تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
اضطرابات في خدمات "جوجل كلاود" تؤثر على قطاعات حيوية في أوروبا باريس سان جيرمان يستضيف برشلونة في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، ومفاجآت كبيرة في دوري أبطال أفريقيا تحذير طبي من مخاطر تناول أدوية معينة دون وصفة النوم والرياضة وسائل فعّالة لمكافحة الاكتئاب الخريفي مي عمر تبدأ تصوير مسلسل «حليمة جبران» لموسم رمضان 2027 المركزي المصري يسحب 609.7 مليار جنيه عبر عمليات السوق المفتوحة مسلسل حبي هو البحر الأسود التركي: القصة والأبطال ومواعيد العرض أمانة العاصمة المقدسة توجّه نصائح للسلامة أثناء هطول الأمطار خبراء عقارات: ارتفاع الأسعار يغير هيكل الطلب وتباطؤ المبيعات يختبر مرونة السوق نائب أمير تبوك يطلق حملة الولاء والانتماء اضطرابات في خدمات "جوجل كلاود" تؤثر على قطاعات حيوية في أوروبا باريس سان جيرمان يستضيف برشلونة في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، ومفاجآت كبيرة في دوري أبطال أفريقيا تحذير طبي من مخاطر تناول أدوية معينة دون وصفة النوم والرياضة وسائل فعّالة لمكافحة الاكتئاب الخريفي مي عمر تبدأ تصوير مسلسل «حليمة جبران» لموسم رمضان 2027 المركزي المصري يسحب 609.7 مليار جنيه عبر عمليات السوق المفتوحة مسلسل حبي هو البحر الأسود التركي: القصة والأبطال ومواعيد العرض أمانة العاصمة المقدسة توجّه نصائح للسلامة أثناء هطول الأمطار خبراء عقارات: ارتفاع الأسعار يغير هيكل الطلب وتباطؤ المبيعات يختبر مرونة السوق نائب أمير تبوك يطلق حملة الولاء والانتماء

سيلينا غوميز تكشف عن تأثير التدخين الإلكتروني على صوتها... وتحذّر من النيكوتين

كشفت النجمة الأميركية سيلينا غوميز عن أن استخدامها للنيكوتين عبر السجائر الإلكترونية ترك تغييراً دائماً في صوتها.

20 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 4
سيلينا غوميز تكشف عن تأثير التدخين الإلكتروني على صوتها... وتحذّر من النيكوتين

بلغ الدب الأصفر المحبوب «ويني ذا بو» أو «ويني الدبدوب» عامه الـ100 في 2026، وهو لا يزال في أوج حركتِه، وعشقه للعسل، جاذباً إلى عالمه اللطيف المُشاهدين كباراً، وصغاراً. السنوات المائة هي عمرُ «ويني» على الورق، أما عمرُه على الشاشة فهو 60 عاماً.

استوحى الكاتب الإنجليزي آلان ألكسندر ميلن تلك الشخصية من دميةٍ محشوّة ابتاعَها لابنِه مطلع العشرينات من متاجر «هارودز» في لندن، ومن دبٍّ يُدعى «ويني» شاهدَه في حديقة الحيوان في العاصمة البريطانية.

عام 1926 تعرّف الجمهور على شخصية ويني من خلال مجموعة من الكتب التي جمعته بأصدقائه الخنزير، والحمار، والنمر، والكنغر، وغيرهم. أما الشخصية التلفزيونية فقدّمتها شركة «ديزني» إلى الجمهور العريض عام 1966 بعد أن ابتاعت الحقوق من ورثة ميلن في 1961.

مهما عبرت السنوات على شخصيات الكرتون، فهي لا تُصيبُهم بعجز. ومهما تكاثرَ الشَّعر الأبيض في رؤوس المشاهدين، فإنّهم يعودون أطفالاً كلّما شاهدوا «توم وجيري»، أو «ميكي ماوس»، أو «كابتن ماجد».

«بياض الثلج»... شابّة في الـ89

«بياض الثلج» أو «سنو وايت» هي أكبر رفاقها سناً، إذ تبلغ على الورق 214 سنة. تعرّف عليها العالم عام 1937 بعد أن اقتبسها والت ديزني عن رواية الأخوين غريم المستوحاة من الفلكلور الألماني، والصادرة في 1812.

بعد أن أمضت 125 سنة أسيرة الكتب، منح ديزني «بياض الثلج» ولادة جديدة، وسكبَ عليها الألوان، هي وأصدقاءها الأقزام السبعة. في المقابل، أهدت تلك الشخصية الأسطورية صانعَ الرسوم المتحرّكة تحوّلاً جذرياً في مسيرته، فأصبحت بمثابة أولى أميرات ديزني، ممهّدةً الطريق لعهودٍ متتالية من بطلات «ديزني» المتسلّحات بالطيبة، والقوّة، والمتآلفات مع الطبيعة، والمنتصرات على القبح، والشرّ.

«حوريّة البحر»... 37 سنة شاشة و189 على الورق

يعود الفضل في الولادة الثانية لشركة «ديزني» لـ«حوريّة البحر» أو «ذا ليتل مرميد» التي طلعت من بين صفحات المؤلّف الدنماركي هانس كريستيان أندرسن عام 1989، فصارت «آرييل» المستعدّة لأي مغامرة وخطر كي تدخل عالم البشر، وتلتقي بأميرها «إريك».

أطلقت آرييل عصر نهضة «ديزني»، فقد انتشل فيلم «حوريّة البحر» الاستوديوهات العريقة من فترة ركودٍ طويلة، مدشّناً الحقبة الذهبية التي أثمرت أفلاماً ضخمة كـ«بيوتي أند ذا بيست»، و«آلادن»، و«ليون كينغ».

استلهمَ الكاتب أندرسن بطلاته عام 1837 من قصة حب مستحيلة اختبرها شخصياً، ومن أساطير الفلكلور الأوروبي الخاصة بالحوريّات، والمخلوقات المائيّة، وأرواح البحار، والمحيطات. وهي بقيت عالقة في مخيّلة العامّة بشعرها الأحمر، وذَيلها الأخضر، وبصوتها الساحر الذي أدّى مجموعة من أجمل أغاني أفلام «ديزني».

لا إجماعَ جماهيرياً عالمياً حول شخصية كرتونيّة كما هو الحال حول «توم وجيري». بلغ الثنائي التلفزيوني المحبوب 86 سنة، وهو لا يزال سلوى الأجداد، وأبنائهم، وأحفادهم. منذ ابتكاره على أيدي وليام حنا وجوزيف باربيرا عام 1940 وحتى اللحظة، نتجت عن الصراع الأبدي بين القط والفأر آلاف الحلقات التلفزيونية، إضافةً إلى الأفلام، والمجلّات، والسِّلَع التجاريّة.

مهما بلغَ عمرُ الحكاية، ومهما تكررت فصولها، إلا أنها تبقى مثيرةً للاهتمام والضحك في عيون جمهور «توم وجيري» العريض. ويمكن القول إنّ هذا الجمهور كبر وهو يشاهد الحلقات القصيرة، بمعنى أنها صارت جزءاً من تربيته، ومن الذاكرة الجماعيّة، ومن النوستالجيا الخاصة بكل بيتٍ في أي قارة أو بلدٍ من العالم.

الكابتن ماجد... محبوب الجماهير منذ 4 عقود

كان رسّام المنغا يويشي تاكاهاشي طالباً ثانوياً عندما شاهد مباريات كأس العالم عام 1978. لم تكن رياضة كرة القدم منتشرة في بلده اليابان، فتأثّر الشاب بما شاهد، لا سيما أداء النجم الأرجنتيني ماريو كيمبيس. قرر تاكاهاشي على أثر ذلك أن يبتكر رسوم منغا خاصة من أجل الترويج للّعبة في اليابان.

عام 1981، وُلد «كابتن تسوباسا» على الورق ليتحوّل عام 1983 إلى شخصية كرتونيّة سرعان ما انطلقت من اليابان إلى العالم.

في نهاية الثمانينات، وصلت حمّى تسوباسا إلى العالم العربي، حيث بات يُعرف بـ«كابتن ماجد». لم يكن اللاعب المحترف الصغير مجرّد شخصية كرتونيّة عاديّة، بل شكّل ظاهرة، وإعصاراً لفّ المدن والقرى العربية التي كانت تفرغ شوارعها وأزقّتها من الناس والحركة كلما حان موعد عرض حلقة من «كابتن ماجد».

«باغز باني»... 86 سنة من أكل الجَزر

بلغ أشهرُ الأرانب على الإطلاق، «باغز باني»، عامه الـ86. فهو ولد في استوديوهات «وارنر برذرز» أواخر الثلاثينات، ولمع نجمه ما بين 1940 و1964، حيث كان البطل في أكثر من 160 فيلماً قصيراً.

وتقول الحكاية إنّ ما أوحى بشخصية باغز باني كان مشهداً من فيلم للممثل كلارك غيبل، حيث كان يتكلّم بسرعة فائقة مستنداً إلى حائط، وماضغاً جزرة، وهي الوضعيّة التي عُرف بها الأرنب الرمادي والأبيض الظريف لاحقاً. أما عبارته الشهيرة What’s Up، Doc? فمأخوذة أيضاً من ذاك الفيلم.

شخصيّتا الممثلَين الكوميديين تشارلي تشابلن وغروشو ماركس كانتا لهما اليد الطولى كذلك في رسم ملامح باغز باني، بما تتّسمان من ميل للمزاح، ونزعة إلى الخداع، وردود سريعة وذكيّة، وحضور واثق.

من فأرٍ في مكتب ديزني إلى «ميكي ماوس»

بعد سنتَين يبلغ «ميكي ماوس» الـ100 عام. أكثر وجوه الرسوم المتحركة ألفةً وأقدمُها، ما زال نجمَ متنزهات «ديزني» حول العالم، فيما لم يخفّ الطلب في المتاجر على الدُّمية التي تجسّده.

عام 1928 ابتكر والت ديزني شخصية «ميكي ماوس» كبديل عن شخصية «أوزوالد الأرنب» الذي فقد حقوق ملكيته الفكرية إثر نزاع تجاري. إلّا أنّ أغربَ ما في الأمر، هو مصدر الإلهام الذي استند إليه ديزني في ابتكار ميكي؛ وهي الفئران الأليفة التي كان يحتفظ بها في مكتبه داخل الاستوديو.

بظهوره عشيّة موجة الكساد الكبير التي ضربت الولايات المتحدة، شكّلت شخصية ميكي المرحة -والمتّسمة بالجرأة، والصمود- متنفساً كوميدياً، ومصدراً للراحة للجماهير الأميركية. وسرعان ما انسحب ذلك الأثر على باقي أنحاء العالم.

«بينك بانثر»... نمر زهريّ في الـ60

أطلّ النمر الزهريّ المعروف بـ«بينك بانثر» للمرة الأولى على الشاشة عام 1963، في مقدّمة فيلم حمل الاسم نفسه. ترك المرور السريع لشخصية الرسوم المتحرّكة أثراً في الجمهور، ما دفع بمبتكريها إلى تقديمها في السنة التالية ضمن فيلم رسوم متحرّكة خاص بـ«بينك بانثر»، ومن بطولته، وقد فاز الفيلم بأوسكار أفضل فيلم قصير عام 1964.

بذلك يبلغ «بينك بانثر» الذي رافق طفولة أجيال كثيرة عامه الـ63. ومن عناصر جاذبيّته، إضافةً إلى لونه الزهريّ، هدوؤه، وأناقته، وحذاقته في التغلّب على خصومه، إلى جانب موسيقى الجاز المرافقة لصمته شبه الدائم.

بلغ الروبوت الآتي من زمنِ ما قبل روبوتات الذكاء الاصطناعي عامه الـ51 قبل أيام. إنه «غرندايزر» الذي وإن وجدَه العالم شخصية كرتونية اعتيادية آتية من اليابان، فإنّ الجماهير العربية رأت فيه بطلاً خارقاً، وصنعت منه ظاهرة في سبعينات القرن الماضي.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن