استطاع فيلم «Digger» للنجم العالمي توم كروز أن يحصد إيرادات بلغت 41 مليون و966 ألف دولار في شباك التذاكر العالمي، منذ طرحه يوم 2 أكتوبر الجاري، والفيلم من إنتاج شركة «Warner Bros» وتبلغ مدته ساعتين و8 دقائق.
وتوزعت الإيرادات بواقع 17 مليونا و466 ألف دولار داخل أمريكا، و24 مليونا و500 ألف دولار في باقي دول العالم.
تدور أحداث الفيلم حول ديجر روكويل، رجل النفط الثري الذي يجسده توم كروز، والذي يجد نفسه في قلب أزمة بيئية خطيرة إثر تسرب غاز الميثان من إحدى منصاته في جرينلاند.
وتتسبب الحادثة في انفصال كتلة جليدية هائلة، تهدد بالتحرك نحو أوروبا، وسط مخاوف من وقوع كارثة قد تحصد أرواح مئات الآلاف، ورغم حالة الانقسام بين النقاد حول الفيلم، دافعت النجمة آن هاثاواي عنه ووصفته بأنه عمل جريء وطموح ومثير للتفكير، كما أشاد عدد من الفنانين بمخاطرته الفنية المختلفة.
ويواجه الفيلم ضغوطا كبيرة، حيث حقق حوالي 20 مليون دولار فقط في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، مقابل ميزانية ضخمة تقدر بـ 160 مليون دولار، مما أثار مخاوف من أن يصبح أحد أكبر الإخفاقات التجارية في هوليوود هذا العام.
ويعد الفيلم تعاونا مختلفا بين توم كروز الذي ابتعد عن أفلام الأكشن المعتادة، والمخرج المكسيكي الشهير أليخاندرو إيناريتو الحائز على الأوسكار عن أفلام Birdman و The Revenant، في تجربة سينمائية غير تقليدية أثارت جدلا واسعا.
وحظي توم كروز بإشادة بسبب بعض مشاهده، لا سيما خطاب مطول يدافع فيه عن صناعة النفط، بينما رأى الناقد أن الشخصيات الأخرى لم تحصل على المساحة الكافية لتطوير أدوارها، رغم مشاركة ريز أحمد وجون جودمان.
ونالت الصورة السينمائية، التي قدمها إيمانويل لوبيزكي، إشادة بفضل تكويناتها اللافتة، إلى جانب التصميم البصري الذي منح الفيلم هوية مميزة. ومع ذلك، لم تنجح هذه الجوانب، وفقا للمراجعة، في تجاوز مشكلات السيناريو والإيقاع.