صرّح اللاعب البرتغالي غونزالو راموس، الذي يلعب حالياً في صفوف إيه سي ميلان الإيطالي، بأنه كان ينوي الرحيل عن باريس سان جيرمان في فترة الانتقالات الشتوية الماضية (يناير/كانون الثاني)، لافتاً إلى أن المدرب روبن أموريم تواصل معه، وأنه وجد في النادي الإيطالي مساحة أوسع لإبراز موهبته.
وتم تصنيف المهاجم كأكبر صفقة في تاريخ النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية، عقب انتقاله من باريس سان جيرمان، الفريق الذي يشارك بشكل دوري في بطولة دوري أبطال أوروبا، في صفقة لم تُفصح عن قيمتها المالية رسمياً، إلا أن التقديرات تشير إلى أنها قاربت 80 مليون يورو.
وقد تعاظم شعوره بالإحباط نتيجة قلة دقائق اللعب الأساسية تحت إشراف المدرب لويس إنريكي في فرنسا، حيث كان يتوق للحصول على فرصة حقيقية لإثبات جدارته وقدراته.
وفي مقابلة مع قناة «كانال 11» البرتغالية، قال راموس: «كنت أرغب في مغادرة باريس سان جيرمان، لكن الأمور تكون دائماً أكثر تعقيداً في شهر يناير».
وأردف قائلاً: «لم يكن ذلك الخيار الأمثل، رغم رغبتي في الرحيل حينها. الآن أصبحت الأمور أكثر وضوحاً بالنسبة لي، فقد رفض باريس سان جيرمان طلبي على الفور، لأنهم كانوا سيضطرون للبحث عن بديل. لكن لويس كامبوس وعدني بالسماح لي بالرحيل هذا الصيف».
وتابع: «كان من الصعب عليّ مغادرة باريس سان جيرمان، لأن المجموعة كانت رائعة حقاً. كان هناك 3 لاعبين برتغاليين أقضي معهم كل وقتي، كانوا يعلمون برغبتي في الرحيل، وكانوا يمزحون معي قائلين: ابقَ معنا، ولو من أجل الأجواء فقط! لقد عشنا معاً لحظات استثنائية للغاية».
واعتبر راموس أن قلة وقت اللعب كانت الدافع الرئيسي وراء قراره بالابتعاد عن باريس سان جيرمان والسعي لخوض تجربة جديدة خارج فرنسا.
وشرح الموقف قائلاً: «كان الأمر محبطاً في بعض الأحيان، فقد سجلت أهدافاً في 4 أو 5 مباريات متتالية، ومع ذلك لم أشارك أساسياً في أي منها. أن تكون في حالة فنية جيدة ولا تحصل على فرصة للعب... كان عليّ تحويل هذا الإحباط إلى دافع».
وأضاف: «لن يستطيع أحد التشكيك في احترافيتي، أو مساهماتي، أو عزيمتي. بالطبع شعرت بالاستياء، لكنني حولت ذلك الغضب إلى وقود يدفعني للأمام».
واختتم راموس تصريحاته قائلاً: «أعيش الآن حياة سعيدة في أجواء هادئة. أحصل على وقت لعب أكثر، في نادٍ يمنحني مساحة أكبر للتعبير عن نفسي، نحن نستمتع باللعب، ألعب بشكل أكبر مع المنتخب الوطني، وهو أمر لا يقل أهمية، كما يمثل واجهة مختلفة، إنه مصدر فخر».