تتصدر قضايا التحول الاقتصادي وإدارة الدين وتوفير النقد الأجنبي وزيادة الإنتاج والصادرات أجندة اليوم الرابع من منتدى مصر 2026، الذي يناقش مسارات تطوير الاقتصاد المصري، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتحسين تنافسية الصناعة، وضمان انعكاس ثمار النمو على مستوى معيشة المواطنين.
وتجمع جلسات اليوم بين الملفات الاقتصادية الكلية، مثل الدين ومصادر النقد الأجنبي ومستقبل برامج الإصلاح، والقضايا المرتبطة مباشرة بحياة المواطنين، وفي مقدمتها فرص العمل واستقرار إمدادات الطاقة وتحسين مستوى المعيشة.
تتناول إحدى الجلسات ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي، الذي يستهدف رسم مسار تنموي ممتد للمرحلة التالية لبرنامج صندوق النقد الدولي والترتيبات المرتبطة به.
وتركز المناقشات على كيفية البناء على ما تحقق من برامج الإصلاح السابقة، والانتقال من مرحلة الحفاظ على استقرار مؤشرات الاقتصاد الكلي إلى تحقيق نمو مستدام وشامل، مع تعزيز دور القطاع الخاص في قيادة النشاط الاقتصادي.
ويمثل هذا الملف أحد المحاور الرئيسية للنقاش، في ظل أهمية تحديد أولويات المرحلة المقبلة، وربط الاستقرار الاقتصادي بتوسيع فرص النمو وتحسين النتائج التي يشعر بها المواطنون.
تطرح جلسة موارد النقد الأجنبي وإدارة الدين تساؤلات بشأن مصادر الدولار في الاقتصاد المصري وأوجه استخدامه، إلى جانب تقييم وضع الدين ومدى القدرة على إدارته والسيطرة عليه.
وتستهدف الجلسة مناقشة هذه القضايا مع الوزراء والمسؤولين المعنيين، من خلال إجابات تستند إلى الأرقام، بما يُساعد على توضيح الملفات الاقتصادية التي تشغل الأسر المصرية، وعلاقتها بالأوضاع المالية والاقتصادية العامة.
تبحث جلسة «استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة» التحديات التي تواجه المستثمرين والمصنعين والعمال، والإصلاحات المستهدف تنفيذها لتحسين مناخ الاستثمار وتعزيز قدرة المصانع على زيادة الإنتاج والتصدير.
كما تتناول المناقشات سبل دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحسين بيئة العمل، بما يُسهم في تنشيط الاقتصاد وتوفير فرص عمل مستدامة.
وتبرز هذه المحاور أهمية الربط بين تهيئة بيئة الاستثمار وزيادة القدرات الإنتاجية، بما يُعزز تنافسية الصناعة ويدعم فرص التوسع في الأسواق المحلية والخارجية.
وتستعرض جلسة «مسيرة الطاقة المصرية: إنجازات وطنية وآفاق المستقبل» التطورات التي شهدتها قطاعات الكهرباء والبترول والغاز والطاقة المتجددة خلال السنوات الماضية.
وتناقش الجلسة الخطوات المطلوبة لتعزيز أمن الطاقة وزيادة الإنتاج وتنويع مصادره، إلى جانب الاستعداد للصدمات المستقبلية المحتملة، مع مراعاة الحد من تكلفتها على الاقتصاد والمواطن.
وتكتسب هذه القضايا أهمية في إطار البحث عن سبل دعم النشاط الاقتصادي، وتعزيز قدرة منظومة الطاقة على التعامل مع المتغيرات المستقبلية.
تطرح أجندة اليوم الرابع سؤالًا محوريًا بشأن السياسات المطلوبة لتسريع انتقال أثر النمو الاقتصادي إلى حياة المواطنين، وتحويل تحسن مؤشرات الأداء إلى تحسن ملموس في مستويات المعيشة.
وتناقش المحاور المطروحة سبل توسيع نطاق الاستفادة من ثمار النمو، وتعزيز الصلة بين نتائج الأداء الاقتصادي والأوضاع المعيشية، بما يجعل تحقيق نمو شامل ومستدام مرتبطًا بأثر واضح يشعر به المواطنون.
وتعكس موضوعات اليوم الرابع توجهًا نحو مناقشة ملفات الاقتصاد المصري بصورة مترابطة، تبدأ من الاستثمار والإنتاج وإدارة الموارد، وتمتد إلى استدامة النمو وقدرته على تحقيق نتائج ملموسة في حياة المواطنين.