بغداد - 964
نفى المكتب الإعلامي لحزب الجماهير الوطنية، اليوم الجمعة، (6 تشرين الثاني 2026)، صحة الرسالة المنسوبة لرئيس الحزب أحمد عبد الله الجبوري (أبو مازن) والموجهة إلى القضاء العراقي، مؤكداً أنها مفبركة ولا أساس لها. وأوضح البيان أن تداول هذه الوثائق عبر منصات التواصل يهدف إلى "تضليل الرأي العام وتشويه الحقائق"، مشدداً على احترام استقلالية القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية والملاحقة القضائية ضد من يقف وراء فبركتها وترويجها.
وذكر الحزب في بيان تلقته شبكة 964، إلى أنه "ينفي المكتب الإعلامي لحزب الجماهير الوطنية صحة الرسالة المنسوبة إلى الدكتور أحمد عبد الله عبد، والموجّهة إلى القضاء العراقي، والتي جرى تداولها عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعات الواتساب، في محاولةٍ لخلط الأوراق وتشويه الحقائق وتضليل الرأي العام".
وأكد الحزب أن "هذه الرسالة مفبركة ولا أساس لها من الصحة، فإننا نشدد على أن الزعيم أبا مازن كان ولا يزال يؤمن بأن القضاء العراقي هو صمّام أمان البلد، والحصن الحصين للعملية السياسية في العراق، وأن احترام القضاء واستقلاليته يمثلان ركيزة أساسية في بناء الدولة وترسيخ مؤسساتها".
وتابع أنه "بناءً على ذلك، نهيب بجميع وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي تحرّي الدقة والمصداقية، واعتماد المعلومات الصادرة عن مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار وراء الأخبار والوثائق المفبركة".
كما أكد بالقول: "أننا سنتخذ الإجراءات القانونية اللازمة، ونتوجه إلى القضاء المختص لمحاسبة كل من يقف وراء فبركة هذه الرسالة وترويج الادعاءات الكاذبة، وفقاً للقانون".