أعلنت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حلب، الثلاثاء 3 من تشرين الثاني، عن تنفيذ مشاريع تأهيل خمس محطات مياه في ريف حلب الغربي.
وبحسب الشركة، تهدف المشاريع إلى تحسين واقع مياه الشرب وتعزيز استمرارية ضخ المياه إلى القرى والتجمعات السكنية المحيطة بها.
ماذا شملت أعمال التأهيل؟
شملت أعمال التأهيل محطات قرى مجبينة والهوتة وبسرطون وبالا، وتضمنت تركيب منظومات طاقة شمسية، وتأهيل آبار ومبانٍ، وتقديم مولدة كهربائية، إضافة إلى إنشاء خزان مياه جديد.
وفي محطة مجبينة، جرى تركيب منظومة طاقة شمسية لتأمين المياه لأكثر من أربعة آلاف نسمة.
بينما شملت الأعمال في محطة مزرعة الهوتة تركيب منظومة مماثلة وتأهيل مبنى المحطة إنشائيًا، لتخدم أكثر من ستة آلاف نسمة.
أما محطة بسرطون الوسطى، فتضمنت أعمال تأهيلها تركيب منظومة طاقة شمسية وإكساء البئر وتأهيل مبنى المحطة إنشائيًا، بما يتيح تأمين المياه لأكثر من 5500 نسمة.
وفي محطة بسرطون الواقعة بجانب الخزان الهوائي قرب مبنى البلدية سابقًا، شملت الأعمال ترميم مبنى المحطة وإكساء البئر، إلى جانب تقديم مولدة كهربائية لتشغيلها، وهي تخدم أكثر من أربعة آلاف نسمة.
وفي قرية بالا، التي تخدم محطتها قريتي بالا وحير دركل والتجمعات السكنية المحيطة بهما، نفذت أعمال تأهيل تضمنت إنشاء خزان مياه عالٍ بسعة 120 مترًا مكعبًا، بديلًا عن الخزان الذي دُمر سابقًا.
كما جرى إكساء البئر بالكامل، وتأهيل مبنى المحطة إنشائيًا، وتركيب منظومة طاقة شمسية. وتخدم المحطة نحو خمسة آلاف نسمة.
وجرى افتتاح المشاريع بحضور مدير الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حلب أحمد حسن الشيخ، ونائب المحافظ فواز هلال، ومدير مجلس عنجارة علي رستم، ومدير منطقة سمعان الغربية أحمد علي، ومحمد حنورة.
شكاوي من الواقع المائي
مشاريع تأهيل محطات المياه في ريف حلب الغربي تترافق مع شكاوى متكررة تتعلق بواقع مياه الشرب في المحافظة.
إذ شهدت مدينة حلب خلال الأشهر الماضية انقطاعات طويلة وتراجعًا في ساعات الضخ بعدد من الأحياء، ما دفع سكانًا إلى الاعتماد على صهاريج المياه لتأمين احتياجاتهم المنزلية.
ورصدت عنب بلدي، خلال أيار وتموز الماضيين، شكاوى من أحياء المريديان والجميلية والفيض والسكري والزبدية وطريق الباب وضهرة عواد، تراوحت بين ضعف ضغط المياه وانقطاعها لأيام، ووصلت في بعض المناطق إلى نحو شهر.
كما شهد حي السكري وقفة احتجاجية في تموز الماضي، عقب انقطاع المياه لأكثر من أسبوعين.
وتستمر شكاوى السكان من تفاوت ساعات الضخ وعدم الالتزام بمواعيدها، إذ تحدث سكان عن انقطاع استمر 14 يومًا في حي الكلاسة، قبل عودة المياه بضغط لم يكن كافيًا لتعبئة الخزانات.
وكان مدير الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حلب، أحمد الشيخ، ربط زيادة ساعات التقنين بارتفاع الطلب خلال الصيف ومحدودية كميات المياه الواردة، إلى جانب قدم الشبكة وامتدادها وارتفاع بعض المناطق، فضلًا عن أعمال الصيانة والإصلاح التي قد تستدعي توقف الضخ مؤقتًا.
أزمة المياه تتوسع في حلب.. شكاوى من “العيس” بعد انقطاع لأسبوعين