تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
عاجل
أمير تبوك يرأس اجتماع المحافظين ويؤكد على ضرورة تلمس احتياجات المواطنين القطاع الخاص يرفع 20 تحدياً أمام الجهات المختصة لتطوير بيئة الأعمال في السعودية متطلبات الشحن السريع لهاتف آي-فون ديو: 50% في 20 دقيقة سلكياً و30 دقيقة لاسلكياً مباحثات موريتانية ألمانية لتعزيز الشراكة التنموية والقانونية الهيئة العامة للطرق تطلق منظومة متكاملة لحماية شبكة الطرق وتعزيز استدامتها تاكيتشي من كابكوم: نهاية قصة Resident Evil متوقعة خلال عقد من الزمن وزارة التجارة تعلن عن 8 محاور رئيسية لنظام المعاملات التجارية الجديد عبدالله السلوم يوزع مؤلفاته الاقتصادية مجانًا في مبادرة مجتمعية أبل تكشف عن آيباد جديد بمعالج 2 نانومتر وتقنيات ذكاء اصطناعي متطورة إدارة المرور توجّه نداءً لقائدي المركبات للالتزام بإرشادات السلامة في مواقع العمل المؤقتة أمير تبوك يرأس اجتماع المحافظين ويؤكد على ضرورة تلمس احتياجات المواطنين القطاع الخاص يرفع 20 تحدياً أمام الجهات المختصة لتطوير بيئة الأعمال في السعودية متطلبات الشحن السريع لهاتف آي-فون ديو: 50% في 20 دقيقة سلكياً و30 دقيقة لاسلكياً مباحثات موريتانية ألمانية لتعزيز الشراكة التنموية والقانونية الهيئة العامة للطرق تطلق منظومة متكاملة لحماية شبكة الطرق وتعزيز استدامتها تاكيتشي من كابكوم: نهاية قصة Resident Evil متوقعة خلال عقد من الزمن وزارة التجارة تعلن عن 8 محاور رئيسية لنظام المعاملات التجارية الجديد عبدالله السلوم يوزع مؤلفاته الاقتصادية مجانًا في مبادرة مجتمعية أبل تكشف عن آيباد جديد بمعالج 2 نانومتر وتقنيات ذكاء اصطناعي متطورة إدارة المرور توجّه نداءً لقائدي المركبات للالتزام بإرشادات السلامة في مواقع العمل المؤقتة

ندوة «جنوب الباطنة فـي ذاكرة التاريخ العماني» توصي بتعزيز البحث والتوثيق التاريخي واستثمار المقومات الحضارية للمحافظة

28 أكتوبر 2026 8 د للقراءة 1
ندوة «جنوب الباطنة فـي ذاكرة التاريخ العماني» توصي بتعزيز البحث والتوثيق التاريخي واستثمار المقومات الحضارية للمحافظة

جلستان علميتان فـي يومها الختامي تبرز التاريخ الأدبي واللغوي والوثائقي للمحافظة

أوصت ندوة «محافظة جنوب الباطنة في ذاكرة التاريخ العُماني» في ختام أعمالها أمس الأربعاء بولاية الرستاق بتعزيز الاستثمار التنموي والاقتصادي للمقومات الجغرافية والموارد المائية بالمحافظة، والاستفادة من الخبرات التاريخية العُمانية في إدارة المياه واستدامة المشروعات الزراعية والاقتصادية، إلى جانب تكثيف الجهود البحثية والأكاديمية لجمع المخطوطات والوثائق التاريخية وتحقيقها ونشرها وإنشاء قواعد بيانات علمية وموسوعات تخصصية توثق النتاج الفكري للمحافظة.

ودعت التوصيات إلى إعداد معاجم متخصصة بجنوب الباطنة تشمل المصطلحات واللهجات المحلية والجغرافيا والأعراف والتقاليد، وتنفيذ مشروعات متكاملة للمسح الميداني والمعماري للمعالم الأثرية والحارات القديمة باستخدام التقنيات الحديثة ومنها نظم المعلومات الجغرافية، مع الالتزام بالأسس العلمية التي تكفل المحافظة على أصالة هذه المواقع.

كما حثت على تشجيع البحوث الأكاديمية التخصصية والدراسات البينية المقارنة التي تجمع بين التاريخ والآثار والجغرافيا الثقافية والأنثروبولوجيا.

وشملت التوصيات تفعيل دور المؤسسات المعنية للاستفادة من النظم الإدارية والتوثيقية ودراسة جوانبها القانونية بما يضمن إشراك المجتمع المحلي في مشروعات التطوير والاستدامة وفق رؤية «عُمان 2040»، وتعزيز توثيق الكتابات الصخرية بمحافظة جنوب الباطنة رقميا ونشرها علميا وسياحيا لحمايتها من الاندثار وصون قيمتها التاريخية، فضلًا عن تنشيط السياحة الثقافية من خلال استثمار المواقع والشخصيات العُمانية المدرجة في المنظمات الإقليمية والدولية. وأكدت التوصيات أهمية مواصلة تشجيع المواطنين على تسجيل وثائقهم ومخطوطاتهم التي توثق جوانب مختلفة من تاريخ المحافظة، وحث الشخصيات المجتمعية على تسجيل رواياتها الشفوية لدى هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بما يسهم في حفظ الذاكرة التاريخية للأجيال القادمة. وقدم الدكتور طالب بن سيف الخضوري مدير عام البحث وتداول الوثائق بهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية ورقة، بعد ثلاثة أيام من الجلسات العلمية التي نظمتها هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بالتنسيق مع محافظة جنوب الباطنة في ولاية الرستاق خلال الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر الجاري، والذي أقيم برعاية سعادة المهندس مسعود بن سعيد بن هاشم الهاشمي، محافظ جنوب الباطنة، وشهدت تقديم 27 ورقة بحثية توزعت على ثلاثة محاور شملت التاريخ والسياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة. وأشاد سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في كلمة له خلال حفل ختام الندوة بالمستوى العلمي للأوراق البحثية التي قدمها المشاركون على مدى ثلاثة أيام، معربًا عن تقديره للباحثين والأكاديميين وما بذلوه من جهود في دراسة الجوانب التاريخية والحضارية لمحافظة جنوب الباطنة. وتحدث سعادته عن أهمية هذه الندوات العلمية في تسليط الضوء على التاريخ العُماني وإبراز ما تزخر به المحافظات من إرث حضاري ووثائقي يستحق مزيدا من البحث والدراسة، متوقفا عند ما قدمته الندوة من موضوعات متنوعة تناولت الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمحافظة. كما نوَّه بأهمية الإفادة من المخرجات العلمية التي أفرزتها الجلسات البحثية في توسيع دائرة المعرفة التاريخية وتعزيز الاهتمام بالمصادر والوثائق التي تحفظ جوانب من الذاكرة الوطنية العُمانية. جاء ذلك في ختام أعمال الندوة، التي نظمتها هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بالتنسيق مع محافظة جنوب الباطنة في ولاية الرستاق خلال الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر الجاري، والذي أقيم برعاية سعادة المهندس مسعود بن سعيد بن هاشم الهاشمي، محافظ جنوب الباطنة.بدوره أكد الدكتور هيثم بن أحمد بن سليمان السالمي، في كلمته نيابة عن المشاركين في الندوة، على المكانة التاريخية والحضارية لمحافظة جنوب الباطنة، وما اضطلعت به من أدوار سياسية وعلمية وثقافية واقتصادية عبر مختلف الحقب التاريخية، مشيرًا إلى أن المحافظة شكلت عبر تاريخها مركزًا للعلم والتجارة والتواصل الحضاري، وأن الأوراق العلمية المقدمة أسهمت في الكشف عن جوانب من إرثها التاريخي، استنادًا إلى الوثائق والمصادر التاريخية، مؤكدًا أهمية استلهام المنجزات الحضارية العُمانية في تعزيز الهوية الوطنية ومواكبة مسيرة التنمية. وخلال حفل ختام الندوة، ألقى الشاعر هلال بن سيف الشيادي قصيدة شعرية، كما جرى تكريم المتحدثين والمشاركين في إدارة الجلسات. هذا وشهدت الندوة على مدى ثلاثة أيام تقديم 26 ورقة وبحثًا علميًّا، توزعت على خمس جلسات علمية، تناولت جوانب متعددة من التاريخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي لمحافظة جنوب الباطنة، وما تزخر به من شواهد تاريخية ومواقع أثرية وموروث علمي وفكري، إلى جانب إسهامات أبنائها في مسيرة الحضارة العُمانية، وأهمية الوثائق والمخطوطات والروايات الشفوية في حفظ الذاكرة الوطنية وتوثيق التحولات التاريخية.

الذاكرة الشعرية والتراث العمراني

وشهد اليوم الختامي لندوة «جنوب الباطنة في ذاكرة التاريخ العُماني» عقد جلستين علميتين قدمت خلالهما تسع أوراق بحثية، تناولت جوانب من التاريخ الأدبي واللغوي والثقافي والوثائقي لمحافظة جنوب الباطنة، ودور المواقع التاريخية والمؤسسات العلمية والأوقاف في حفظ الذاكرة الوطنية. واستهلت أعمال اليوم الثالث بالجلسة العلمية الأولى، برئاسة الدكتور سليمان بن عمير المحذوري، التي شهدت تقديم خمس أوراق بحثية تناولت حضور الرستاق في الشعر العُماني، والتنوع اللغوي، وتمثلات المكان في التراجم الأدبية، والمواقع والشخصيات العُمانية المدرجة في قوائم المنظمات الإقليمية والدولية، وإمكانات توظيف الحارات التاريخية في السياحة التراثية. وقدمت الدكتورة فوزية بنت سيف الفهدي ورقة بعنوان «الرستاق في الذاكرة الشعرية العُمانية في عصر دولة اليعاربة: دلالات المكان والسلطة والعلم»، تناولت حضور الرستاق في الشعر العُماني خلال عصر اليعاربة، وما ارتبط بها من تحولات سياسية وعسكرية وثقافية، ولا سيما بعد اتخاذ الإمام ناصر بن مرشد اليعربي الرستاق مركزًا للحكم ومنطلقًا لمشروع توحيد عُمان ومقاومة الوجود البرتغالي، مع إبراز الدلالات الحضارية للمكان في النصوص الشعرية. وفي ورقة بعنوان «الخصائص اللغوية للهجات محافظة جنوب الباطنة في ضوء التنوع اللهجي العُماني: دراسة وصفية مقارنة»، استعرض الدكتور عامر بن أزاد الكثيري الخصائص اللغوية للهجات المحافظة، من خلال دراسة ميدانية تناولت لهجات الرستاق ونخل والعوابي ووادي المعاول، ومقارنتها باللهجات العُمانية المجاورة، للكشف عن مظاهر التشابه والاختلاف وأثر الجغرافيا والتواصل التاريخي في تشكيل التنوع اللغوي.كما قدمت الدكتورة شيخة بنت عبدالله المنذري ورقة بعنوان «تمثلات النسق المكاني لمحافظة جنوب الباطنة في التراجم الأدبية العُمانية: كتاب شقائق النعمان أنموذجًا»، تناولت صورة المحافظة في كتاب «شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عُمان» للشيخ محمد بن راشد الخصيبي، وما تحمله تراجم الشعراء ونصوصهم من دلالات جغرافية وتاريخية وثقافية تسهم في حفظ الذاكرة المكانية. وفي الجانب الثقافي والتنموي، قدم الدكتور يونس بن جميل النعماني ورقة بعنوان «المواقع والشخصيات العُمانية المدرجة في المنظمات الإقليمية والدولية: قراءة تحليلية في الأبعاد الثقافية والاقتصادية»، تناولت حضور المواقع والشخصيات العُمانية المرتبطة بمحافظة جنوب الباطنة ضمن قوائم المنظمات المعنية بالتربية والثقافة والعلوم، وأهمية هذا الحضور في التعريف بالإرث الثقافي العُماني وتعزيز فرص الاستثمار الثقافي والسياحي. واختتمت أوراق الجلسة الأولى بورقة قدمتها مريم بنت صالح السعدي بعنوان «الحارات التاريخية في سلطنة عُمان وإمكانات توظيفها في السياحة التراثية: حارتا بيت القرن وقصرى أنموذجًا»، استعرضت القيمة التاريخية والمعمارية للحارتين بولاية الرستاق، وخصائصهما العمرانية، وإمكانات إعادة تأهيلهما وإدماجهما ضمن المسارات السياحية والثقافية، بما يسهم في صون التراث العمراني وتعزيز التنمية السياحية المستدامة.

دور الأوقاف في توثيق الذاكرة الوطنية

وتواصل البرنامج العلمي بعقد الجلسة الثانية، برئاسة الدكتورة خلود بنت حمدان الخاطري، التي شهدت تقديم أربع أوراق بحثية تناولت حضور جنوب الباطنة في الصحافة العُمانية، وحركة نسخ المخطوطات، والحراك العلمي في ولاية وادي المعاول، وإسهامات المرأة الوقفية ودورها الحضاري. واستهلت الجلسة بورقة قدمها الدكتور عبدالعزيز بن هلال الخروصي بعنوان «جنوب الباطنة في الصحافة العُمانية خلال الفترة من 1972 إلى 1985م: صحيفة عُمان ومجلة العقيدة أنموذجًا»، تناولت دور الصحافة العُمانية في توثيق التحولات التنموية والاجتماعية والثقافية التي شهدتها المحافظة، من خلال الأخبار والتقارير والتحقيقات الصحفية المتعلقة بالمشروعات الخدمية والتعليمية والصحية، والمساهمات الأدبية والثقافية لأبناء المحافظة. وفي ورقة بعنوان «حركة نسخ المخطوطات في محافظة جنوب الباطنة خلال الفترة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر الهجري»، استعرض محمد بن فائل الحارثي الدور العلمي للمحافظة في نسخ المخطوطات وحفظها وتداولها، ومكانة الرستاق ونخل والمصنعة ووادي المعاول والعوابي وبركاء بوصفها مراكز علمية أسهم علماؤها ونساخها في حفظ المؤلفات الفقهية واللغوية والطبية وغيرها من المعارف.

كما قدم بدر بن سعود المعولي ورقة بعنوان «الحراك العلمي في ولاية وادي المعاول في ضوء المخطوطات والوثائق والأوقاف خلال الفترة (1156–1390هـ/‏‏ 1744–1970م)»، تناولت ملامح النشاط العلمي في الولاية، ودور المساجد وحلقات العلم والعلماء في نشر المعرفة والتأليف ونسخ المخطوطات، إلى جانب إسهامات الأوقاف في دعم التعليم وطلبة العلم واستدامة المؤسسات المعرفية. واختتمت أوراق الجلسة الثانية بورقة قدمتها باسمة بنت سيف البطاشي بعنوان «إسهامات المرأة الوقفية بجنوب الباطنة ودورها الحضاري»، تناولت الحضور التاريخي للمرأة العُمانية في العمل الوقفي، وإسهاماتها في تأسيس الأوقاف ودعم المبادرات الاجتماعية والتعليمية والتنموية، وما تعكسه الأوقاف النسائية من أدوار في تعزيز التكافل الاجتماعي وخدمة المجتمع.

شكلت الندوة على مدى أيامها الثلاثة منصة علمية لاستعراض جوانب متعددة من تاريخ محافظة جنوب الباطنة، من خلال أوراق بحثية تناولت الجغرافيا التاريخية والتحصينات الدفاعية، وطرق القوافل والتجارة والموانئ والأفلاج، والمكتشفات الأثرية والنقوش الصخرية، والمؤسسات العلمية والتعليمية، والنتاج الأدبي واللغوي، والمخطوطات والصحافة والروايات الشفوية. كما أبرزت أوراق العمل إسهامات أبناء المحافظة في الحياة السياسية والعلمية والثقافية والاجتماعية، وامتداد العلاقات الحضارية العُمانية مع شرق إفريقيا، ودور المرأة في التعليم والأوقاف والعمل المجتمعي، إلى جانب أهمية استثمار المواقع والحارات التاريخية في تعزيز السياحة الثقافية وصون الموروث العمراني. ويأتي تنظيم الندوة في إطار جهود هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية لتعزيز البحث العلمي القائم على الوثائق والمصادر التاريخية الأصيلة، وإبراز المنجزات الحضارية العُمانية، وتشجيع الدراسات المتخصصة التي تسهم في حفظ الذاكرة الوطنية وإثراء المكتبة العُمانية بالبحوث والدراسات التاريخية. ويواصل المعرض الوثائقي المصاحب للندوة استقبال زواره بقاعة مكتب والي الرستاق حتى 30 أكتوبر الجاري، ويضم أكثر من 2000 وثيقة ومادة تاريخية ورقمية، موزعة على 11 ركنًا وثائقيًّا ومعرفيًّا وتفاعليًّا، تتيح للجمهور الاطلاع على جوانب من تاريخ المحافظة وإرثها الحضاري، وتعزز الوعي بأهمية الوثائق والمحفوظات في صون الذاكرة الوطنية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
رئيس هيئة النقل يلتقي قطاع الأعمال في الشرقية ويستعرض ارتفاع الاستثمارات إلى 18.7 مليار ريال اقتصاد وأعمال

رئيس هيئة النقل يلتقي قطاع الأعمال في الشرقية ويستعرض ارتفاع الاستثمارات إلى 18.7 مليار ريال

التقى رئيس الهيئة العامة للنقل المهندس فواز السهلي بقيادة غرفة الشرقية وقطاع الأعمال في الدمام، لبحث تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في النقل والخدمات اللوجستية. وشهد اللقاء استعراض الفرص الاستثمارية والتحديات، في ظل نمو استثمارات القطاع من 14.3 إلى 18.7 مليار ريال.

منذ 28 دقيقة
“الاستقلال” يسائل لقجع عن واقعية فرضيات “مشروع المالية” وينتقد تكريس سوء توزيع الاستثمار بين الجهات اقتصاد وأعمال

“الاستقلال” يسائل لقجع عن واقعية فرضيات “مشروع المالية” وينتقد تكريس سوء توزيع الاستثمار بين الجهات

اعتبر الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، اليوم الأربعاء، أن فرضيات مشروع قانون المالية تطرح تساؤلات عن مدى واقعيتها، خاصة فيما يتعلق بسعر غاز البوطان ونسبة التضخم، وانتقد تكريس المشروع لسوء توزيع الاستثمار العمومي بين الجهات. وقال الفريق في مداخلته خلال مناقشة مشروع قانون مالية...

منذ 33 دقيقة
الملك يرأس جلسة عمل لمتابعة تقدم مشروع “الناظور غرب المتوسط” وإطلاق “طنجة المتوسط 3” اقتصاد وأعمال

الملك يرأس جلسة عمل لمتابعة تقدم مشروع “الناظور غرب المتوسط” وإطلاق “طنجة المتوسط 3”

 ترأس الملك محمد السادس، اليوم بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتقدم الأشغال بالمركب المينائي والصناعي “الناظور غرب المتوسط”، المنتظر دخول محطته الأولى حيز الاستغلال في الأيام القليلة المقبلة، وكذا لمشروع توسعة مركب طنجة المتوسط، من خلال إطلاق إنجاز ميناء جديد &#...

منذ 33 دقيقة
شانجان والمجدوعي تحتفلان بمرور 10 سنوات على حضور العلامة في السوق السعودي اقتصاد وأعمال

شانجان والمجدوعي تحتفلان بمرور 10 سنوات على حضور العلامة في السوق السعودي

تحتفل شانجان والمجدوعي للسيارات، الوكيل المعتمد للعلامة في المملكة العربية السعودية، بمرور عشر سنوات على انطلاق شانجان في السوق السعودي.

منذ 50 دقيقة