يتوقع أن يؤدي إطلاق معالج Exynos 2700 إلى تحول جذري وغير مسبوق في توزيع المعالجات المستخدمة في الهواتف الرائدة التي ستطرحها سامسونج مستقبلاً.
وتشير المعلومات المسربة من مصادر التوريد إلى أن سامسونج تمكنت من تخصيص الحصة الأكبر من الطلبات لمعالجها المطور ذاتياً، وهو ما يمثل تحدياً مباشراً للنفوذ الذي فرضته شركة كوالكوم لسنوات طويلة على هذه السلسلة.
توسع انتشار Exynos 2700 في الطرازات والأسواق الدولية
أفادت تقارير نشرها موقع (phonefuturist) بأن سامسونج تخطط لدمج معالج إكسينوس 2700 في هاتفها الرائد (Galaxy S27 Ultra) في أغلب الأسواق حول العالم، وبذلك تنهي احتكار معالجات سنابدراغون لهذا الإصدار تحديداً.
ويعد هذا التوجه بمثابة خسارة كبيرة لقطاع الهواتف في شركة كوالكوم، نظراً لأن سلسلة جالاكسي كانت الركيزة الأساسية لمبيعاتها؛ إذ إن سلسلة S25 وحدها كانت مسؤولة عن أكثر من 50% من مبيعات شريحة (Snapdragon 8 Elite)، الأمر الذي يفرض على كوالكوم ضغوطاً مالية تدفعها للبحث عن شركاء جدد.
الأسباب الاقتصادية والابتكارات التقنية في Exynos 2700
تأتي هذه الاستراتيجية مدفوعة برغبة سامسونج في خفض ارتهانها للموردين الخارجيين وتعظيم هوامش ربحها، حيث يتم تطوير المعالج بدقة تصنيع متقدمة تصل إلى 2 نانومتر عبر قسم (System LSI).
وتسعى الشركة من خلال هذا التصميم المعماري الجديد إلى تحقيق توازن حراري أفضل وتقديم أداء تقني قوي ومستقر، بما يضمن استعادة المعالج الداخلي لمكانته الريادية في السلسلة القادمة.