تستمر وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، عبر دائرتها في ولاية الرستاق، في عمليات الرش الجوي لمواجهة حشرة دوباس النخيل (الجيل الخريفي لعام 2026م). وتعتمد الحملة على تقنية الطائرات المسيّرة (الدرون) بهدف تقليص انتشار الآفات الزراعية وحماية أشجار النخيل لضمان استدامة إنتاجها.
وقد غطت عمليات المكافحة حتى هذه اللحظة تسع قرى في الولاية، وهي: العلاية، والميحة، والغور، والفراعة، ومقمة، والعير، والبير، والطيخة، والقصميتين، حيث بلغت المساحة التي تم رشها 103 أفدنة باستخدام 237 لتراً من المبيدات.
ومن المخطط أن تمتد أعمال الرش اليوم الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026م، لتشمل قرى وادي بني غافر (مري، وسيع، والقرية)، بمساحة تقديرية تصل إلى 57 فداناً وكمية مبيدات تبلغ 120 لتراً. وبذلك يرتفع إجمالي المساحات المستهدفة في الحملة إلى 160 فداناً موزعة على 12 قرية بالولاية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجيات المكافحة المتكاملة للآفات، حيث يساهم توظيف التكنولوجيا الحديثة في الرش الجوي في زيادة دقة توزيع المبيدات ورفع كفاءة العمليات، خاصة في المناطق ذات التضاريس الصعبة التي تعجز وسائل الرش التقليدية عن الوصول إليها، فضلاً عن تقليل الوقت والجهد المبذولين.
هذا وتجري هذه العمليات بالتنسيق مع الجهات المعنية وبإشراف ميداني مباشر من الفنيين التابعين للدائرة لضمان الالتزام بالخطط الموضوعة. وفي هذا السياق، شددت الدائرة على ضرورة تقيد المزارعين والسكان ومربي النحل بكافة التدابير والاحتياطات الوقائية المعلنة أثناء فترة الرش، وذلك ضماناً لسلامة البيئة والإنسان والحيوان.
وتؤكد دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بالرستاق مضيها في مراقبة الوضع الحشري للنخيل وتطبيق برامج المكافحة بناءً على المتطلبات الميدانية، سعياً للحد من الخسائر الاقتصادية التي تسببها حشرة دوباس النخيل وحماية المحاصيل الزراعية في الولاية.