستهلك.

لكن تقييم الفعالية يحتاج إلى الانتقال من عدد الشكايات المستقبلة إلى نتائج معالجتها: كم استغرقت التسوية؟ هل استرجع المستهلك ماله؟ هل توقف الإخلال؟ وهل تكررت الشكايات ضد المورد نفسه؟

فهناك فرق بين استقبال التظلم، ومعاينة مخالفة، واسترجاع مبلغ أو الحصول على تعويض. وهذه وظائف قد تتدخل فيها جهات ومساطر مختلفة، ولا ينبغي أن يترك المستهلك ليستكشف حدود كل واحدة منها بعد وقوع الضرر.

4-هل أصبحت التجارة الإلكترونية العابرة للحدود تطرح إشكالات قانونية أكبر أمام المستهلك المغربي، خصوصا عند التعامل مع منصات أجنبية

نعم، تطرح التجارة الإلكترونية العابرة للحدود إشكالات قانونية إضافية أمام المستهلك المغربي، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالشراء من منصات أو متاجر إلكترونية أجنبية. فالمستهلك قد يجد نفسه أمام صعوبات تتجاوز مجرد عدم التوصل بالمنتوج أو التوصل بسلعة غير مطابقة لما طلبه، لتصل إلى صعوبة تحديد الجهة التي تعاقد معها فعليا، والقانون الواجب التطبيق على المعاملة، والجهة المختصة بالنظر في النزاع.

ففي هذه الحالات، لا يكون الإشكال مرتبطا فقط بوجود حق قانوني للمستهلك، وإنما أيضا بإمكانية تفعيله عمليا، إذ إن تحديد المتعاقد الفعلي، ومعرفة الجهة التي ينبغي توجيه الشكاية إليها، وتحديد القواعد القانونية التي تحكم النزاع، كلها مسائل قد تجعل مسار المطالبة بالحقوق أكثر تعقيدا، خاصة عندما يكون المورد متمركزا خارج المغرب ولا يتوفر على مخاطب محلي يسهل الرجوع إليه.

كما أن الحصول على قرار لصالح المستهلك لا يعني بالضرورة إمكانية تنفيذه بسهولة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمورد أجنبي. فهناك فرق بين إتاحة الشحن إلى المغرب والالتزام الفعلي بالقواعد القانونية التي تضمن للمستهلك إمكانية المطالبة بحقه داخل آجال معقولة.

لذلك، فإن حماية المستهلك في هذا النوع من المعاملات ينبغي ألا تقتصر على تنظيم عملية الشراء، بل يجب أن تشمل أيضا توضيح المسؤوليات، وتيسير سبل التظلم، وتحديد الآليات التي تمكن المستهلك المغربي من ممارسة حقوقه عندما يكون الطرف الآخر خارج الحدود الوطنية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
وفاة عاملة إيفوارية داخل مصنع تابع لشركة صينية بضواحي الدار البيضاء تستنفر المجلس الوطني لحقوق الإنسان اقتصاد وأعمال

وفاة عاملة إيفوارية داخل مصنع تابع لشركة صينية بضواحي الدار البيضاء تستنفر المجلس الوطني لحقوق الإنسان

أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن مباشرة إجراءات التقصي والتحقق من ملابسات وفاة سيدة من جنسية إيفوارية داخل مصنع تابع لشركة صينية بنواحي مدينة الدار البيضاء، كانت تشتغل به منذ أزيد من خمس سنوات، وفق تصريحات أولية توصل بها المجلس. وأوضح المجلس، في بلاغ له، أنه توصل بمعطيات تفيد...

منذ 47 دقيقة
النفط تعلن إنجاز صيانة وتأهيل أنبوب الخام المغذي لمصفى ذي قار اقتصاد وأعمال

النفط تعلن إنجاز صيانة وتأهيل أنبوب الخام المغذي لمصفى ذي قار

بغداد اليوم – ذي قار أعلنت وزارة النفط، اليوم الجمعة (6 تشرين الثاني 2026)، إنجاز أعمال صيانة وتأهيل أنبوب النفط الخام بقطر 20 عقدة، الممتد من الخط الاستراتيجي إلى مصفى ذي قار، بهدف تعزيز كفاءة نقل الخام وضمان استمرارية تجهيز المصافي. وذكرت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن...

منذ ساعة
ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء يثير قلق المهنيين ويضغط على القدرة الشرائية اقتصاد وأعمال

ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء يثير قلق المهنيين ويضغط على القدرة الشرائية

عادت أسعار اللحوم الحمراء إلى الارتفاع بأسواق الدار البيضاء، في ظل استمرار الخصاص في العرض وتراجع أعداد القطيع الوطني. وحسب آخر المعطيات المتعلقة بأسعار اللحوم الحمراء بمجازر الدار البيضاء، برسم الأسبوع الجاري، فقد تراوح سعر لحوم الأبقار بين 87 درهما و108 دراهم للكيلوغرام، بعدما...

منذ ساعتين
خبير اقتصادي: الدعم النقدي أكثر كفاءة من العيني اقتصاد وأعمال

خبير اقتصادي: الدعم النقدي أكثر كفاءة من العيني

أكد الدكتور أيمن غنيم أن منظومة الدعم النقدي أكثر كفاءة من الدعم العيني، لاعتمادها على مسؤولية الأسرة في تحديد أولويات الإنفاق واحتياجاتها الفعلية. صدى البلد : المصدر خبير اقتصادي: الدعم النقدي أكثر كفاءة من العيني

منذ ساعتين