من المعروف أن هناك هرمونات خاصة لحدوث الحمل، وهرمونات مسؤولة عن تهيئة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة، وتثبيتها في جدار الرحم. ولكن بسبب ظروف خاصة، قد لا يحدث ذلك؛ فيُضطر الطبيب لوصف بعض مثبتات الحمل وهي عبارة عن هرمونات، ولذلك فقد شاعت حولها معتقدات مثل: أنها تسبب تعسُّر الولادة أو تأخُّر الطلق. إذا كان من المعروف أن الحمل الضعيف غير الثابت، هو حالة تنتشر بين كثيرات من السيدات الحوامل، وعادة ما ترتبط بأسباب مختلفة، إلا أن التخوُّف من استخدام مثبتات الحمل بأنواعها، يظل قائماً عند النساء الحوامل؛ حتى بعد تجاوُز مرحلة الخطر من حدوث الإجهاض. ولذلك فقد التقت «سيّدتي وطفلك» باستشاري طب النساء والولادة الدكتور سعيد نجاتي؛ حيث أشار إلى إجابات وافية حول بعض الأسئلة الحائرة للحوامل، بأن مثبتات الحمل قد تؤدي إلى تأخُّر طلق الولادة، وأضرارها الحقيقية. وذلك في الآتي:
اعلمي أن علاجات تثبيت الحمل هي عبارة عن علاجات طبية هرمونية دوائية تستهدف دعم البيئة الداخلية للرحم، وذلك لضمان استقرار نموّ الجنين وحمايته من خطر الفقدان المبكر؛ أيْ حدوث الإجهاض. ولذلك فهناك حقائق هامة يجب أن تعرفيها عن مثبتات الحمل؛ لدحض المعتقدات الخاطئة حولها. ومن هذه الحقائق:
اعلمي أنه قد راجت الكثير من المعتقدات الخاطئة حول مثبتات الحمل بأنواعها؛ مما زاد من تخوفات النساء الحوامل من استخدامها، على أساس أن مفعولها يمتد إلى مرحلة الولادة. ولكن الحقائق العلمية حولها تؤكد الآتي:
اعلمي أن مثبتات الحمل بأنواعها، قد يكون لها بعض الأضرار النادرة، كما يمكن أن يكون لها بعض الأعراض الجانبية البسيطة والمحتملة. فمن الأضرار النادرة لها:
قد يهمك أيضاً: لماذا يبدو العالم مختلفاً من حولك خلال مرحلة الحمل؟ * ملاحظة من «سيّدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.