عقد اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، سلسلة من الاجتماعات الأسبوعية لمتابعة ملفات المشروعات الخدمية والإنتاجية، ومراجعة الموقف التنفيذي والمالي والإجراءات المتخذة بشأنها، إلى جانب متابعة منظومة الشكاوى، بحضور بلال حبش، نائب المحافظ، وكامل علي غطاس، السكرتير العام للمحافظة.
وتناولت الاجتماعات متابعة مشروع النظافة بمدينة بني سويف، حيث راجع المحافظ الإجراءات الخاصة بإعداد قائمة تفصيلية بالمصروفات والإيرادات، للوقوف على الوضع المالي والتشغيلي للمشروع، وتقييم معدلات الأداء ومدى كفاءة استغلال الموارد المتاحة.
واستعرض مسؤولو المشروع ما تم اتخاذه بشأن إعداد بطاقات الوصف الوظيفي للعاملين في منظومتي النظافة والأمن، بما يسهم في تحديد المسؤوليات والاختصاصات، وتحسين تنظيم العمل داخل المشروع.
وشدد المحافظ على ضرورة مراجعة مستوى الخدمات المقدمة بموجب التعاقدات المبرمة بين مشروع النظافة والجهات المتعاملة معه، والتأكد من الالتزام ببنود التعاقد وتحقيق الكفاءة المطلوبة في التشغيل، بما يضمن تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وكلف محافظ بني سويف رئيس المدينة بتكثيف أعمال النظافة في عدد من المناطق، والعمل على رفع مستوى النظافة العامة وتحسين الأداء، مع استمرار المتابعة الميدانية لضمان تنفيذ الأعمال المطلوبة.
وفي اجتماع آخر، ناقش المحافظ الموقف المالي والتشغيلي لمشروعات الدواجن، وما تحقق من تحسن في الجوانب المالية، مؤكدًا أهمية إعداد بيان تفصيلي بالإيرادات والمصروفات، بما يتيح الوقوف على حقيقة الأداء المالي والتشغيلي وتحديد الاحتياجات الفعلية للمشروعات.
كما تناول الاجتماع ضرورة مراعاة التغيرات في الأسعار وتكاليف مستلزمات الإنتاج، في ضوء التطورات العالمية والعوامل المؤثرة في تكلفة التشغيل، بما يساعد على إعداد تقييم دقيق لأداء المشروعات، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على كفاءتها وتحسين نتائجها.
وتطرقت الاجتماعات إلى عدد من الملفات المتعلقة بالممشى السياحي بكورنيش النيل، حيث جرى بحث الموقف الحالي لهذه الملفات والإجراءات المطلوبة للتعامل معها، ومتابعة ما يلزم بشأنها وفقًا للموقف التنفيذي القائم.
وأكد المحافظ أهمية استمرار المتابعة الدورية للمشروعات الخدمية والإنتاجية، ومراجعة أوضاعها المالية والتشغيلية، والعمل على تذليل العقبات التي تواجهها، مع متابعة تنفيذ التكليفات الصادرة بشأنها، بما يدعم كفاءة الإدارة وحسن استغلال الموارد المتاحة، وينعكس على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين