تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
عاجل
الزوراء يواجه النصر الإماراتي اليوم في دوري أبطال الخليج الدولار يستقر عند ذروة أسبوعين قبيل قرارات البنوك المركزية الأرصاد: أمطار غزيرة وسيول وبرد متوقعان في الباحة والمدينة المنورة المركز الوطني للأرصاد يرصد 66.8 ملم أمطار في تبوك خلال 24 ساعة إيبولا في الكونغو: أكثر من 10 آلاف إصابة و4887 وفاة بيع هيكل ديناصور نادر بمبلغ 47.3 مليون دولار في مزاد نيويورك التعاون يستضيف الفيصلي الأردني في دوري أبطال آسيا 2 جدة التاريخية تحتفي باليوم العالمي للتراث السمعي والبصري فليتوود يهزم أرسنال بركلات الترجيح ويخرج حامل اللقب من كأس الرابطة 4 قتلى وتضرر 3200 أسرة في فيضانات وانهيارات أرضية بهايتي الزوراء يواجه النصر الإماراتي اليوم في دوري أبطال الخليج الدولار يستقر عند ذروة أسبوعين قبيل قرارات البنوك المركزية الأرصاد: أمطار غزيرة وسيول وبرد متوقعان في الباحة والمدينة المنورة المركز الوطني للأرصاد يرصد 66.8 ملم أمطار في تبوك خلال 24 ساعة إيبولا في الكونغو: أكثر من 10 آلاف إصابة و4887 وفاة بيع هيكل ديناصور نادر بمبلغ 47.3 مليون دولار في مزاد نيويورك التعاون يستضيف الفيصلي الأردني في دوري أبطال آسيا 2 جدة التاريخية تحتفي باليوم العالمي للتراث السمعي والبصري فليتوود يهزم أرسنال بركلات الترجيح ويخرج حامل اللقب من كأس الرابطة 4 قتلى وتضرر 3200 أسرة في فيضانات وانهيارات أرضية بهايتي

حُسّاد الشعراء على أبواب الملوك والأمراء في الشعر العُماني

يعد الحسد ظاهرة بشرية أزلية، سواء في صيغتها القبيحة التي تتمثل في تمني زوال النعم وذهاب الرزق، أو في صيغتها الأكثر قبولا وهي التي يطلق عليها (الغبطة) والتي تعني تمني نيل النعم التي...

28 أكتوبر 2026 10 د للقراءة 49
حُسّاد الشعراء على أبواب الملوك والأمراء في الشعر العُماني

يعد الحسد ظاهرة بشرية أزلية، سواء في صيغتها القبيحة التي تتمثل في تمني زوال النعم وذهاب الرزق، أو في صيغتها الأكثر قبولا وهي التي يطلق عليها (الغبطة) والتي تعني تمني نيل النعم التي لدى الفرد دون تمني زوال هذه النعمة. في حياة الشعراء تبرز ظاهرة الحسد على نحو كبير، سواء من الشعراء الأقل حظا، أو من خارج الوسط الأدبي. وبالتالي هي ملازمة لتوهج بعض الشعراء وصعود نجمهم وذيوع صيتهم، خاصة إذا وصلوا إلى بلاطات الملوك والأمراء، وحظوا بالهبات وأغدقت عليهم العطايا والمكرمات. وقد كتب عن هذه الظاهر العديد من شعراء العربية البارزين أمثال: المتنبي والبحتري وأبو تمام وابن المعتز وغيرهم. الشاعر العُماني بدوره لم يكن بمنأى عن سهام الحساد وبغضهم وكيدهم. ورغم أننا في عُمان نفتقد إلى التوثيق الذي يعيننا على معرفة هؤلاء الحساد الذين أرّقوا شعراءنا، إلا أننا نجد ذلك مبثوثا بوضوح في المنجز الشعري لهؤلاء الشعراء. وقد أثبت الشعراء العُمانيون هذه الظاهرة، في حين بقي الحساد مجهولين وغير معروفين للقارئ، إن كانوا من الشعراء أم سواهم. في الأسطر التالية سنقلّب أوراق عدد من الشعراء العُمانيين الذين عانوا من كيد الحساد وسطروا ذلك في قصائدهم وهم: الستالي والكيذاوي وهلال بني عرابة وابن رزيق والفزاري والدرمكي وابن شيخان.الستالي: الأخلاق وسمو الموقفيتضح من شعر أبو بكر الستالي أنه واجه في محيطه الكثير من أنواع الحسد، ولكنه رغم ما واجهه من بغض أعدائه وحقدهم، لم يزده ذلك إلا اعتزازا بنفسه وافتخارا بشعره. فمرة نجده يعجب من بغض حساده الذين وصل بهم الأمر إلى حد البغي عليه، في حين كان هو يتحلى بالصبر ويعامل الإساءة بالإحسان ومبادئ الخلق الرفيع. يقول الستالي في هذا الشأن:عجبت لبغض الحاسدين وبغيهموقد حسنت مني عليهم خلائقويبين الستالي أنهم يحسدونه أحيانا على فضائله، وما يتمتع به من مكانة رفيعة بين وجهاء القوم وما يكتبه من شعر بديع جعله يتبوأ مكانة مرموقة في مجتمعه. يقول الستالي:ولي فضائل للحساد شاجيةكأنما هي في أكبادهم إبرورغم أن الستالي لا يواجه الإساءة بمثلها، إلا أنه لا يتوانى عن رد كيد الحساد بطريقته الخاصة، وهو المضي قدما في مشروعه الحياتي وعطائه الإبداعي، فيذيق أعداءه مرارة الحقد ونار الكمد. في هذا السياق يقول الستالي:فإذا احتملت أذى الحسود أذقتهفي نفسه كم علة بغوائلويقول في موضع آخر:يستعظمون لأبياتي وتمنعهممن أن يقروا بفضلي الغيظ والحسدإنهم يعلمون أي شعر عظيم هو يكتب، ولكنهم لا يقرون له بالفضل ولا يعترفون له بالمقام الرفيع الذي بلغه في مجده الشعري، وما ذلك إلا نتيجة الحسد والغل والغيظ الذي يكنون له في أنفسهم وتخفيه صدورهم. وبينما هم ينشغلون بصغائر الأمور ويمتهنون الكيد والحسد، ينشغل الشاعر بما هو أسمى، فيرتحل في طلب المعالي، وينأى عن ملازمتهم والإقامة بينهم، ليجد في الترحال متنفسه وملاذه، فيلازم سرجه ويصاحب راحلته ويجد لذته في قطع الفلوات والسير ليلا في نواحي الأرض:وإذا امرؤ صادفت علة بغضهحسدا، فلست مزيلها بعلاجكيف الإقامة بين كيد مباينونفاق آخر كالصديق مداجيلي عن ملازمة العدى مندوحةفي العيس والفلوات والإدلاجومثلما يتخطى الستالي كيد حساده بالترحل في طلب المعالي، هناك أيضا ما يسليه ويرفع عن صدر الهموم، وهو قبوله لدى الملوك والأمراء وعلية القوم الذين يغدقون عليه العطايا والهبات، ويقدرونه حق قدره ويقربونه في مجالسهم ويدنونه منهم. لذا فهو لا يأبه بحاقد ولا يلتفت إلى حاسد. يقول الستالي مؤكدا هذه الحقيقة:حرس الإله عليّ من حبي لهمونوالهم لي ما يغيظ الحسّداويخاطب ممدوحيه من طبقة الحكّام قائلا:فدام لي ولكم مدحي وبركموالله راقٍ، وحظ الحاسد الكمدُويقول:واكبت بعطفك حسادي على نعميوإنما أنا من جدواك محسودالكيذاوي: حسود يشرق بريقهالشاعر موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي أيضا وثق هذه الظاهرة، فهو لم يكن بمنأى عن الحساد ومكائدهم. وقد ذكر الكيذاوي هذا الأمر صراحة في أكثر من موضع في شعره. في الأبيات التالية نجده يخاطب الحسود مباشرة، ويقول له بأنه لم ينل من كيده أية فائدة تذكر ولم يحقق أي هدف نبيل سوى الشقاء والتعب الذي يعود على الحسود ذاته. ويرتقي الشاعر في خطابه عن الرد على الحسود أو مجاراته، مؤكدا أن قول الحسود لم ينل من ثباته إذا صفا له في الدين ما بينه وبين الخالق. يقول الكيذاوي:مهلا حسودي فالذي حاولتهلم تحظ منه سوى العنا والأينما ضرني قول الحسود إذا صفافي الدين ما بين الإله وبينيومما يبدو أن مقولات الحساد ومكائدهم في حياة الكيذواي لم تقتصر على بغض الشاعر ولم تتوقف عند حد معين، بل تجاوزت ذلك لتصل إلى الملوك والحكام الذين كان الشاعر يقصدهم بمديحه ويعيش على عطائهم ومكارمهم. ويتضح من الأبيات التالية أن الممدوح قد تأخر عليه في العطاء. وقد ثبت في شعر الكيذاوي أنه كان ينتظر بالأيام عند باب الملك دون أن يحظى بأي عطاء، وكان يذكّر الملك بأبنائه الجياع وأسرته التي تعاني من الحاجة والفقر. ويشير الكيذاوي هنا صراحة إلى أن ذلك ربما كان بفعل الحساد والوشاة الذين سعوا بالقيل والقال وأوغروا صدر الحاكم على الشاعر، فعاقبه بالمماطلة وتأخير العطاء. في هذا الشأن يقول الكيذاوي: إن كان يصلح تأخيري لكم فلقدرضيته، فانظروا ما كان مجهولاألا خشيتم عليّ الآن من حسدلو تعقلون الذي لي كان معقولاتحاسدت قبل في الصديق إخوتهقدما، ولم يحتمل قابيل هابيلاإن كنتم لي على ما كنت أعهدهلا تسمعوا فيّ هذا القال والقيلاوفي ظل ما كان يكابده الكيذاوي من كيد الحساد الذين أوغروا عليه صدور ولاة الأمر والممدوحين، يتجه الكيذاوي بمخاطبة ممدوحه في حالة انكسار ورجاء بأن لا يستمع إلى قول الوشاة والحساد، وأن يكشف عنه ما مسه من غم وما لحق به من هم وأسى وما أصابه من ضيق في العيش:ويرجوك تكبت حسادهوتكشف غمات أحزانهوحين تنفرج الظروف على الكيذاوي وينال من ملوكه العطاء ويكتب ممتنا وشاكرا لصنيعهم، لا ينسى تأثير ذلك على حاسده، الذي يصفه بأنه كاد يشرق بالريق لوقع ما يصيبه مما حظي به الشاعر من عطاء وتقدير:وأشكر نعماك التي كاد حاسديعلى نيلها بالريق أن يتشرّقاالفزاري: حاسد موقوف على الهموإذا انتقلنا من عهد النباهنة إلى زمن اليعارية نجد هذه الظاهرة ممتدة ومتواصلة أيضا في حياة الشعراء. ولعل أبرز من جسدها في قصائده الشاعر بشير الفزاري. في الأبيات التالية نستذكر مع الفزاري موقف الكيذاوي وهو يعاني من مطل ممدوحه في الرد وتأخير العطاء، بسبب تأثير الحساد وما يقوله الوشاة الذين يسعون الى التفريق بين الشاعر والحاكم. الفزاري هنا يتساءل مستغربا، لم لا يتلقى أي رد أو جواب من الإمام، بل إنه يتوسل للحصول حتى على العتاب بشفيع الوداد وصلة المحبة التي تجمع بينه وبين ممدوحه. يقول الفزاري:يا سيدي لم لا ترد جوابالخويدم مهما دعوت أجابافإذا أضاع محبك المحسودمن دين الوداد، فيستحق عتاباوفي موضع آخر نجد الفزاري يؤكد عزمه على مواصلة كتابة قصائد المديح في أئمته، رغما عن حساده الذين تؤذيهم هذه العلاقة، بل إن الفزاري يرى أن هذه المدائح التي يكتبها وتقربه من الأئمة تورث حساده الأسى وتنبت في قلوبهم الكمد والحزن وربما تبكيهم أيضا، لذا نجده مصرا على مواصلة مشروعه في مديح من يراهم أهلا للمدح والثناء، وإن حزن حساده وبكوا. يقول الفزاري في إحدى قصائده:سأكسوك أبراد المديح، وإن بكىحسودي بكف لا يجف، وشانيوقال يصف وقع الكرم الذي تلقاه من الأئمة على حساده:بنيلك يا سلطان نلت الأمانياوأمسيت من هم المعيشة خالياوأصبح موقوفا على الهم حاسدييكابد زندا منه في القلب وارياوقال أيضا:وحسود أصليته نار غمبندى كفك الذي أغنانيهلال بني عرابة: حاسد يلوك لعابهوحين ننتقل إلى عهد الدولة البوسعدية نجد الشعراء يواجهون الأمر ذاته، إذ وجدنا ذلك في شعر هلال بني عرابة وابن رزيق والدرمكي وابن شيخان وغيرهم أيضا. فهذا هلال بني عرابة يستحضر حاسده في إحدى قصائده، ويصفه بأنه يتحدث بالسوء عنه في غيبته، ولكن الشاعر يرى نفسه أعلى قدرا من الحاسد، حين يضع نفسه في موضع الجوزاء ويضع الحاسد في موضع الجنادل أو الطين، أو يصور الحاسد كالكلب العضوض الذي ينبح على الكواكب في عليائها: يقول بني عرابة: ولي حاسد أضحى يلوك لعابهعليّ، ويهوى الفعل ما أنا فاعلوفي غيبتي عنه يروم مذمتيوهل عثّر الجوزا الرَّكوضَ الجنادل؟ وإن نبح الكلب العضوض كواكبافما نبحه في لبة الشهب فاعل؟ابن رزيق: حتفُ الحسودأما المؤرخ والشاعر المعروف حميد ابن رزيق فقد ناله أيضا نصيب وافر من الحسد، كما يتبدى ذلك من شعره، حيث تكرر ذلك في أكثر من قصيده، ونجد الحديث عن الحساد مبثوثا في نصوصه بكثرة. ولكن اللافت في تجربة ابن رزيق هو أنه مستغنٍ بممدوحه ومشغول برضاه ومدحه أكثر من انشغاله بضغائن الحساد الصغيرة. ويصرح ابن رزيق أن ما يناله من الحسد هو بسبب مكانته لدى السلطان وما يحظى به من منزلة وإكرام وعطاء سخي من لدن سلطانه. يقول ابن رزيق في هذا الشأن:وإني به لم أثنِ جِيدا لحاسدومنزلتي منه بما يذرع القلبُويقول مخطابا السلطان:ما ضرني حسد القالي وظلمتهوأنت شمس به الديجور مطرودويقول في موضع آخر:لقد أصبحتْ في نارِ شجوٍ حواسديوأصبحتُ في جناتِ فضلٍ وأنهارِ وقال أيضا: حتف الحسود إذا لجينك زارنيأو زارني ذهبٌ إليك نضيرلقد عرف ابن رزيق مكمن الحسد وبواعثه لدى خصومه. إنها الموهبة والشعر والفصاحة التي يتميز بها عن الآخرين، فهو شاعر مطبوع، فصيح، بليغ، طلق اللسان، خلاف من يحاولون النيل منه أو يسعون لمنافسته على مكانته الرفيعة في العلم والأدب. ففي حين يسعى الحساد إلى المكائد والأضغان، يمضي هو في ابتكار قصائد العصماء ومدائحه البليغة التي نال بها ثقة ممدوحه وتجاوز أقرانه. لذا فهو يصرح بلسان المترفع أنه لا يأبه بكل محاولاتهم للنيل منه، لأنه يجد السعادة والرضا بما يحظى به من الكرم والإحسان من جانب السلطان. يقول ابن رزيق في هذا الشأن:لساني طلق في الفصاحة لا كمنإليه لسان في الفصاحة مسدودوإني لمحسود عليها وفي الندىببذلك محسود إذ الحر محسودألا فلتحاول كل نحس حواسديإلي، فإني من سعودك مسعودالدرمكي: موعظة للحاسدالشاعر والقاضي أبو الأحول سالم الدرمكي كان من المقربين من رجال الحكم والسلاطين، وقد عُرف عنه وفاؤه وإخلاصه لولاة الأمر. وقصته شهيرة مع السيد حمد بن سعيد حين وهبه منزلا في بركاء، وكتب على إثر ذلك نونيته المعروفة. ومما لا شك فيه أنه والحال كذلك لا بد أن يكون له حساد وأعداء. ولكننا نجد الدرمكي يتعاطى مع حاسده برؤية دينية محضة، فهو يرى أن الرزق الذي يحصل عليه إنما هو من عند الله الرازق الوهاب، ونراه يذكّر حساده بالآخرة، فالمرء مهما عاش، فإنه في ختام القصة سيكون عرضة لسهام الحادثات والرحيل عن هذا العالم الفاني. يقول الدرمكي: كن يا حسودي كيف شئتفإن لي ذا العرش رازقويقول:أنت يا حاسدي إلى كم تعيشُ؟أسهم الحادثات عنك تطيشابن شيخان: لأرغمن الحاسدينالشاعر البارز محمد بن شيخان السالمي ارتبط اسمه ببلاط السلاطين في عُمان، وكان مقربا من دوائر الحكم، وقد نال حظوة كبيرة وبلغ منزلة رفيه في زمنه من خلال ما سطره من قصائد المديح والثناء. وبطبيعة الحال أن شاعرا بهذه المكانة سيكون عرضة لسهام الحساد والضغائن والأحقاد التي تحاك ضده. لكن ابن شيخان يختصر موقفه من ذلك كله في بيت شعري يخاطب به السلطان، تاركا حساده في غيظهم. يقول ابن شيخان:ولأرغمن الحاسدين بفضلكموعلى فضائلكم ضمانتها ليهتلك كانت مقتطفات من مدونة الشعر العُماني، مررنا عبرها بعصور مختلفة، ابتداء من عصر النباهنة، مرورا بعصر اليعارية، وصولا إلى عهد الدولة البوسعيدية، فلمسنا الظاهرة ذاتها تتكرر للشعراء، لاسيما أولئك الذين أوقفوا شعرهم لمديح الملوك والأمراء والأئمة والسلاطين. ولم يكن الشاعر العُماني بدعا من الأمر، فقد عانى مثل معظم الشعراء من مكائد الحساد ومؤامراتهم. ولكن في التجربة العُمانية يبقى أعداء الشاعر وحساده غير معروفين، إذ لم ترد تسميتهم في قصائد الشعراء، كما لم يدون العُمانيون أخبار شعرائهم حتى نتمكن من معرفة تفاصيل تلك المعارك والعداوات التي تدور بين الشعراء وخصومهم. ورغم ذلك نلحظ لدى الشاعر العُماني أنه لم يسئ لخصومه ولم يذكرهم بأي كلام بذيء، بل ظل محافظا على لغته النبيلة ومواجهة كارهيه بالحلم وعدم الاكتراث. حسن المطروشي شاعر عُماني

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
في طريق فلسفة النقد المعاصر «شهادة ذاتيّة وموضوعيّة» ثقافة وفنون

في طريق فلسفة النقد المعاصر «شهادة ذاتيّة وموضوعيّة»

ثمة علاقة دوما بين كلّ من الأدب والنقد والفلسفة، بل إن تجربتنا في الحياة تؤكّد على أن الأدب من الحياة ولها ومن أجلها، وحين جاءت الفلسفة لفهم الظواهر الإنسانية، من خلال إيجاد معايير...

منذ ساعة
جمعية سفراء التراث تحصد المركز الثاني في جائزة «عزوة» للمشاركة المجتمعية ثقافة وفنون

جمعية سفراء التراث تحصد المركز الثاني في جائزة «عزوة» للمشاركة المجتمعية

حصلت جمعية سفراء التراث الأهلية على المركز الثاني في مسار المشاركة الثقافية ضمن الدورة الثانية من جائزة «عزوة» للمشاركة المجتمعية 2026م، التي تنظمها أمانة منطقة الرياض، تقديرًا لدورها في حفظ التراث السعودي وتعزيز الهوية الوطنية وتمكين الحرفيين وتنفيذ برامج تربط الأجيال بموروثها ا...

منذ ساعتين
جدة التاريخية تحتفي باليوم العالمي للتراث السمعي والبصري ثقافة وفنون

جدة التاريخية تحتفي باليوم العالمي للتراث السمعي والبصري

تحتضن جدة التاريخية فعاليات اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري، الذي يصادف 27 أكتوبر سنوياً، لتستعرض كنوزها من الذاكرة التاريخية والثقافية المحفوظة في الصور والأفلام والتسجيلات الصوتية.

منذ 8 ساعات
وكالة الاستخبارات: إحباط مخطط لتهريب الآثار والاتجار بها ثقافة وفنون

وكالة الاستخبارات: إحباط مخطط لتهريب الآثار والاتجار بها

بغداد – واعأعلنت ‏وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، اليوم الثلاثاء، إحباط مخطط إجــرامي لتهــريب والإتجار بالآثار، مشيرة الى القبض على أحد المتهمين بالجرم المشهود وضبط بحوزته قطع أثرية.وقالت الوكالة في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إنه "‏توفرت معلومات استخبارية ت...

منذ 12 ساعة