تتميز تارا عماد بقدرتها على لفت الأنظار عبر تشكيلة واسعة من المجوهرات، إذ توائم بين القطع الفاخرة المرصعة بالألماس والأحجار الكريمة والتصاميم الكلاسيكية التي تحمل أسماء أبرز الدور العالمية، إضافة إلى الأعمال العربية ذات الطابع الفني الخاص. وتظهر في إطلالاتها موهبة واضحة في اختيار المجوهرات التي تتناغم مع الأزياء، سواء كانت فساتين سهرة مطرزة أو بدلات أنيقة أو تصاميم تمنح المجوهرات حضوراً طاغياً. ومن عقد كارتييه إلى مجوهرات شانيل المميزة وتصاميم عزة فهمي، نسلط الضوء على أبرز ما ارتدته تارا عماد.
اختارت تارا عماد عقداً من مجموعة Indomptables de Cartier التي تقدمها دار كارتييه، وهو تصميم مستوحى من عالم الحيوان ويعكس الحرفية العالية التي تشتهر بها الدار الفرنسية. العقد من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، ويأتي بأسلوب التورك الذي يلتف حول الرقبة، ويرصع بـ2077 ماسة مستديرة يبلغ وزنها الإجمالي 33.57 قيراطاً، مع لمسات من الزمرد والأونيكس تمنح التصميم تبايناً لونياً غنياً. وتستلهم القطعة تفاصيلها من النمر، في تجسيد جريء لرؤية المجموعة التي تتجاوز حدود التصميم التقليدية في عالم المجوهرات الراقية.
وأكملت تارا إطلالتها بأقراط من المجموعة نفسها، بتصميم دائري يشبه الحلقات، ما منحها طلة فاخرة تبرز جمال القطع وتفاصيلها الاستثنائية.
ومن الإطلالات اللافتة أيضاً، ارتدت تارا عماد أقراطاً ماسية من غلامور Glamour Jewellery، بتصميم مستوحى من قصّة الزمرد Emerald Cut، وضمّت أحجاراً بأحجام متفاوتة نسّقتها بطريقة عصرية منحتها حضوراً واضحاً دون أن تفقدها رقيها. وتناغم بريق الألماس المتدلي مع فستانها المطرز بالكامل، فحققت الأقراط توازناً جميلاً بين غنى تفاصيل الزي ولمعان المجوهرات، وهو تنسيق مناسب للسهرات والمناسبات الكبيرة.
وفي خيار أكثر هدوءاً، فضّلت تارا عماد أقراطاً ماسية متدلية تجمع بين البساطة والأناقة، حيث تتوسطها ماسة مستديرة تتدلى برقة وتحيط بها ماسات صغيرة تزيد من لمعانها وتمنحها طابعاً أنثوياً ناعماً. ومع الفستان الوردي المبودر، بدت الأقراط خياراً مثالياً لإطلالة تعتمد على التفاصيل الدقيقة واللمسات اللامعة من دون إفراط، لتؤكد أن المجوهرات الناعمة قادرة على إضفاء الكثير من الأناقة على إطلالات السهرة.
كما ظهرت تارا عماد بعقد من دار شانيل Chanel يجمع بين الجلد والذهب الأصفر، ويتدلى منه شعار الدار الشهير، في تصميم يعكس الطابع الكلاسيكي الذي تميز به مجوهرات شانيل. ونسّقت معه أقراطاً من الدار نفسها مرصعة بتفاصيل سوداء وذهبية، لتتناسق القطع مع البدلة السوداء التي تحمل توقيع الدار الفرنسية أيضاً. وقدمت بذلك إطلالة متكاملة تستحضر أسلوب شانيل الأيقوني، حيث تلتقي المجوهرات ذات الهوية الواضحة مع أزياء مفصلة بعناية وبلمسة عصرية أنيقة.
وفي إطلالة أخرى، أظهرت تارا عماد طريقة أنيقة لتنسيق المجوهرات بأسلوب الطبقات، من خلال قطع تحمل توقيع عزة فهمي Azza Fahmy. واختارت مجموعة من العقود، بينها عقد ماسي بأسلوب التشوكر يلتف حول العنق، وعقد آخر من الذهب الأبيض، وثالث مرصع بأحجار سوداء، في مزيج يجمع بين بريق الألماس ودفء الذهب الأبيض وتباين الألوان.
ولم تكتفِ تارا بالعقود، بل أضافت أقراط النجمة بتصميم الدبابيس وخواتم بأسلوب الدبل، ما زاد الإطلالة غنى وتفاصيل. ومن بين القطع التي لفتت الانتباه بشكل خاص، العقد المتدلي من الظهر والمزين بمجموعة من النجوم المصطفة في خط مستقيم، وهو تصميم يجمع بين البساطة الهندسية واللمسة الفنية التي تميز مجوهرات عزة فهمي.
وتؤكد هذه الإطلالة أن تنسيق القطع المتعددة لا يعني التخلي عن الانسجام، بل يمكن للعقود والأقراط والخواتم أن تتكامل بشكل جذاب عندما تتوازن الخامات والألوان وتتنوع أطوال القطع. قد يهمك أيضاً متابعة مكياج أنثوي من وحي النجمات دعماً لأكتوبر الوردي.