خطف الإيفواري يان ديوماندي الأضواء بقميص ريال مدريد، بعدما قدم أداءً لافتًا في الفوز على إشبيلية بنتيجة 4-1 ضمن منافسات الدوري الإسباني، مستغلًا غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور للإيقاف، ليشعل المنافسة على مركز الجناح الأيسر في حسابات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
ووفقًا للتفاصيل الواردة في التقرير، ساهم ديوماندي في الأهداف الأربعة للفريق الملكي، إذ صنع الهدف الأول لأردا جولر، وشارك في بناء الهجمة التي انتهت بهدف كيليان مبابي الثاني، قبل أن يحصل على ركلة جزاء سجلها المهاجم الفرنسي، ثم اختتم رباعية ريال مدريد بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.
وواصل الجناح الإيفواري تألقه بعدما سجل في مواجهة فياريال خلال الأسبوع الماضي، ليرفع رصيده، بحسب التقرير، إلى هدفين وتمريرتين حاسمتين خلال تسع مباريات خاضها في الدوري الإسباني هذا الموسم.
وتكشف الأرقام الواردة في التقرير عن تفوق ديوماندي في المراوغات، بعدما نجح في تنفيذ 30 مراوغة من أصل 45 محاولة، مقابل 16 مراوغة ناجحة من 38 محاولة لفينيسيوس، رغم خوض اللاعب الإيفواري دقائق أقل بنحو 200 دقيقة. كما سجل 86 لمسة للكرة و18 تمريرة مكتملة في الثلث الهجومي أمام إشبيلية.
ورغم هذا التألق، حرص مورينيو على عدم المبالغة في الإشادة بلاعبه الشاب، مؤكدًا أنه لا يزال بحاجة إلى تطوير قراراته في اللحظات الأخيرة وتحسين إنهاء الهجمات، خاصة عندما يجد نفسه في مواقع خطيرة داخل منطقة الجزاء.
وقال المدرب البرتغالي، بحسب التصريحات الواردة في التقرير، إن ديوماندي يذكره بفينيسيوس عندما وصل إلى ريال مدريد، مشيرًا إلى أن النجم البرازيلي احتاج إلى ثلاثة أعوام ليصبح لاعبًا من الطراز الرفيع.
وتأتي هذه المنافسة قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة يوم 25 أكتوبر، في ظل استمرار غياب فينيسيوس بسبب الإيقاف، ما يمنح ديوماندي فرصة جديدة لإثبات قدرته على حجز مكان أساسي في تشكيل الفريق الملكي.