ماذا فعل النجم البرازيلي؟
أثار فوز ريال مدريد الساحق على لايبزيج بنتيجة (4-1)، أمس الأربعاء، على ملعب سانتياجو برنابيو، في دوري أبطال أوروبا، صورةً تُقلق جماهير الفريق الملكي.
فبعد صافرة النهاية، لم يركض البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى أرض الملعب للاحتفال بالفوز مع زملائه، بل توجه مباشرةً إلى غرفة الملابس، وفقًا لما نقلته إذاعة "كادينا سير".
فبعد عناق مع مواطنه رودريجو جويس، الذي كان ينتظر هناك للانضمام إلى زملائه، اتجه فينيسيوس وحيدًا نحو مدخل غرفة الملابس.
وشارك فينيسيوس أساسيًا، وقدّم أداءً باهتًا، وقرر المدرب جوزيه مورينيو استبداله في الدقيقة 70 لصالح زميله يان ديوماندي، الذي صنع هدفًا وسجّل آخر في 20 دقيقة فقط.
ونقل خافيير هيرايز، مراسل ريال مدريد، المشهد على موقع "كاروسيل ديبورتيفو" قائلًا: "نعم، لقد رحل بمحض إرادته. لقد أخبرتكم من قبل. إنه في وضعٍ مزرٍ. الآن يمكننا محاولة إنعاشه، أو إذا أراد أحدهم الاستمرار في الاستهجان ضده، فليفعل، فهذا حقه، لكن عليهم أن يعلموا أنه في وضعٍ مزرٍ".