تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 18 أكتوبر 2026
عاجل
لازيو يقهر اليوفي ويشارك إنتر وليون ينتزع الصدارة رئيس Konami يرى بأنّ الذكاء الاصطناعي لن يغيّر تطوير الألعاب السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة الزمالك يهدد محمد شحاتة بالجلوس على مقاعد البدلاء «مونديال الناشئات»: البرازيل تكتسح كندا بـ«نصف دستة» «بيطري الغربية» تعالج 105 رؤوس ماشية و1500 طائر بقافلة مجانية في السنطة نائب محافظ الإسكندرية تبحث الاستعدادات لإطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يشارك في اجتماع تحالف التراث الثقافي بآسيا شبورة وأمطار.. تفاصيل حالة الطقس غدا الإثنين 19 أكتوبر 2026 باسم مرسي: حققت 5 بطولات على حساب الأهلي خلال مسيرتي مع الزمالك لازيو يقهر اليوفي ويشارك إنتر وليون ينتزع الصدارة رئيس Konami يرى بأنّ الذكاء الاصطناعي لن يغيّر تطوير الألعاب السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة الزمالك يهدد محمد شحاتة بالجلوس على مقاعد البدلاء «مونديال الناشئات»: البرازيل تكتسح كندا بـ«نصف دستة» «بيطري الغربية» تعالج 105 رؤوس ماشية و1500 طائر بقافلة مجانية في السنطة نائب محافظ الإسكندرية تبحث الاستعدادات لإطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يشارك في اجتماع تحالف التراث الثقافي بآسيا شبورة وأمطار.. تفاصيل حالة الطقس غدا الإثنين 19 أكتوبر 2026 باسم مرسي: حققت 5 بطولات على حساب الأهلي خلال مسيرتي مع الزمالك

القاهرة في كتابات جمال الغيطاني.. مدينة تقرأ تاريخها على جدرانها

18 أكتوبر 2026 2 د للقراءة 6
القاهرة في كتابات جمال الغيطاني.. مدينة تقرأ تاريخها على جدرانها

لم تكن القاهرة في كتابات الروائي والصحفي جمال الغيطاني مجرد مكان تدور فيه الأحداث، بل تحولت إلى كائن حي يحتفظ بذاكرة العصور، ويختزن بين أزقته وحاراته وجدرانه حكايات البشر وتحولات السلطة والمجتمع.

فمن خلال استعادة التاريخ واستنطاق العمارة، منح الغيطاني القاهرة صوتًا سرديًا يكشف ما تخفيه الأماكن من طبقات الزمن.

وتتجلى هذه الرؤية بوضوح في كتابه «ملامح القاهرة في ألف سنة»، الذي قدم فيه قراءة للمكان القاهري بوصفه سجلًا مفتوحًا للتاريخ، تتجاور فيه الشواهد المعمارية مع الحكايات الشعبية والوقائع السياسية والاجتماعية.

فالمباني والمساجد والأسوار والأزقة ليست مجرد آثار صامتة، وإنما شواهد على حياة أجيال متعاقبة تركت بصمتها في ذاكرة المدينة.

وفي روايته «الزيني بركات»، يستلهم الغيطاني أجواء العصر المملوكي، مستعيدًا عالمًا تتشابك فيه السلطة والرقابة والخوف، في قراءة روائية تتجاوز الماضي لتلامس أسئلة الحاضر.

أما في «حكايات المؤسسة»، فيواصل تفكيك العلاقة بين الفرد والسلطة، مستعينًا ببناء سردي يكشف آليات الهيمنة والتحكم في المصائر.

ولم ينفصل هذا الانشغال بالقاهرة عن اهتمام الغيطاني بالتراث المعماري والتاريخي، فقد رأى في الحارات والأحياء القديمة مستودعًا للذاكرة المصرية، تتجسد فيه ملامح الهوية وتحولات الحياة اليومية.

ومن هنا، أصبحت المدينة في مشروعه الأدبي مساحة للحوار بين الماضي والحاضر، وبين ما تحفظه الجدران وما ينساه الناس.

إن قراءة القاهرة في كتابات جمال الغيطاني تتيح اكتشاف مدينة لا تتوقف عن رواية تاريخها؛ فكل حجر يحمل أثرًا، وكل حارة تختزن حكاية، وكل مبنى يفتح نافذة على زمن مضى، لكنه يظل حاضرًا في وجدان المكان والإنسان.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى dostor.org - rss زيارة المصدر
شارك الخبر