ارتفعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة خلال نوفمبر بعد انخفاضها في الأشهر الثلاثة السابقة، مع تراجع توقعات التضخم على مدار العام المقبل وفي الأجل الطويل.
وأظهرت نتائج أولية لمسح شهري تجريه جامعة "ميشيغان" صدرت اليوم الجمعة تحسناً محدوداً في تقييم الأمريكيين لأوضاعهم المالية الشخصية وتوقعاتهم للاقتصاد، رغم استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع تكاليف المعيشة.
ولا تزال تكاليف المعيشة تمثل مصدر القلق الأكبر للأمريكيين، إذ أشار نحو 57% من المشاركين في المسح، بصورة تلقائية، إلى أن ارتفاع الأسعار أدى إلى تراجع مستوياتهم المعيشية، وهي أعلى نسبة تُسجل منذ مايو الماضي.
وقالت "جوان هسو"، مديرة مسوح المستهلكين بالجامعة، إن تقييم الأوضاع المالية الشخصية لدى المستهلكين الذين يمتلكون أكبر المحافظ الاستثمارية في الأسهم تراجع بنسبة 12% خلال نوفمبر، وهو أدنى مستوى منذ أبريل، وسط مؤشرات على تزايد القلق من احتمال تشكل فقاعة في أسهم الذكاء الاصطناعي.