من الطلاق إلى الدكتوراه.. نهى الزعبي تحول تجربة الحياة إلى قصة نجاح
لم يكن قرار الطلاق في عام 2011 بالنسبة للأردنية للدكتورة نهى الزعبي نهاية لمرحلة من حياتها، بل كان بداية لطريق جديد اختارت أن تخوضه بإصرار، واضعة التعليم والعمل وتربية أبنائها في مقدمة أولوياتها. بعد الطلاق، واصلت الزعبي مسيرتها التعليمية حتى حصلت على درجاتها الجامعية، ثم الماجس...
بعد الطلاق، واصلت الزعبي مسيرتها التعليمية حتى حصلت على درجاتها الجامعية، ثم الماجستير والدكتوراه، بالتوازي مع مسؤولياتها الأسرية وتربية ثلاثة أبناء، ولدين وبنت.
وتخصصت الزعبي في مجال الإعلام، وبدأ مسارها الأكاديمي في العلاقات العامة والإعلام خلال مرحلة البكالوريوس، ثم حصلت على الماجستير في الصحافة، وكانت رسالتها في مجال العلاقات العامة، قبل أن تواصل دراستها وصولًا إلى الدكتوراه في العلاقات العامة الرقمية، وهو تخصص ارتبط بتطور أدوات الاتصال والإعلام في العصر الرقمي.
وتوضح الزعبي أن وصولها إلى مرحلة الدكتوراه لم يكن منفصلًا عن التحولات التي شهدها مجال الإعلام، إذ انتقلت دراستها من العلاقات العامة التقليدية إلى العلاقات العامة الرقمية، بالتزامن مع اتساع حضور المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
ولم تقتصر تجربتها على الدراسة الأكاديمية، إذ عملت محاضرة غير متفرغة في جامعة البلقاء لمدة عامين، إلى جانب حصولها على عدد من الشهادات والدورات والمشاركات والتكريمات في مجالات مرتبطة بمسيرتها.
وتحمل تجربتها جانبًا آخر لا يقل أهمية عن الجانب الأكاديمي، يتعلق بإدارة أسرتها في ظل غياب الأب، إلى جانب قيامها بتربية ابنة زوجها في ظروف خاصة، باعتبارها أخت أبنائها، وهو ما جعل مفهوم الأسرة بالنسبة إليها يتجاوز حدود الظروف الشخصية.
وبين التعليم والعمل والمسؤولية الأسرية، صنعت نهى الزعبي تجربتها الخاصة، لتقدم نموذجًا لامرأة لم تسمح لتحول كبير في حياتها بأن يوقف مسيرتها، بل جعلت من التعليم والعمل وسيلة لإعادة بناء حياتها وتحقيق حضورها المهني.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.