تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
عاجل
بدء إجراءات تقنين أوضاع 6400 طلب أراضٍ بوقف الأمير مصطفى عبدالمنان تقرير «إيدلمان»: الثقة والسمعة تتصدران معايير الشراء في السعودية بنسبة 92% اتحاد الغرف: استقطاب أكثر من 1200 منشأة أجنبية جديدة في السعودية خلال أكتوبر فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39 وسيم سلامة يعود للملاعب بعد عام من الغياب ويسجل مع باريس سان جيرمان للشباب الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان تطلق أكاديمية القدرات الفريدة مواصفات هاتف Motorola One الجديد تظهر في قواعد البيانات قبل الإطلاق الرسمي التأمينات الاجتماعية تمنح إعفاءً كاملاً لمديونيات المنشآت المغادرة للسوق وهبي: إتاحة المجال للمواهب الشابة ضرورة للمرحلة القادمة تباطؤ حاد في نمو اقتصاد اليورو رغم استمرار التوسع بدء إجراءات تقنين أوضاع 6400 طلب أراضٍ بوقف الأمير مصطفى عبدالمنان تقرير «إيدلمان»: الثقة والسمعة تتصدران معايير الشراء في السعودية بنسبة 92% اتحاد الغرف: استقطاب أكثر من 1200 منشأة أجنبية جديدة في السعودية خلال أكتوبر فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39 وسيم سلامة يعود للملاعب بعد عام من الغياب ويسجل مع باريس سان جيرمان للشباب الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان تطلق أكاديمية القدرات الفريدة مواصفات هاتف Motorola One الجديد تظهر في قواعد البيانات قبل الإطلاق الرسمي التأمينات الاجتماعية تمنح إعفاءً كاملاً لمديونيات المنشآت المغادرة للسوق وهبي: إتاحة المجال للمواهب الشابة ضرورة للمرحلة القادمة تباطؤ حاد في نمو اقتصاد اليورو رغم استمرار التوسع

سارة بركة: طفولتي لم تكن سهلة

كشفت الممثّلة السورية سارة بركة أن طفولتها لم تكن سهلة، وخاصة أنها نشأت داخل أسرة بسيطة، ولم يكن دخولها مجال التمثيل أمراً متوقّعاً، في ظل عدم تقبّل والدها بسهولة لفكرة احترافها الفن، مشيرةً إلى أنها افتقدت التعبير العاطفي من جانب والدها خلال سنوات طفولتها، مشيرةً إلى أنها لم تعت...

4 نوفمبر 2026 3 د للقراءة 1
سارة بركة: طفولتي لم تكن سهلة

كشفت الممثّلة السورية سارة بركة أن طفولتها لم تكن سهلة، وخاصة أنها نشأت داخل أسرة بسيطة، ولم يكن دخولها مجال التمثيل أمراً متوقّعاً، في ظل عدم تقبّل والدها بسهولة لفكرة احترافها الفن، مشيرةً إلى أنها افتقدت التعبير العاطفي من جانب والدها خلال سنوات طفولتها، مشيرةً إلى أنها لم تعتد احتضانه وهي صغيرة، ولم تتعرف إلى معنى حضن الأب إلا بعدما كبرت، وهو ما ترك أثراً واضحاً في شخصيتها واحتياجاتها العاطفية.
وأكدت في لقاء تلفزيوني أن تجارب الطفولة تترك آثاراً عميقة في نفس الإنسان، ولا يمكن تجاوزها بسهولة، مشدّدة على أهمية التعامل مع المشاعر ومعالجة آثار المراحل المختلفة من الحياة حتى يتمكّن الإنسان من المضي قدماً.
ووجّهت رسالة مباشرة إلى والدها، فعبّرت عن حبها الكبير له وامتنانها لكل ما قدّمه من أجلها، مؤكدةً أنها سامحته رغم المشاعر الصعبة التي مرت بها خلال طفولتها.
كما أشادت بدور والدتها في حياتها، مؤكدةً أنها كانت الداعم الأول لها منذ البداية، واستطاعت اكتشاف قدراتها وإمكاناتها الفنية قبل أن تدركها سارة نفسها، وهو ما كان له دور مهم في مسيرتها.
كما كشفت عن الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارها الفني بسبب رفض أسرتها دخولها مجال التمثيل، موضحةً أنها اضطرت إلى التقدّم لاختبارات المعهد العالي للفنون المسرحية من دون علم عائلتها، وأشارت إلى أنها التحقت بكلية الإعلام بعد أن حقّقت تفوّقاً دراسياً، لكنها لم تجد نفسها في هذا التخصص، لأن حلمها الحقيقي كان العمل بالتمثيل، وعندما علمت بوجود المعهد العالي للفنون المسرحية قرّرت خوض اختبارات القبول رغم صعوبتها.
وأوضحت أن عدد المتقدّمين للمعهد كان يصل إلى نحو ألف طالب، في حين لا يتجاوز عدد المقبولين 15 طالباً تقريباً، لافتةً إلى أنها لم تتمكّن من اجتياز الاختبارات في المحاولة الأولى، لكنها لم تستسلم، وواصلت دراستها قبل أن تتقدّم مجدّداً في العام التالي وتنجح في الحصول على فرصة الالتحاق بالمعهد.
وأضافت إنها أخفت الأمر عن أسرتها حتى ظهر اسمها ضمن قائمة المقبولين المنشورة عبر منصة “فيسبوك”، لتكتشف العائلة حقيقة التحاقها بالمعهد.
وأكدت سارة بركة أن أصعب المراحل التي مرت بها كانت قرار مغادرة منزل أسرتها، وهي في التاسعة عشرة من عمرها، حتى تتمكّن من مواصلة تحقيق حلمها الفني.
وأكدت أن إيمانها بالله وثقتها في اختياراته ساعداها على تجاوز الأزمات والصعوبات التي واجهتها خلال مشوارها، مشدّدةً على أن ما وصلت إليه لم يكن نتيجة شهرة سريعة، وإنما ثمرة مشروع فني بذلت من أجله الكثير من الجهد والتضحيات.
يُشار إلى أن سارة بركة اقتحمت الساحة الفنية المصرية، من خلال مشاركتها في عدة مسلسلات وأفلام في بلاد الأهرامات، بينما لم ترتبط بأي عمل سوري خلال الموسم الدرامي الجديد.

أسرة التحرير

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التنافر المعرفي ثقافة وفنون

التنافر المعرفي

      يارا الحايك **   قد يبدأ الخطأ بفعل صغير لكن ما يمنحه القدرة على التكرار ليس حجمه، بل قدرتنا على إيجاد مبرر له. نرتكب ما لا ينسجم مع مبادئنا، فنشعر بالاضطراب ثم نسارع إلى تفسير ما

منذ 42 دقيقة
أهلًا بك في العائلة ثقافة وفنون

أهلًا بك في العائلة

        ريتّا دار darrita936@gmail.com   تزوج أخي! صحيحٌ أن حفل الزفاف لم يُقم بعد، لكن عقد الزواج وُقّع رسميًا، وأصبحت لدينا فرد جديد في العائلة. وهو خبر أسعدنا جميعًا، وأثار

منذ 47 دقيقة
الفن ليس ما تراه عيناك.. بل ما تجعل الآخرين يبصرونه ثقافة وفنون

الفن ليس ما تراه عيناك.. بل ما تجعل الآخرين يبصرونه

      محمد بن أنور البلوشي ** في بداية التسعينيات، حين كنت طالبًا على مقاعد الدراسة، اعتدت الذهاب إلى سوق السيب، ذلك المكان الذي ما زالت رائحته وأصواته ووجوه المارة فيه تسكن ذاكرتي. با

منذ 48 دقيقة
عُمان تكتب نفسها ثقافة وفنون

عُمان تكتب نفسها

      عائشة الفارسي ummandar279@gmail.com   ليست كل الأمم تملك شجاعة كتابة تاريخها بيدها بعض الأمم يُكتب عنها وبعضها يُكتب لها أما عُمان فقد اختارت أن تكتب نفسها فهي حين أنجزت مشروع

منذ 48 دقيقة