تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 22 أكتوبر 2026
عاجل
روزا تطرح كليب «منظرة كدابة» بإيقاع يمزج الهيب هوب والبوب فرونماير: التحضيرات لمنتدى أعمال ثلاثي بين روسيا وأمريكا وألمانيا تسير بوتيرة متسارعة منصة زين تنظّم معسكراً تدريبياً لتمكين المرأة في ريادة الأعمال مؤشرات الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الخميس على تراجع موعد أول إجازة رسمية للموظفين والطلاب في عام 2027 ميسي يصف لقب كأس العالم 2022 بأنه تتويج لمسيرته الكروية محافظ دمياط يشدد على جودة التنفيذ في مشروع تطوير اللسان برأس البر ضبط تشكيل عصابي دولي يضم 28 أجنبيًا بتهمة النصب الإلكتروني خبير تخطيط عمراني: 200 ألف وحدة سكنية للإيجار خطوة إيجابية وتوزيعها على المطورين يعزز الحماية المجتمعية معرض «الخط العربي» بمتحف أمير الشعراء: أصالة الحرف وروعة التشكيل روزا تطرح كليب «منظرة كدابة» بإيقاع يمزج الهيب هوب والبوب فرونماير: التحضيرات لمنتدى أعمال ثلاثي بين روسيا وأمريكا وألمانيا تسير بوتيرة متسارعة منصة زين تنظّم معسكراً تدريبياً لتمكين المرأة في ريادة الأعمال مؤشرات الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الخميس على تراجع موعد أول إجازة رسمية للموظفين والطلاب في عام 2027 ميسي يصف لقب كأس العالم 2022 بأنه تتويج لمسيرته الكروية محافظ دمياط يشدد على جودة التنفيذ في مشروع تطوير اللسان برأس البر ضبط تشكيل عصابي دولي يضم 28 أجنبيًا بتهمة النصب الإلكتروني خبير تخطيط عمراني: 200 ألف وحدة سكنية للإيجار خطوة إيجابية وتوزيعها على المطورين يعزز الحماية المجتمعية معرض «الخط العربي» بمتحف أمير الشعراء: أصالة الحرف وروعة التشكيل

لغز لوحة «ليلة النجوم»... كيف رسم فان غوخ كوكبة الثور من داخل مصحته العقلية؟

كشف فلكي لـNature وMoMA يثبت أن لوحة «ليلة النجوم» لفان غوخ، التي رسمها من نافذة مصحته العقلية عام 1889، تطابق سماء حقيقية وكوكبة الثور بدقة علمية.

22 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 3
لغز لوحة «ليلة النجوم»... كيف رسم فان غوخ كوكبة الثور من داخل مصحته العقلية؟

في خضم النوبات الذهنية العنيفة التي كادت تعصف بعقله، اتخذ الفنان الهولندي فينسنت فان غوخ قراراً مصيرياً في مايو (أيار) من عام 1889 بالدخول طواعية إلى مصحة «سان بول دو موزول» للأمراض العقلية في منطقة «سان ريمي دو بروفانس» بجنوب فرنسا. هناك، بين الجدران الصامتة وفي غمرة العزلة الخانقة، عاش الفنان الفترة الأكثر إنتاجاً وزخماً في حياته، حيث كانت إدارة المصحة قد خصصت له غرفتين، إحداهما للنوم، والأخرى استعملها كمرسم مؤقت ليصارع من خلالها خطوط المرض اللامرئية.

ومن وراء قضبان نافذته الضيقة التي كانت تطل على حقل من القمح وسماء الجنوب الفسيحة، لم يكن فان غوخ يستسلم لهلاوسه، بل كان يطوّع الطبيعة بالريشة، ليتضح اليوم أن تلك النافذة لم تكن تطل على الفراغ، بل كانت بوابته الشخصية لتوثيق الكون بدقة علمية مذهلة.

وقد تحوّلت لوحته الشهيرة «ليلة النجوم» (The Starry Night) إلى محور نقاش علمي وفني مثير، بعد أن كشف باحثون ومختصون في علم الفلك عن مفاجأة غير متوقعة تقلب المفاهيم التاريخية السائدة حول عبقرية هذا الفنان المثير للجدل.

فلطالما اعتقد نقاد الفن لقرابة قرن ونصف قرن من الزمان أن تلك الدوامات اللامعة والنجوم المتفجرة في سماء اللوحة كانت مجرد نتاج هلوسات بصرية أو تدفقات من الخيال المحض الذي تغذى على العزلة والاضطراب النفسي.

غير أن العلم المعاصر جاء ليثبت العكس تماماً، مؤكداً أن ما خطّته ريشة الفنان المضطرب لم يكن سوى وثيقة فلكية شديدة الدقة ترصد حركة الأجرام الكونية كما بدت في ليلة صيّاد حقيقية، وليس بناءً على الخيال المحض.

وتكتسب هذه الدقة الفلكية بعداً درامياً هائلاً، إذ أشارت كتب التاريخ أن إدارة المصحة كانت تمنع الفنان من الخروج إلى الحديقة ليلاً خشية انتكاسه الصحي وسقوطه في نوبات الصرع، ما يعني أن فان غوخ كان يقف لساعات طوال يتأمل المشهد ويحفظه عبر القضبان الحديدية لزنزانته، ثم يقوم برسمه نهاراً من الذاكرة البصرية بدقة هندسية تفوقت على أعتى تليسكوبات عصره.

لطالما نظر نقاد الفن إلى الأشكال الحلزونية والدوامات المضيئة في لوحة «ليلة النجوم» على أنها انعكاس مباشر للاضطراب النفسي وتجسيد بصري للشيزوفرينيا أو الصرع الذي عانى منه. لكن الكشف الفلكي الحديث الذي نشرته مجلة «Nature» بالتعاون مع متحف الفن الحديث في نيويورك (MoMA) جاء ليعيد الاعتبار لعقل الفنان الأسير، حيث أثبتت المحاكاة الفلكية أن فان غوخ كان يرسم بوعي فائق، ويقظة بصرية صارمة عاكساً تفاصيل سماء حقيقية ظهرت في أفق فرنسا قبل فجر يوم 22 يوليو (تموز) 1889.

هذا التناغم الكوني المذهل لم يكن وليد الصدفة، بل وثّقه الفنان بنفسه في رسائله التاريخية المؤثرة إلى شقيقه «ثيو»، إذ كتب له في إحداها قبل رسم اللوحة بأسابيع واصفاً المشهد الفجري: «رأيت هذا الصباح الريف من نافذتي لفترة طويلة قبل شروق الشمس، ولم يكن هناك سوى نجمة الصباح التي بدت كبيرة جداً»، ونجمة الصباح هذه التي بهرته لم تكن في الحقيقة سوى كوكب الزهرة الذي أثبتت المحاكاة الفلكية المعاصرة وجوده في المكان ذاته.

وفي ذلك التوقيت المقدر، بدت سماء ما قبل الفجر فوق منطقة سان ريمي دو بروفانس في فرنسا متطابقة تماماً مع التشكيل الملحمي للوحته، حيث يظهر هلال متضائل واضح، وإلى جواره كوكب الزهرة المتوهج، وعنقود «القلائص» (Hyades) النجمي، وهي الأجرام الثلاثة التي بدت في تلك اللحظة التاريخية متقاربة معاً في الفضاء.

لم يتوقف التطابق عند حدود المظهر العام، بل امتد ليشمل تفاصيل هندسية بالغة الدقة أثبتها تحليل الأشكال والمواقع داخل اللوحة. فقد أكد التحليل البصري وجود تطابق علمي قاطع بين 5 نجوم مركزية، رسمها الفنان وتتوسط المشهد، وعنقود «القلائص» النجمي الذي يمثل جزءاً أصيلاً ورئيسياً من كوكبة الثور.

وتُظهر المقارنات العلمية المستندة إلى الدراسة المشتركة، أن ريشة فان غوخ وضعت في مواضعها الصحيحة هندسياً كلاً من القمر وكوكب الزهرة، بالإضافة إلى نجم الدبران اللامع ومجموعة هياديس النجمية التي تتضمن النجوم الفردية الدقيقة لكوكبة الثور وهي: غاما تاوري، ثيتا تاوري، دلتا تاوري، إبسيلون توري.

ويظل اللغز الأكبر كامناً في تلك الدوامات الحلزونية والهالات الضخمة التي تحيط بالنجوم والقمر، إذ يرجح بعض الأطباء والمؤرخين أن العقاقير الطبية التي كان يتناولها الفنان داخل المصحة، ولا سيما مستخلصات نبات «الديجيتالس» ويُعرف علمياً في العصر الحالي باسم «نبات القمعية» أو «قفاز الثعلب» (Foxglove) لعلاج الصرع، كانت تسبب عارضاً بصرياً جانبياً يجعل المريض يرى الأجرام محاطة بهالات مشعة، ما يعني أن اللوحة مزجت بعبقرية بين حقيقة السماء الفلكية وحقيقة الرؤية البصرية الواقعية للفنان تحت تأثير العلاج.

تأتي القيمة العلمية المضافة لهذا الاكتشاف الفلكي من خلال الاعتماد الفني المتبادل على مسح السماء الرقمي الثاني، وهي البيانات المرجعية المتقدمة الموثقة من قِبل المختبر الوطني لأبحاث الفلك البصري والأشعة تحت الحمراء التابع لمؤسسة العلوم الوطنية الأميركية ورابطة الجامعات لأبحاث الفلك (NOIRLab/NSF/AURA/Digitized Sky Survey 2).

لقد قدم هذا المسح الرقمي المتقدم الدليل الملموس والقاطع على أن التوزيع النجمي في لوحة فان غوخ لم يكن مجرد عشوائية تشكيلية أو شطحة لونية، بل كان تجسيداً عبقرياً لحركة ومواقع الكون الحقيقي الذي رآه الفنان وعاش تفاصيله بعقله وروحه من وراء قضبان المصحة العقلية.

فبعد أن دخل فان غوخ المصحة عام 1889 غادرها في مايو (أيار) 1890 متوجهاً إلى بلدة «أوفير سور أواز»، حيث توفي هناك سريعاً في يوليو (تموز) 1890، تاركاً خلفه هذه التحفة الفنية الخالدة لتظل شاهداً حياً على أن العبقرية الصارمة يمكنها أن تولد وتشرق من عتمة المعاناة والمصحات.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
إنجاز 80 بالمئة من ترميم “قصر الزهراوي” بحمص ثقافة وفنون

إنجاز 80 بالمئة من ترميم “قصر الزهراوي” بحمص

تتواصل أعمال ترميم “قصر الزهراوي” الأثري في مدينة حمص، مع وصول نسبة ‏الإنجاز إلى نحو 80 بالمئة، تمهيداً لاستكمال تأهيله وإعادته إلى دوره الثقافي، بما ‏يحافظ على قيمته التاريخية والأثرية وهويته المعمارية، على أن يصبح جاهزاً ‏لاستضافة الفعاليات الثقافية خلال ثلاثة أشهر....

منذ ساعة
افتتاح قاعة مطالعة وركن قراءة في ثقافي كفرسوسة ثقافة وفنون

افتتاح قاعة مطالعة وركن قراءة في ثقافي كفرسوسة

​افتتحت مديرية ثقافة دمشق، بالتعاون مع مؤسسة “رُشد” للتنمية الاجتماعية، اليوم الخميس، أول قاعة للمطالعة وركناً للقراءة في المراكز الثقافية بعد التحرير، وذلك في المركز الثقافي العربي بحي كفرسوسة، في إطار خطة لتفعيل المراكز الثقافية وتعزيز النشر المعرفي. ​القاعة والركن...

منذ ساعة
رئيس اتحاد الغرف السياحية: نستهدف 30 مليون سائح بحلول 2030.. ونحتاج استراتيجية قومية وغرف فندقية جديدة ثقافة وفنون

رئيس اتحاد الغرف السياحية: نستهدف 30 مليون سائح بحلول 2030.. ونحتاج استراتيجية قومية وغرف فندقية جديدة

منذ ساعة
إنجاز أكاديمي رفيع.. اليونسكو تعتمد كرسيين علميين في أدرار والعاصمة ثقافة وفنون

إنجاز أكاديمي رفيع.. اليونسكو تعتمد كرسيين علميين في أدرار والعاصمة

أعلنت اللجنة الوطنية الجزائرية للتربية والعلم والثقافة أن الطلبات المقدمة من قِبل مؤسساتها الأكاديمية حظيت بـ تقييم إيجابي من طرف خبراء ومتخصصي منظمة اليونسكو.   وهذا في إطار متابعة وتنسيق التعاون القائم بين الجزائر ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). وت...

منذ ساعة