تستقبل مدينة طنجة، ابتداءً من 24 يناير القادم، فعاليات النسخة الثامنة عشرة من سباق "أفريكا إيكو رايس" للسيارات. ويمتد هذا الحدث الرياضي عبر أراضٍ مغربية وموريتانية، ليختم رحلته عند البحيرة الوردية في السنغال، على أن تُسدل الستار على المنافسات في 6 فبراير المقبل بعد استكمال 12 مرحلة.
وأوضح المنظمون، في بيان صحفي، أن المشاركين سيصلون إلى طنجة في الفترة الممتدة من 21 إلى 23 يناير المقبل، لإتمام الإجراءات الإدارية والفحوصات التقنية. وبعد ذلك، ستُطلق المنافسات رسمياً مع تنظيم مرحلة تجريبية على الشاطئ البلدي، مما يجعل مدينة "البوغاز" نقطة البداية للسباق للعام الثاني على التوالي.
ستشمل المراحل المقامة داخل المغرب مساراً يمتد من طنجة إلى الكركرات، وهو طريق يربط شمال المملكة بأقاليمها الجنوبية. ويجمع هذا المسار بين الطرق السريعة والأقسام التقنية واختبارات الملاحة، مما يفرض على المشاركين تحديات مبكرة تتطلب مهارات قيادة عالية وقدرة على التحمل والتكيف مع تنوع التضاريس.
تُعد الداخلة محطة محورية في برنامج هذه النسخة، حيث حدد المنظمون يوم 30 يناير المقبل كفترة راحة. وتهدف هذه الفترة إلى تمكين الطواقم من استعادة لياقتهم وإجراء أعمال الصيانة اللازمة للمركبات، قبل استئناف الرحلة نحو موريتانيا ثم السنغال.
وبحسب ما ورد في البيان، تشهد النسخة الثامنة عشرة مشاركة وصفها المنظمون بأنها قياسية، لتشمل فئات متنوعة مثل الدراجات النارية، والسيارات، والمركبات الصحراوية الخفيفة «SSV»، والشاحنات، بالإضافة إلى فئة خاصة بالمركبات التاريخية.
يعول المنظمون على المراحل المغربية والتغطية الإعلامية الدولية المصاحبة للحدث، للترويج للتنوع الطبيعي والثقافي في المناطق التي يمر بها السباق. كما يهدفون إلى تسليط الضوء على إمكانات المنطقة في مجال السياحة الرياضية وسياحة المغامرات، وإبراز قدرتها على استضافة المتسابقين وفرق الدعم.
وربط البيان البعد الإفريقي لهذا التجمع الرياضي برؤية الملك محمد السادس، التي تهدف إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب والتكامل بين دول القارة. واستحضر البيان المبادرة الملكية لتسهيل وصول دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، مشيراً إلى دور الأقاليم الجنوبية في دعم انفتاح المملكة على غرب إفريقيا.
العقيد درغام