تمارين الإطالة هي حركات نشطة تتحرك وتتمدد من خلالها المفاصل والعضلات أو الأوتار عبر مداها الحركي الكامل، لتحسين المرونة والتحكم العضلي وتقليل التشنجات، كما أنها تُستخدم للمساعدة في تسخين الجسم وتهيئته قبل بدء ممارسة التمارين الرياضية.
على عكس الإطالة الثابتة التي يتم فيها ثبات العضلة في وضعية محددة لفترة زمنية، تَعتمد تمارين الإطالة الحركية على سلسلة من الحركات النشطة والمستمرة، لتنشيط الجسم وتحريكه قبل أي نوع من التمارين الرياضية، مثل تأرجح الساقين، المشي مع الاندفاع للأمام أو لَف الجذع (دوران الخصر)، مما يساعد على إحماء ما قبل التمرين وزيادة تدفق الدم، رفع حرارة الجسم، وتهيئة العضلات للجهد البدني الذي تود القيام به.
هناك خمسة أنواع مختلفة من الإطالة : البالستية، والديناميكية، وإطالة SMF، وإطالة PNF، والإطالة الثابتة.
يمكن ممارسة الإطالة الحركية قبل أي روتين رياضي لرفع كفاءة الجسم وتقليل خطر الإصابات، فهي تساعد على تسخين جسمك أو تحريك عضلاتك وتجهيزها للمرحلة التالية، ومن أبرزها:
تساعد تمارين الإطالة على تقليل آلام أسفل الظهر وبعض آلام المفاصل، تقليل خطر الإصابات وتحسين الأداء الرياضي، زيادة مرونة العضلات والمفاصل، تحسين الدورة الدموية والاسترخاء.
تُعدّ تمارين الإطالة الحركية طريقة ممتازة للإحماء والتسخين قبل ممارسة التمارين الرياضية. ويمكن أن يتضمن الروتين للإطالة الحركية الحركات التالية: