تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 18 أكتوبر 2026
عاجل
جهود مصرية لإنقاذ «الحبارى الأفريقي» من الانقراض «بيع الهواء»... ظاهرة تؤرق الإعلام المصري وتَصِم فضائياته ليفركوزن يحرم فرايبورغ من الصدارة ويهديها للبايرن مصر تبحث جذب استثمارات فندقية فرنسية لزيادة الطاقة الاستيعابية الشاب يونس إبراهيم لاعب برايتون ضمن حسابات «الفراعنة» «عودة كابتن كابونجا» يوثق أحلام وخيبات «أقوى رجل في العالم» بقيمة 6000 شيكل.. مباحث خان يونس تنجز قضية سرقة قطع غيار سيارات هيئة الدواء تبحث مع «غرفة الأدوية» تيسير الإجراءات وتعزيز استثمارات القطاع حسين فهمي من الجونة السينمائي يروي كواليس الخلاف المرعب بين أحمد زكي ومحمد خان البترول: مجمع متكامل لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية باستثمارات 1.5 مليار دولار جهود مصرية لإنقاذ «الحبارى الأفريقي» من الانقراض «بيع الهواء»... ظاهرة تؤرق الإعلام المصري وتَصِم فضائياته ليفركوزن يحرم فرايبورغ من الصدارة ويهديها للبايرن مصر تبحث جذب استثمارات فندقية فرنسية لزيادة الطاقة الاستيعابية الشاب يونس إبراهيم لاعب برايتون ضمن حسابات «الفراعنة» «عودة كابتن كابونجا» يوثق أحلام وخيبات «أقوى رجل في العالم» بقيمة 6000 شيكل.. مباحث خان يونس تنجز قضية سرقة قطع غيار سيارات هيئة الدواء تبحث مع «غرفة الأدوية» تيسير الإجراءات وتعزيز استثمارات القطاع حسين فهمي من الجونة السينمائي يروي كواليس الخلاف المرعب بين أحمد زكي ومحمد خان البترول: مجمع متكامل لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية باستثمارات 1.5 مليار دولار

الوجه البعيد للقمر.. من أسماء العلماء العرب إلى أسرار حوض أيتكن

وجه خفي للقمر تملؤه الفوهات، تحمل بعض تضاريسه أسماء علماء من الحضارة العربية الإسلامية. وبين اكتشافات الصين وحوض أيتكن العملاق، تتكشف أسرار جديدة عن تاريخ جارنا السماوي.

18 أكتوبر 2026 9 د للقراءة 1
الوجه البعيد للقمر.. من أسماء العلماء العرب إلى أسرار حوض أيتكن

عندما نتأمل القمر في السماء، تبدو على سطحه بقع داكنة وأخرى فاتحة اعتاد البشر مشاهدتها منذ آلاف السنين. لكن على الجانب الآخر منه، الذي لا يواجه الأرض مباشرة، يمتد عالم مختلف، تغطيه الفوهات الاصطدامية والمرتفعات الوعرة، وكأن سطحه يحتفظ بندوب معركة كونية استمرت مليارات السنين.

وأعادت صورة نشرها موقع "صورة اليوم الفلكية" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في أكتوبر/تشرين الأول 2026 الاهتمام بهذا الجانب. وتُظهر الصورة فسيفساء أُعدت من أكثر من 15 ألف لقطة التقطتها مركبة الاستطلاع القمرية ‏(LRO)‏، لتكشف تفاصيل الوجه البعيد بدقة لم تكن متاحة للأجيال السابقة من الفلكيين.

ولم يكن البشر يعرفون شكل هذا الوجه حتى عام 1959، عندما التقط المسبار السوفيتي "لونا 3" أول صور له. وقد فاجأت تلك الصور العلماء، إذ أظهرت سطحا تكثر فيه الفوهات، وتكاد تغيب عنه المساحات البركانية الداكنة الواسعة التي تميز الجانب القريب.

قد يبدو للوهلة الأولى أن الوجه البعيد للقمر، المكشوف مباشرة على الفضاء، يتلقى ضربات نيزكية أكثر من الوجه القريب الذي تحميه الأرض بجسمها الضخم. لكن العلماء يستبعدون أن تكون هذه الحماية السبب الرئيسي للاختلاف الكبير بين الوجهين.

فالأرض، رغم حجمها الكبير مقارنة بالقمر، لا تحجب سوى جزء صغير للغاية من السماء المحيطة به، ولذلك لا توفر درعا فعالا ضد معظم الأجرام القادمة من اتجاهات مختلفة. بل إن جاذبيتها قد تؤثر في مسارات بعض الأجرام، فتزيد احتمالات اصطدامها بمناطق معيَّنة من سطح القمر.

وتشير الدراسات إلى أن الوجهين تعرضا لقصف نيزكي واسع خلال مليارات السنين، وأن الاختلاف في عدد الفوهات الظاهرة يعود أساسا إلى التاريخ الجيولوجي لكل منهما، وليس إلى أن أحدهما كان محميا بصورة كبيرة من الاصطدامات.

ففي الوجه القريب، تدفقت الحمم البركانية القديمة وملأت أحواضا اصطدامية واسعة، وغطت كثيرا من الفوهات السابقة، لتشكل السهول الداكنة التي نراها من الأرض وتُعرف باسم "البحار القمرية".

أما الوجه البعيد، فتغلب عليه قشرة أكثر سمكا، أعاقت انتشار الصهارة البركانية على مساحات واسعة، فبقيت الفوهات القديمة محفوظة بصورة أوضح.

وهكذا، فإن كثرة الندوب على الوجه البعيد لا تعني بالضرورة أنه تلقى ضربات أكثر، بل إنه احتفظ بسجل أطول وأكثر وضوحا لتاريخ الاصطدامات، بينما أخفت الحمم البركانية صفحات واسعة من هذا السجل على الوجه القريب.

وتكشف هذه المفارقة أن الاختلاف بين وجهي القمر ليس مجرد اختلاف في المظهر، بل نتيجة لتاريخ جيولوجي معقد، لا يزال العلماء يحاولون فهم أسباب نشوئه منذ المراحل الأولى لتشكل القمر.

يقال عادة إن القمر لا يُظهر للأرض إلا وجها واحدا، وهي عبارة صحيحة تقريبا، لكنها لا تروي القصة كاملة.

فالقمر يدور حول محوره في المدة نفسها تقريبا التي يكمل فيها دورة حول الأرض، أي نحو 27.3 يوما. وتُعرف هذه الحالة بالتقييد المدي (Tidal Locking)، وهي التي تجعل الجانب نفسه مواجها لنا باستمرار.

غير أن القمر يبدو من الأرض وكأنه يتمايل قليلا يمينا ويسارا، وأعلى وأسفل. وتُسمى هذه الظاهرة "الميسان القمري" أو "الململة القمرية" ‏(Libration)‏.

ويحدث التمايل الظاهري شرقا وغربا لأن مدار القمر بيضاوي وليس دائريا تماما؛ فتتغير سرعته المدارية، بينما يبقى معدل دورانه حول محوره شبه ثابت. وعندما يتحرك أسرع قرب الأرض أو أبطأ بعيدا عنها، تنكشف لنا أجزاء صغيرة وراء الحافتين الشرقية والغربية.

أما التمايل شمالا وجنوبا فيرتبط بميل محور دوران القمر بالنسبة إلى مستوى مداره، مما يسمح لنا برؤية مناطق إضافية قرب قطبيه في أوقات مختلفة.

ويوجد إسهام أصغر ناتج عن اختلاف موقع الراصد على سطح الأرض أثناء دورانها، فتتغير زاوية رؤيته للقمر قليلا.

ونتيجة اجتماع هذه التأثيرات، نستطيع على امتداد الزمن رؤية نحو 59% من سطح القمر، وليس 50% فقط. وهذا يعني أن نحو 9% من سطحه، تقع خلف الحواف المعتادة للوجه القريب، تنكشف لنا تدريجيا بفعل الميسان. أما النسبة المتبقية، البالغة نحو 41%، فلا يمكن رؤيتها مباشرة من الأرض.

لا تقتصر أهمية الوجه البعيد على تضاريسه، بل تمتد إلى أسماء الفوهات التي تحولت إلى سجل لتاريخ العلوم.

فقد أسهمت الصور الأولى للجانب البعيد، ثم عمليات المسح الأكثر تفصيلا، في الكشف عن فوهات لم تكن معروفة سابقا. ومع اتساع الخرائط القمرية، اعتمد الاتحاد الفلكي الدولي أسماء رسمية لعدد كبير من التضاريس، تكريما لعلماء وفلكيين ورياضيين ومستكشفين من حضارات مختلفة.

ومن بين الأسماء التي تبرز على الوجه البعيد فوهة "ابن فرناس"، التي تحمل اسم العالم الأندلسي عباس بن فرناس، أحد رواد التجارب المتعلقة بالطيران. وتقع الفوهة عند خط طول شرقي يقارب 122 درجة، ويبلغ قطرها نحو 89 كيلومترا.

وتظهر كذلك فوهة "البيروني"، نسبة إلى العالم الموسوعي أبي الريحان البيروني، الذي قدَّم إسهامات بارزة في الفلك والرياضيات والجغرافيا. وتقع فوهته قرب الحافة الشرقية البعيدة للقمر، في منطقة يصعب رصدها من الأرض إلا في ظروف ميسان مناسبة.

وتحمل فوهة "الخوارزمي" اسم العالم محمد بن موسى الخوارزمي، الذي ارتبط اسمه بتاريخ علم الجبر والحساب، وهي من المعالم المعروفة في خرائط الجانب البعيد.

ويجب التمييز بين الانتماء الثقافي والعلمي لهؤلاء العلماء وجنسياتهم وفق المفاهيم الحديثة؛ فبعضهم ينتمي إلى التراث العلمي الإسلامي، لكنه ليس عربيا من حيث الأصل العرقي.

أما تسمية الفوهات فلا تتم عشوائيا، بل تخضع لإجراءات اعتماد رسمية لدى الاتحاد الفلكي الدولي، وتتوسع الخرائط والأسماء المعتمدة مع تقدم الاستكشاف. ولا تعني كثرة الفوهات المرئية أن لكل فوهة اسما مستقلا؛ فمعظم الفوهات الصغيرة لا تحمل أسماء رسمية.

ظل الوجه البعيد هدفا صعبا للهبوط، ليس بسبب تضاريسه وحدها، وإنما لأن القمر نفسه يحجب الاتصال اللاسلكي المباشر بين المركبات الموجودة هناك والأرض.

وفي يناير/كانون الثاني 2019، حققت الصين إنجازا تاريخيا عندما هبطت المركبة "تشانغ آه 4" ‏(Chang’e-4)‏ في حوض القطب الجنوبي-أيتكن، وأطلقت العربة الجوالة "يوتو 2" لاستكشاف المنطقة. واعتمدت المهمة على قمر اتصالات وسيط ينقل الإشارات بين المركبة والأرض.

ثم حققت الصين إنجازا جديدا في يونيو/حزيران 2024، عندما أعادت مهمة "تشانغ آه 6" ‏(Chang’e-6)‏ أول عينات في التاريخ من الوجه البعيد للقمر.

وهبطت المركبة في حوض أبولو الواقع داخل حوض القطب الجنوبي-أيتكن الأكبر، وجمعت نحو 1.94 كيلوغرام من التربة والصخور.

وتكتسب هذه العينات أهمية خاصة لأنها تتيح للعلماء مقارنة المواد الموجودة في الوجه البعيد بالعينات التي أعادتها بعثات أبولو الأمريكية والمهمات السوفيتية والصينية من الجانب القريب.

وقد كشفت الدراسات الأولية اختلافات في تركيب العينات وتاريخ النشاط البركاني، مما يوفر أدلة جديدة لفهم تطور القشرة القمرية وداخل القمر.

في النصف الجنوبي من الوجه البعيد يقع أحد أضخم التراكيب الاصطدامية المعروفة في المجموعة الشمسية، وهو حوض "القطب الجنوبي-أيتكن" ‏(South Pole-Aitken Basin)‏.

ويمتد هذا الحوض على مسافة تقارب 2500 كيلومتر، ويصل عمقه إلى نحو 10 كيلومترات في المتوسط مقارنة بالمناطق المحيطة. ويعتقد العلماء أنه نشأ نتيجة اصطدام هائل وقع قبل أكثر من 4 مليارات سنة.

واكتسب الحوض اسمه من امتداده بين المنطقة القريبة من القطب الجنوبي القمري وفوهة "أيتكن" التي تقع عند طرفه الشمالي. ومن المهم التمييز بين الفوهة الصغيرة نسبيا التي تحمل اسم أيتكن والحوض العملاق الذي يضم مساحة واسعة من الوجه البعيد.

ويثير هذا الحوض اهتمام العلماء لأن الاصطدام الذي شكَّله ربما اخترق أجزاء عميقة من القشرة، أو كشف مواد مرتبطة بطبقات أعمق من القمر. وقد تساعد دراسة صخوره على فهم تركيبه الداخلي وتاريخ الاصطدامات الكبرى التي شهدتها المجموعة الشمسية.

ولا يزال العمر الدقيق للحوض وتفاصيل المواد التي كشفها الاصطدام موضع بحث، لكن العينات الصينية أعطت العلماء فرصة غير مسبوقة لاختبار فرضيات اعتمدت لعقود على الصور والقياسات المدارية وحدها.

وتتجه أنظار العلماء اليوم إلى القطب الجنوبي للقمر، حيث تخطط الصين لإرسال مهمة "تشانغ آه 7" ‏(Chang’e-7)‏ للبحث عن الجليد المائي ودراسة البيئة القمرية، باستخدام مركبة مدارية وأخرى للهبوط وعربة جوالة ومسبار صغير قادر على القفز إلى مواقع يصعب الوصول إليها بالعجلات.

وتأتي هذه المهمة امتدادا للنجاحات الصينية السابقة على الوجه البعيد، بعد هبوط "تشانغ آه 4" عام 2019، وإعادة "تشانغ آه 6" أول عينات من هذا الجانب عام 2024.

وفي المقابل، تستعد وكالة ناسا لإعادة البشر إلى سطح القمر عبر مهمة "أرتميس 4″ ‏(Artemis IV)‏، التي تستهدف أوائل عام 2028، بعد أكثر من نصف قرن على آخر هبوط بشري ضمن برنامج أبولو.

ووفق الخطة الأمريكية، سينتقل رائدا فضاء من مركبة "أوريون" إلى مركبة هبوط مخصصة، قبل النزول إلى منطقة قريبة من القطب الجنوبي، حيث سيمضيان نحو أسبوع في جمع العينات وإجراء التجارب العلمية ودراسة البيئة القمرية.

ويعود الاهتمام المتزايد بهذه المنطقة إلى احتمال وجود جليد مائي داخل الفوهات التي لا تصل إليها أشعة الشمس مباشرة، فضلا عن احتفاظ تضاريسها بسجل جيولوجي قديم يساعد العلماء على فهم تاريخ القمر. وقد يصبح الماء موردا مهما للبعثات المستقبلية، سواء للاستخدام البشري أو لإنتاج الأكسجين والوقود.

وهكذا، ينتقل استكشاف القمر من دراسة فوهاته وصخوره إلى مرحلة جديدة تجمع بين البحث العلمي والاستعداد لوجود بشري طويل الأمد. ومع ذلك، ينبغي التمييز بين القطب الجنوبي الجغرافي وحوض القطب الجنوبي-أيتكن الواسع، الذي يمتد عبر جزء كبير من الوجه البعيد؛ فالمهمات التي تستهدف المنطقتين لا تهبط بالضرورة في المواقع نفسها.

تتجاوز أسباب الاهتمام بالوجه البعيد البحث عن الفوهات القديمة، فهو يمثل مختبرا طبيعيا لفهم التاريخ المبكر للقمر والأرض، إذ احتفظ بسجل جيولوجي يعود إلى عصور اختفت آثار كثيرة منها على كوكبنا بفعل حركة الصفائح والتعرية والنشاط البركاني.

كما أن موقعه المحجوب عن الأرض يمنحه ميزة علمية فريدة، تتمثل في حمايته النسبية من التشويش الراديوي الأرضي. ولهذا يدرس الباحثون إمكانية إقامة مراصد راديوية منخفضة التردد على سطحه، قد تساعد على استكشاف مراحل مبكرة من تاريخ الكون يصعب رصدها من الأرض.

وتكتسب المناطق الجنوبية من القمر أهمية إضافية بسبب وجود مناطق شديدة البرودة داخل فوهات مظللة دائما، قد تحتفظ بجليد مائي ومواد متطايرة. لكن ينبغي التمييز بين القطب الجنوبي نفسه وكامل الوجه البعيد؛ فهما منطقتان متداخلتان جزئيا وليستا شيئا واحدا.

وبينما تسعى البعثات الجديدة إلى فهم نشأة القمر والبحث عن الموارد الممكنة، تتحول الفوهات التي بدت يوما مجرد ندوب على سطحه إلى صفحات محفوظة من تاريخ المجموعة الشمسية.

وهكذا، لم يعد الوجه البعيد للقمر مجرد نصف خفي تكشفه صورة فضائية جميلة، بل أصبح أحد أهم ميادين البحث العلمي، حيث تتقاطع أسئلة نشأة العوالم مع تاريخ العلماء الذين حملت تضاريسه أسماءهم، وطموحات الدول التي تستكشفه اليوم.

التغطية الأصلية الكاملة لدى aljazeera.net - feed زيارة المصدر
شارك الخبر
جهود مصرية لإنقاذ «الحبارى الأفريقي» من الانقراض علوم وفضاء

جهود مصرية لإنقاذ «الحبارى الأفريقي» من الانقراض

تواصل مصر تكثيف جهودها لإنقاذ طائر الحبارى الأفريقي من الانقراض الذي يسببه الصيد الجائر.

منذ 18 دقيقة
«عودة كابتن كابونجا» يوثق أحلام وخيبات «أقوى رجل في العالم» علوم وفضاء

«عودة كابتن كابونجا» يوثق أحلام وخيبات «أقوى رجل في العالم»

يوثِّق فيلم «عودة كابتن كابونجا» أحلام وخيبات المصارع المصري أشرف محروس، الملقب بـ«أقوى رجل في العالم».

منذ 31 دقيقة
مركز عُمان المالي العالمي.. وتغيير قواعد المنافسة علوم وفضاء

مركز عُمان المالي العالمي.. وتغيير قواعد المنافسة

        فايز بن عبدالله البلوشي يشهد العالم تحولات متسارعة في صناعة الخدمات المالية، لم تعد تقتصر على تطور الأدوات الاستثمارية وأساليب التمويل، بل امتدت الى طبيعة الأسواق المالية ونماذج

منذ 50 دقيقة
قرية السوجرة.. إرث الأجداد الذي أسر العالم علوم وفضاء

قرية السوجرة.. إرث الأجداد الذي أسر العالم

      حمود بن علي الطوقي صحيحٌ أن زيارتي إلى قرية السوجرة بولاية الجبل الأخضر كانت الأولى، لكنني أعرفها جيدًا، وأعرف الجهود الحكومية المبذولة للعناية بها وتعزيز حضورها السياحي؛ فقد حققت ال

منذ 51 دقيقة