"أبل" تستحوذ على شركة Ascend.io المتخصصة في إدارة بيانات الذكاء الاصطناعي
ستحوذت شركة أبل على شركة Ascend.io المتخصصة في إدارة البيانات ومعالجتها، في خطوة جديدة ضمن توسعها في مجال الذكاء الاصطناعي، لكن الصفقة تستهدف هذه المرة تحسين البنية الداخلية لإدارة بيانات الشركة، وليس تطوير منتجات أو خدمات موجهة مباشرة للمستهلكين. وتواصل "أبل" الاستحوا...
وتواصل "أبل" الاستحواذ على شركات متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ ركزت صفقاتها الأخيرة على إضافة إمكانات محددة إلى منتجاتها، مثل تقنية Huxe المخصصة لإنشاء ملفات البودكاست تلقائياً.
لكن الصفقة الجديدة تختلف عن تلك الاستحواذات، إذ حصلت "أبل" على تقنيات "Ascend.io" من شركة Ascension Labs، العاملة في وادي السيليكون، بهدف تعزيز قدراتها في إدارة البيانات الداخلية وتحسين آليات التعامل معها، بحسب تقرير نشره موقع "appleinsider" واطلعت عليه "العربية Business".
ووفقاً للسجل العام للاتحاد الأوروبي الخاص بعمليات الاستحواذ المهمة، أتمت "أبل" الصفقة في 30 يونيو 2026.
لكن اللافت أن "أبل" لم تصف العملية رسمياً بأنها عملية استحواذ، وهو نهج اتبعته أيضاً في صفقاتها الأخيرة المتعلقة بشركة Huxe وشركة Samplab المتخصصة في تحرير الصوت.
وبدلاً من ذلك، تشير الوثائق إلى حصول "أبل" على حق تقديم عروض توظيف وتعيين عدد من موظفي الشركة، إلى جانب الحصول على ترخيص غير حصري لاستخدام حقوق الملكية الفكرية الخاصة بتقنيات Ascend، فضلاً عن بعض براءات الاختراع التابعة لها.
ويعني وصف الترخيص بأنه غير حصري أن شركات أخرى قد تتمكن نظرياً من الحصول على تراخيص لاستخدام الأدوات والتقنيات نفسها، بدلاً من انتقال حقوق استخدامها بالكامل إلى "أبل".
ومن الناحية العملية، يُرجح أن يتيح هذا الترتيب لعملاء "Ascend.io" الحاليين مواصلة استخدام أدوات الشركة وخدماتها، ومن أبرز هؤلاء العملاء:
- News Corp.
- جامعة Marist.
- دار النشر HarperCollins.
- شركة Mattel المتخصصة في الألعاب.
وعلى غرار ما حدث مع صفقاتها الأخيرة، نشرت شركة Ascension Labs إشعاراً عبر الإنترنت بشأن إنهاء عمليات "Ascend.io"، من دون الإشارة إلى "أبل" أو الكشف عن تفاصيل الصفقة.
وجاء في الإشعار: "تعمل Ascend على إنهاء عملياتها، بينما نستعد لمغامرتنا الكبرى المقبلة".
وعلى عكس العديد من عمليات الاستحواذ التي تنفذها "أبل"، لا يُتوقع أن يلاحظ المستخدمون العاديون آثار هذه الصفقة بصورة مباشرة، إذ تركز على البنية التحتية وإدارة البيانات داخل الشركة.
ويختلف ذلك عن استحواذ "أبل" على شركة MotionVFX، التي أصبحت إضافاتها التقنية تمثل توسعاً مهماً في إمكانات برنامج تحرير الفيديو Final Cut Pro، وتظهر فائدتها بصورة مباشرة للمستخدمين.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.