أظهرت الأرقام الحكومية التي نُشرت يوم الثلاثاء انخفاضاً في عدد التراخيص الممنوحة لبناء المنازل في الولايات المتحدة خلال شهر سبتمبر، وهو ما يشير إلى استمرار التحديات التي يواجهها قطاع الإسكان في البلاد.
ما دلالة ذلك؟ تُظهر المؤشرات استمرار المعوقات التي تواجه قطاع الإسكان؛ فبسبب ارتفاع تكاليف الإنشاء والطاقة الناجم عن النزاع في الشرق الأوسط، تلجأ الشركات إلى تأجيل أو خفض مشاريعها الجديدة. وفي الوقت نفسه، تؤدي الضغوط التضخمية إلى تراجع القوة الشرائية للأسر، مما يرفع من صعوبة امتلاك المساكن.
وبحسب معطيات قطاع الإسكان الأمريكي لشهر سبتمبر 2026، كان الأداء متفاوتاً؛ فقد هبطت تصاريح البناء على نحو طفيف إلى 1.400 مليون وحدة، مقارنة بـ 1.403 مليون وحدة في أغسطس، أي بانخفاض نسبته 0.2% على أساس شهري و3.0% على أساس سنوي. أما بالنسبة لبدء تشييد المنازل، فقد انخفض العدد إلى 1.221 مليون وحدة، مقابل 1.288 مليون وحدة في الشهر الذي سبقه، مسجلاً تراجعاً شهرياً قدره 5.2% وانخفاضاً سنوياً بنسبة 7.4%.
على الجانب الآخر، شهد عدد المنازل المكتملة ارتفاعاً ليصل إلى 1.192 مليون وحدة، مقابل 1.166 مليون وحدة في أغسطس، محققاً زيادة شهرية نسبتها 2.2%، وذلك على الرغم من تراجعه السنوي البالغ 14.0%.