جمعية الإداريين البحرينية تعقد المؤتمر القيادي الدولي العاشر 4 و5 نوفمبر
بحضور سعادة السيد أسامة بن صالح العلوي وزير التنمية الاجتماعية، وبرعاية إعلامية من صحيفة «البلاد»، تعقد جمعية الإداريين البحرينية المؤتمر القيادي الدولي العاشر في 4-5 نوفمبر 2026. وذكرت الدكتورة لولوة المطلق رئيسة مجلس الادارة لجمعية الإداريين البحرينية بأن المؤ...
ويمكن قراءة أبرز التحولات التي يعكسها المؤتمر القادم من خلال انتقال الاهتمام من المفاهيم الإدارية التقليدية إلى قضايا القيادة المستقبلية، والابتكار المؤسسي، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والحوكمة والاستدامة.
ومن المهم التمييز بين ما تؤكده محاور النسخة العاشرة، وما يحتاج إلى مراجعة برامج النسخ السابقة لإثبات تطوره تاريخياً منذ المؤتمر الأول.
ومن هنا نرى بأن أبرز التحولات في مسيرة المؤتمر هي:
1. التحول من الإدارة التقليدية إلى القيادة الاستراتيجية حيث عكست المؤتمرات السابقة اهتماماً بالتنافسية الإدارية والتميز المؤسسي وإدارة المعرفة. فقد تناول مؤتمر عام 2006 النجاح في الإدارة التنافسية عالمياً، بينما حمل مؤتمر 2015 شعار «القيادة وإدارة المعرفة». أما نسخة 2026 فتضع الابتكار والاستدامة في صميم النقاش القيادي.
2. كما أن هناك توجه من تطوير الأداء إلى قيادة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي. يُعد هذا من أبرز التحولات في الموضوعات المطروحة. فقد ركز مؤتمر 2025 على استشراف المستقبل والحلول الإدارية باستخدام الذكاء الاصطناعي، بينما توسع توجه نسخة 2026 ليشمل الابتكار والحوكمة والتحول المؤسسي والتنمية المستدامة.
3. كذلك تم الانتقال من تبادل المعرفة إلى البحث عن حلول قابلة للتطبيق لأن لم يعد الطموح مقتصراً على عرض التجارب والأبحاث، بل أصبح يشمل تحويل المعرفة إلى ممارسات ومبادرات تساعد المؤسسات على مواجهة تحدياتها. وهذا التوجه تؤكده الرسالة المعلنة للنسخة العاشرة، التي تركز على الأفكار والتجارب القابلة للتطبيق.
4. كما أن المؤتمر القادم يحول التركيز من على القيادات الحالية إلى إعداد قيادات المستقبل. والجدير بالذكر أن محاور وموضوعات النسخة العاشرة تعكس اهتماماً متزايداً بتأهيل القيادات الشابة، والتعاقب القيادي، والمهارات المستقبلية، إلى جانب البعد الإنساني للقيادة في ظل التطور التكنولوجي.
5. تتضمن أوراق العمل نقلة نوعية من النجاح المؤسسي إلى المسؤولية والاستدامة.
لقد أصبحت العلاقة بين الأداء المؤسسي والحوكمة والمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة أكثر وضوحاً في توجه المؤتمر. فالمؤسسة الناجحة لم تعد تُقاس فقط بنتائجها التشغيلية، بل أيضاً بقدرتها على إحداث أثر مستدام.
6. أن المؤتمر بوصفه حدثاً علمياً، إلا انه كذلك منصة للشراكات والتأثير لذا تؤكد النسخة العاشرة على أهمية بناء الشراكات المهنية والمعرفية، وربط الخبرات الأكاديمية بالتطبيقات العملية، وتوسيع فرص التعاون بين القطاعات المختلفة.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.