أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري، اليوم الأحد من جامعة القاهرة، النسخة الثالثة من حملة "ريد ويك" تحت شعار "روح وجسد"؛ لتعزيز الوعي بالصحة النفسية لدى طلاب الجامعات، ومساعدتهم على فهم مشاعرهم واحتياجاتهم والتعامل مع الضغوط اليومية.
جاء ذلك بحضور أيمن عبدالموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد حسين رفعت نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري.
وتُنفذ الحملة من خلال وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات المصرية، بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يوافق العاشر من أكتوبر من كل عام، وتتضمن أنشطة توعوية تفاعلية تتناول الوعي بالذات والهوية الشخصية، والتعرف على مصادر الضغط النفسي وتأثيراته، وفهم المشاعر وسبل التعامل معها، بما يدعم قدرة الطلاب على مواجهة التحديات وبناء علاقات صحية وإيجابية.
من جانبه.. أكد الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي أيمن عبدالموجود أن شعار الحملة "روح وجسد" يعكس التكامل بين الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية، مشيرًا إلى حرص الوزارة على تعزيز شراكتها مع الجامعات والهلال الأحمر المصري لدعم الشباب، وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في العمل التنموي والإنساني، ونشر ثقافة التطوع والمواطنة والمسئولية المجتمعية.
وأضاف أن وحدات التضامن الاجتماعي، البالغ عددها 44 وحدة بالجامعات المصرية، تقدم حزمة متكاملة من الخدمات التنموية والرعائية للطلاب، لافتًا إلى أن عدد المستفيدين من الدعم منذ انطلاق المشروع عام 2021 وحتى العام الجامعي 2025-2026 بلغ 150 ألف طالب وطالبة، بتكلفة 240 مليون جنيه.
وتابع "أن الوزارة تستهدف خلال العام الجامعي الحالي سداد المصروفات الدراسية لنحو 100 ألف طالب وطالبة بتكلفة 150 مليون جنيه، في إطار جهود دعم الطلاب وإتاحة فرص متكافئة لاستكمال تعليمهم الجامعي".
وفيما يتعلق بدعم الطلاب ذوي الإعاقة، أشار عبدالموجود إلى تقديم 3 آلاف جهاز تعويضي، و180 كرسيًا متحركًا، وألفي حاسب محمول ناطق، و1400 عصا بيضاء، و180 سماعة أذن، مؤكدًا أن إتاحة الوسائل المساعدة تدعم استقلالية الطلاب ومشاركتهم في الحياة الجامعية والمجتمعية، وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع للإنجاز.
وشدد على أن رسالة "ريد ويك" تقوم على تحويل الوعي إلى ممارسة، والتعاطف إلى مبادرات عملية، وتنمية قدرة الشباب على تقديم المساعدة بصورة واعية ومسئولة، مشيدًا بدور جامعة القاهرة في احتضان الحملة، وجهود الهلال الأحمر المصري وشباب المتطوعين في تنفيذ فعالياتها.