كشفت المؤثرة المغربية الشهيرة بلقب "المحلبة"، التي تقيم خارج المغرب، عن ردها على ما تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي من أنباء أفادت بوجودها إلى جانب المؤثر المغربي الملقب بـ"الشكح" لحظة وقوع حادثة السير التي راح ضحيتها عنصر من القوات المساعدة، مشيرة إلى أن هذه الادعاءات لا تصح على الإطلاق.
وأوضحت المعنية بالأمر، في بث مباشر أجرته عبر منصات التواصل الاجتماعي، أنها لم تكن على الأراضي المغربية حين وقع الحادث، وأنها لم ترافق المؤثر المذكور إطلاقًا. وجاء هذا النفي بعد انتشار روايات زعمت أنها كانت في صحبة "الشكح" قبل أن تترك مكان الحادثة متجهة نحو غابة قريبة، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين المتابعين.
وأعلنت المؤثرة عزمها على اتخاذ الإجراءات القانونية بمجرد عودتها إلى المغرب ضد من نشر هذه الأخبار، وفق ما ذكرته، مؤكدة أن إقحام اسمها في حادثة خطيرة كهذه يفرض عليها اللجوء إلى القضاء لإنهاء ما وصفته بالإشاعات التي تستهدفها.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التداول الواسع لتفاصيل حادثة السير التي أسفرت عن مقتل عنصر من القوات المساعدة وإصابة آخرين، وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي حولها روايات شتى. وفي انتظار الإجابة عن كل التساؤلات، يبقى من الضروري التفريق بين المعلومات الثابتة والادعاءات غير المؤكدة، لا سيما حين يتعلق الأمر باتهامات تمس سمعة أشخاص لم يثبت أي ارتباط لهم بالواقعة.