تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
حلبة «هوكنهايم» الألمانية ترهن استضافة «فورمولا-1» بعقد طويل الأمد أميانتيت: لم يصلها رد رسمي بشأن أرضها في جدة سابك تعقد لقاءً صحفيًا لعرض نتائج الربع الثالث 2026 فيفو تختبر مستشعراً ضخماً لكاميرا التقريب في هاتف X500 Ultra المرتقب حلبة «هوكنهايم» ترهن استضافة سباق بديل في «فورمولا-1» بعودة دائمة تراجع الخدمات الثقافية في مصر: قراءة في إحصاءات 2010 و2024 كولوسيفسكي يعود لتوتنهام بعد غياب طويل بسبب الإصابة فرحات بن قدارة يحلل تجربة توحيد سعر الصرف في ليبيا والدروس المستخلصة «زين إتش آر» تعتزم استثمار 150 مليون جنيه في السوق المصرية فشل محاولة جديدة لكشف مصير الطيارة أميليا إيرهارت بعد 89 عاماً من اختفائها حلبة «هوكنهايم» الألمانية ترهن استضافة «فورمولا-1» بعقد طويل الأمد أميانتيت: لم يصلها رد رسمي بشأن أرضها في جدة سابك تعقد لقاءً صحفيًا لعرض نتائج الربع الثالث 2026 فيفو تختبر مستشعراً ضخماً لكاميرا التقريب في هاتف X500 Ultra المرتقب حلبة «هوكنهايم» ترهن استضافة سباق بديل في «فورمولا-1» بعودة دائمة تراجع الخدمات الثقافية في مصر: قراءة في إحصاءات 2010 و2024 كولوسيفسكي يعود لتوتنهام بعد غياب طويل بسبب الإصابة فرحات بن قدارة يحلل تجربة توحيد سعر الصرف في ليبيا والدروس المستخلصة «زين إتش آر» تعتزم استثمار 150 مليون جنيه في السوق المصرية فشل محاولة جديدة لكشف مصير الطيارة أميليا إيرهارت بعد 89 عاماً من اختفائها

مَن يشعر بالألم أكثر... النساء أم الرجال؟

هل تختلف درجة الشعور بالألم بين النساء والرجال؟ سؤال سعت دراسة عالمية واسعة النطاق إلى الإجابة عنه، لتكشف نتائجها أن النساء يعانين من الألم بمعدلات أعلى.

20 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 5
مَن يشعر بالألم أكثر... النساء أم الرجال؟

هل تختلف درجة الشعور بالألم بين النساء والرجال؟ سؤال سعت دراسة عالمية واسعة النطاق إلى الإجابة عنه، لتكشف نتائجها أن النساء يعانين من الألم بمعدلات أعلى من الرجال، وأن هذا التفاوت يشمل مختلف أنواع الألم التي تناولها البحث، وفقاً لما نقلته صحيفة «الغارديان».

وتأتي هذه النتائج في ظل مخاوف مستمرة بشأن ما تُعرف بـ«الفجوة بين الجنسين في التعامل مع الألم»؛ إذ تشير هذه الفجوة إلى أن النساء أقل احتمالاً للحصول على مسكنات الألم التي يحتجن إليها.

وأجرى الدراسة باحثون من مختلف أنحاء العالم، في إطار ما وُصف بأنه «واحد من أكبر الجهود المنسقة في مجال وبائيات الألم حتى الآن».

وشملت الدراسة بيانات أكثر من 6 ملايين شخص من 118 دولة، جُمعت خلال الفترة الممتدة من عام 1990 إلى عام 2025، وتراوحت أعمار المشاركين بين 5 سنوات وأكثر من 100 عام.

وسعت الدراسة التي نُشرت في دورية «نيتشر ميديسن» (Nature Medicine)، إلى استكشاف أنماط انتشار الألم وتوزيعه في مختلف أنحاء العالم، وعبر المراحل العمرية المتعددة، بوصفه السبب الرئيسي للإعاقة على مستوى العالم.

وأظهرت النتائج أن النساء أبلغن عن مستويات أعلى من الألم مقارنة بالرجال في جميع مواضع الجسم الأحد عشر التي شملها البحث، وهي الرأس، والوجه، والرقبة أو الكتف، والقدم أو الكاحل، واليد أو المعصم، والمرفق، والصدر، والظهر، والمعدة أو البطن، والورك، والركبة.

وكانت الفروق بين الجنسين أكثر وضوحاً في حالات آلام الرأس والوجه والبطن.

أما فيما يتعلق بتأثير السن، فقد أظهرت الدراسة أن أكبر زيادة في الشعور بالألم لدى الرجال والنساء تحدث قبل بلوغ سن الخامسة والخمسين، قبل أن تصل مستويات الألم إلى ذروتها عند سن الخامسة والسبعين أو بعدها.

كما تبين أن آلام الظهر والورك والركبة تزداد مع التقدم في العمر.

وفي تعليقها على هذه النتائج، قالت الدكتورة سوشيتا غارغ، الأستاذة المشاركة في الطب السريري بكلية الطب في جامعة سينسيناتي، والمتخصصة في الألم المزمن بقسم التخدير، لموقع «ميديكال نيوز توداي»، إن الدراسة تمثل إضافة مهمة إلى البحوث في هذا المجال، وتطرح تساؤلات بشأن بعض البيانات القائمة.

وقالت غارغ: «تُعد هذه الدراسة إضافة مهمة للمجال، وهي تطرح تحدياً لبعض البيانات القائمة»؛ لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة توخي الحذر عند تفسير النتائج، بالنظر إلى طبيعة المنهجية التي اعتمد عليها الباحثون.

وأوضحت: «بما أن معظم البيانات مستمدة من دراسات مقطعية (cross-sectional studies)، فإنها تعكس الأنماط السنِّية داخل المجموعات السكانية، ولا توضح التغيرات التي تطرأ على الأفراد بمرور الوقت».

وأضافت: «علاوة على ذلك، تشير التقديرات إلى معدلات انتشار الألم في نقطة زمنية محددة أو خلال فترة معينة، ولا تتعلق بصفة (المزمن)، ما يعني أن الدراسة تتناول الألم بصورة عامة، وليس الألم المزمن حصراً».

وتثير النتائج التي أظهرت ارتفاعاً مستمراً في معدلات انتشار الألم بين النساء مقارنة بالرجال، تساؤلات بشأن الأسباب التي تقف وراء هذا التفاوت.

وفي هذا السياق، أوضحت غارغ أن الاختلافات في معدلات الألم بين الجنسين ترتبط بمجموعة معقدة من العوامل البيولوجية والهرمونية والنفسية والاجتماعية.

وقالت: «إن أسباب ارتفاع معدلات انتشار الألم لدى النساء معقدة، وتتضمن عوامل بيولوجية وهرمونية ونفسية اجتماعية. وتظهر الفوارق الأكبر في حالات آلام الوجه والبطن، والصداع، وكذلك في حالات الأعراض الشديدة».

وأضافت أن هذه الفوارق تبلغ أقصى درجاتها في حالات الصداع النصفي، واضطرابات المفصل الصدغي الفكي، والألم الحشوي، وهي حالات تتزامن مع سنوات الإنجاب.

وأشارت إلى أن التغيرات التي تحدث خلال مرحلة البلوغ، إلى جانب تأثير الهرمونات الجنسية، يُعتقد أنها تسهم في تفسير التفاوت في الشعور بالألم بين المراهقين الذكور والإناث.

كما لفتت غارغ إلى وجود اختلافات بين الجنسين في المسارات المناعية المرتبطة بالألم.

وأوضحت أن الألم العصبي (neuropathic pain) يرتبط لدى الذكور بنشاط خلايا مناعية متخصصة تُعرف باسم «الخلايا الدبقية الصغيرة» (microglia)، في حين يرتبط لدى الإناث بنشاط «الخلايا التائية» (T-cells)، وهي من أنواع خلايا الدم البيضاء؛ لكنها أكدت أن هذه النتائج تستند في معظمها إلى بحوث ما قبل سريرية أُجريت باستخدام نماذج حيوانية.

وأشارت أيضاً إلى أن بعض الحالات الصحية المرتبطة بالجنس تسهم بصورة مباشرة في زيادة معدلات الألم لدى النساء، موضحة أن حالات مثل عسر الطمث، وبطانة الرحم المهاجرة، وآلام الحوض، تؤدي دوراً في ارتفاع معدلات الألم بمنطقة البطن.

ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن الإحساس بالألم يختلف من شخص إلى آخر، ولا توجد قاعدة عامة تنطبق على الجميع.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التقدير المتجدد يحمي العلاقة الزوجية من الفتور ثقافة وفنون

التقدير المتجدد يحمي العلاقة الزوجية من الفتور

التقدير المتجدد يحمي العلاقة الزوجية من الفتور newspress Tue, 10/20/2026 - 16:50

منذ ساعة
فيفو تختبر مستشعراً ضخماً لكاميرا التقريب في هاتف X500 Ultra المرتقب ثقافة وفنون

فيفو تختبر مستشعراً ضخماً لكاميرا التقريب في هاتف X500 Ultra المرتقب

تجري شركة فيفو تجارب على ترقية نوعية لكاميرا التقريب في هاتف X500 Ultra القادم، عبر دمج مستشعر بدقة 200 ميجابكسل وحجم أكبر لتعزيز جودة التصوير.

منذ 3 ساعات
تراجع الخدمات الثقافية في مصر: قراءة في إحصاءات 2010 و2024 ثقافة وفنون

تراجع الخدمات الثقافية في مصر: قراءة في إحصاءات 2010 و2024

يكشف تحليل لبيانات رسمية عن انحسار حاد في عدد دور السينما والمسارح الحكومية في مصر خلال 15 عاماً، وسط فجوة كبيرة بين التصريحات الرسمية والواقع الخدمي في الأقاليم.

منذ 3 ساعات
22 متحفًا خاصًا في عسير توثق الموروث الثقافي وتعزز حضور التراث المحلي ثقافة وفنون

22 متحفًا خاصًا في عسير توثق الموروث الثقافي وتعزز حضور التراث المحلي

سجل تقرير الحالة الثقافية 2025م تسجيل 22 متحفًا خاصًا مرخصًا في عسير، لتكون ضمن الأعلى في المملكة، مساهمة في حفظ التراث وتعزيز السياحة الثقافية.

منذ 5 ساعات